إسماعيل حسن يكتب: قليل من المنطق لا يضر

وكفى
إسماعيل حسن

قليل من المنطق لا يضر

** قبل أن نعود لتفاصيل مباراة المريخ أمس الأول أمام رايون سبورت التي انتهت بالتعادل السلبي، لابد أن نتساءل بحسرة؛ متى ستعي جماهير المريخ أن فريقها يستهدف من مشاركته في الدوري الرواندي الإعداد وصناعة فريق للموسم القادم يختلف في شكله وروحه ومستواه عن السنوات الماضية التي تاهت فيها شخصيته وغاب عن منصات التتويج المحلية والأفريقية.. وأن مجلس الباشمهندس سهل عندما وافق على المشاركة فيها، لم يكن يبحث عن صدارتها أو كأسها بقدر ما كان يبحث – كما قلنا أكثر من مرة سابقة – عن الاستفادة منها في الإعداد وصقل لاعبيه (المحترفين والوطنيين) الجدد، والنهوض بالفريق من تحت الرماد.. وإلى ذلك تعاقد مع مدرب صربي صاحب سيرة فنية محترمة هو الصربي (داركوفيتش)، الذي حقق في فترة وجيزة نجاحات لا بأس بها، ظهرت جلية في العروض التي قدمها الفريق في الدوري، وفي محافظته على سجله خاليا من الهزائم طوال عشرين مباراة متتالية.. ويقيننا لولا ظروف الإصابات التي ضربت عددا من عناصر تشكيلاته الأساسية، والبرمجة الضاغطة للمباريات حتى في شهر رمضان المعظم، لما فقد الفريق 18 نقطة بالتعادل في تسع مباريات.. علما بأن المتاح لداركوفيتش، نصف الفريق، بينما النصف الآخر في الدوري الممتاز،، فهل يملك عصا موسى حتى لا يخسر أو يتعادل في بعض المباريات؟؟!!
** بقليل من المنطق وكثير من الإنصاف، فإن داركوفيتش أحدث بنسبة مقدرة، نقلة في مستوى المريخ، وبقليل من الصبر عليه وعلى نجومه، ترتفع النسبة رويدا رويدا وتكتمل مع بداية الموسم القادم بإذن الله بعد أن يستوفي مشاركته في الدوري الرواندي ومرحلة النخبة في الدوري السوداني..
** بعودة لمباراة أمس الأول لابد أن نؤمن أولا على أن رايون سبورت من أقوى فرق الدوري، وفي صفوفه عدد كبير من النجوم الموهوبين على رأسهم حارس مرمى قدير
** ونؤمن كذلك على أن المريخ يعاني فعلا من بعض السلبيات في صناعة اللعب، ومن الشفقة والتسرع في التعامل مع الفرص أمام مرمى الخصم.. وبالتأكيد لاحظ داركو ذلك ويعمل على معالجته..
** خلاصة القول إخوتي في القبيلة الحمراء.. لا يعقل تقييم داركو أو الحكم عليه بعد كل مباراة على حدة، فاصبروا يرحمكم الله حتى نهاية الموسم ليكون الحكم منطقيا وعادلا.
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top