عودة الكهرباء لعدد من الأحياء ووصول أول رحلة للمطار..
حراك العاصمة .. هنا الخرطوم..
متابعات: محمد جمال قندول
الكهرباء عادت لأحياء “بري” و”ناصر” و”الديوم”
قيادات الدولة.. جولات وسط المواطنين.
الخرطوم تستقبل أفواجاً من العائدين يومياً
مع صباح كل يوم تدب العافية في جسد العاصمة في سبيل أن تعود كما كانت.
وتشهد الخرطوم حراكاً رسمياً وشعبياـ بوتيرة متصاعدة هذه الأيام مما زاد مساحات الفرح لدى المواطنين.
عودة الكهرباء
ويتداول السودانيون بفخر عودة العاصمة لواجهة المشهد، إذ تحتضن فعاليات وتزحم بحراك قيادات الدولة وسط المواطنين وتستقبل أفواجاً من العائدين من الولايات والدول المجاورة.
وتمضي وتيرة إرجاع التيار الكهربائي بشكل معقول، إذ تدخل عدد من الأحياء أسبوعيا لدائرة الإنارة وذلك بعد أكثر من عامين عانت فيها من الظلام وخراب المليشيا المتعمّد.
وأمس عادت الكهرباء لأحياء امتداد ناصر شرق العاصمة وسبقتها بعض المناطق في بري، وكذلك في منطقة الديوم بوسط الخرطوم، فيما يواصل عمال الهيئة القومية للكهرباء جهودهم المتصلة لإعادة التيار لعدد كبير من الأحياء.
الاحتفاء بملف الخدمات أضحى سمة ثابتة بمنصات التواصل الاجتماعي التي تتداول كل ما هو منجز ومفرح بولاية الخرطوم بكثافة عالية، إذ أصبحت عبارة (ولّعت) ثابتة في محركات البحث بالتايم لاين في إشارة إلى عودة الكهرباء بهذا الحي أو تلك المنطقة.
فيما كان نبأ أول رحلة للناقل الوطني سودانير لمطار الخرطوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب النبأ الأبرز والأهم، إذ أنها كانت الأكثر تداولاً.
عزيمة
وفي سياق أخبار العاصمة، أعلنت وزارة الصحة بولاية الخرطوم عن تشغيل (41) مستشفى و(243) مركزاً صحياً بالطاقة القصوى، فيما تتّجه كذلك لتشغيل المستشفيات المتخصصة.
ويرى مراقبون أن ما تشهده ولاية الخرطوم أشبه بالمعجزة، إذ إنّ نهوض مدينة عانت ويلات الحرب دون دعومات خارجية فإن ذلك أبلغ دليل على قوة عزيمة السودانيين.
واعتبروا أن ما يحدث بالعاصمة من حراك رسمي وشعبي بمثابة رسالة واضحة بهزيمة المليشيا وداعميها من الخارج.
وليس بعيداً عن العاصمة، وجهت السلطات بمحلية الخرطوم بإجراء سجل جديد لحصر المنازل، والشقق، والمجمعات السكنية المستأجرة، مع إلزام المؤجرين بالرجوع للوحدة الإدارية ولجان الخدمات بالأحياء قبل استئجار العقار لتضمين البيانات اللازمة في السجل.
وكانت الحكومة برئاسة د. كامل إدريس قد عادت لمزاولة مهامها رسمياً من العاصمة الخرطوم قبيل أُسبوعين وهو ما أضفى حيويةً كبيرة لتسارع وتيرة العودة.






