الصربي” يلتمس العذر للايفواري بعد أمسية “التعادل السلبي” داركو يراهن: قباني عائد بقوة

الصربي” يلتمس العذر للايفواري بعد أمسية “التعادل السلبي”

داركو يراهن: قباني عائد بقوة

 

بدأ اللاعب محمد قباني، المهاجم الإيفواري، المحترف بصفوف المريخ، لتوه في رحلة خاصة من وجع الإصابة، إلى وعد التألق وشارة القيادة، ولم يكن تعادل المريخ أمام رايون سبورت، مساء الاثنين، مجرد نتيجة عابرة في سباق الدوري الرواندي، بل كشف عن تفاصيل فنية وإنسانية مهمة داخل البيت الأحمر، أبرزها وضعية المهاجم قباني، الذي وجد دعماً واضحاً من مدربه الصربي داركو نوفيتش، الذي خصص الجزء الأكبر من وقته في الندوة الصحفية، التي اعقبت المواجهة، للحديث عن المحترف الإيفواري العائد.

رحلة صعود لم تكتمل

منذ انضمامه إلى صفوف المريخ في يوليو 2024 قادماً من نادي SOA الإيفواري، حمل قباني، آمالاً كبيرة بفضل إمكانياته الهجومية وسنه الصغيرة، حيث لم يتجاوز 22 عاماً وقتها. ولم يتأخر في إثبات نفسه، إذ برز بشكل لافت خلال تجربة الفريق في الدوري الموريتاني، ودخل بقوة في سباق الهدافين بعدما سجل 10 أهداف حتى أبريل 2025، مقدماً نفسه كأحد أهم حلول الفريق الهجومية.. لكن مسيرته الواعدة تعرضت لانتكاسة قاسية في سبتمبر 2025، حين أبعدته إصابة قوية خلال مواجهة الأهلي مدني عن الملاعب لنحو ثلاثة أشهر، وهي فترة كفيلة بإرباك أي لاعب، خاصة مهاجم يعتمد على النسق التنافسي العالي.

داركو يدافع.. ويكشف الحقيقة

عقب التعادل السلبي أمام رايون سبورت، حرص المدرب داركو نوفيتش على وضع الأمور في نصابها، رافضاً تحميل قباني مسؤولية إهدار الفرص، ومؤكداً أن اللاعب لا يزال في مرحلة استعادة الجاهزية بعد غياب طويل.. وأشار المدرب إلى أن المباراة كانت تكتيكية معقدة أمام خصم قوي على أرضه، وأن الفريق قدم مردوداً مقبولاً من حيث التنظيم والانضباط، لكنه افتقد للحسم في اللمسة الأخيرة، وهي نقطة اعتبرها جماعية وليست مرتبطة بلاعب بعينه.. وفي لفتة تعكس ثقة الجهاز الفني، شدد داركو على أن قباني سيكون أحد أهم أسلحة المريخ في المرحلة المقبلة، متى ما استعاد كامل جاهزيته البدنية والفنية.

من المعاناة إلى القيادة

رغم الظروف الصعبة، يواصل قباني تقديم إشارات إيجابية منذ عودته، سواء على مستوى التحركات أو الحضور داخل منطقة الجزاء، ما يعزز فرضية أنه في طريقه لاستعادة بريقه تدريجياً.. اللافت أن اللاعب لا يحمل فقط طموح العودة للتسجيل، بل يسير نحو دور أكبر داخل الفريق، مع تزايد الحديث عن شخصيته القيادية داخل المجموعة، وقدرته على تحمل المسؤولية في المواعيد الكبرى، حيث تقلد “المهاجم الإيفواري”، شارة القيادة خلال مباراة فريقه الأخيرة أمام رايون سبورت، منتصف هذا الأسبوع.

المريخ ينتظر انفجار مهاجمه

في ظل الصراع المحتدم على صدارة الدوري، يدرك المريخ أن استعادة قباني لفعاليته الهجومية قد تكون الفارق بين المنافسة والتتويج، خاصة مع الحاجة لمهاجم يحسم أنصاف الفرص.. وبين صبر المدرب وثقة الجهاز الفني، يبقى السؤال معلقاً: متى يعلن قباني عودته الكاملة. الإجابة قد تكون قريبة… وربما تبدأ من المباراة القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top