وكفى إسماعيل حسن إلى رئيس الاتحاد العام

وكفى
إسماعيل حسن

إلى رئيس الاتحاد العام

** في نفس اليوم (أمس الأول) الذي نٌشر فيه البيان الصادر من الدكتور معتصم جعفر رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم والدكتور حسن محمد عبدالله برقو رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم الجنينة بخصوص مبادرة المصالحة ولمّ الشمل وتوحيد الجهود التي طرحها رئيس الاتحاد من أجل مصلحة ونهضة كرة القدم في بلادنا، ونُشرت كذلك تفاصيل الاجتماع المشترك الذي انعقد بينهما في فندق مارينا بمدينة بورتسودان مساء الأربعاء الماضي وتم خلاله تناول كافة القضايا الخلافية التي شهدتها الفترة الماضية عبر نقاش مستفيض اتسم بروح المسؤولية الوطنية والحرص على مستقبل كرة القدم السودانية، وتم التوصل إلى اتفاق شامل يطوي صفحة الماضي ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المشترك وبناء الثقة، تحقيقاً للأهداف السامية وتغليباً لمصلحة الرياضة الوطنية. وتعزيز وحدة الصف الرياضي، بما يخدم الأندية واللاعبين والجماهير في كافة ربوع البلاد؛ ورد في الأخبار قرار صادر من الأمين العام للاتحاد الأستاذ مجدي شمس الدين، بتحويل رباعي اتحاد الجنينة المحلي لكرة القدم، الدكتور حسن عبدالله برقو، ومحمد يحيى آدم بابور، وحسين علي حسين، ومحمد الصافي، إلى لجنة الانضباط بناءً على مذكرة اللجنة القانونية وشؤون الأعضاء بالاتحاد العام على خلفية مخالفة إجراءات الجمعية العمومية لانتخابات اتحاد الجنينة المحلي.. فأي وفاق هذا وأي صلح تم الاتفاق عليه؟؟!!
** خلال السنة الماضية وحدها، انعقدت أربعة اجتماعات في دبي والقاهرة والسودان وصدر بعد كل اجتماع بيان يؤكد الصلح بين الطرفين،، وبعد أيام قلائل ينهار الاتفاق والصلح بقرارات عدائية ضد برقو تعيد الطرفين إلى المربع الأول.
** توقعنا مع الروح الإيجابية التي سادت المجتمع الرياضي خلال الشهور الماضية أن يطوي الاتحاد العام صفحة الماضي، ويفتح صفحة جديدة والفات مات.. ولكن على ما يبدو فإن الوفاق يهدد مصالح بعض أعضائه، فيعملون من خلف الكواليس على إجهاضه.. وللأسف ينجحون في ذلك.. وإلى ذلك نلفت نظر رئيس الاتحاد الدكتور معتصم جعفر ليحصن المبادرة الأخيرة بتوجيهات واضحة للمكتب التنفيذي وبقية الأعضاء، كما فعل برقو مع مكتبه التنفيذي وإعضاء تنظيمه.. وإلا فستلحق بسابقاتها، وتدور ساقية الصراعات من جديد. في وقت هو والكرة السودانية عموما في أمس الحاجة للاستقرار.

آخر السطور

** في مباراة الذهاب الأفريقية أمام صن داونز بجنوب أفريقيا استقبلت شباك الهلال هدفين، وأحرز مثلهما وانتهت بالتعادل 2/2 .. وفي مباراة الرد يوم الجمعة الماضي، استقبلت شباكه هدفا، وأحرز هدفين وانتهت بفوزه 2/1.. وهذه الأرقام تؤكد من ناحية على قوة خط هجومه، بدليل الأهداف الأربعة التي نالها، وتشير في نفس الوقت إلى خلل في منظومته الدفاعية بدليل الأهداف الثلاثة التي سكنت شباكه، وإذا لم يعمل جهازه الفني على معالجته، فسيعاني في المباريات القادمة… اللهم قد بلغت، اللهم فاشهد.
** إذا لم يفز المريخ على هلال كريمة غداً في الجولة السابعة لمجموعته في الدوري الممتاز ، فسيدخل في “حسبة برما”، وتتعقد حسابات تأهله للنخبة بنسبة كبيرة..
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top