دعت المواطنين للوقوف خلفها وعدم الإلتفات للشائعات الحكومة : القوات المسلحة في الكرمك ثابتة ومتماسكة المحافظ: التمرّد دخل المدينة بدعم من دولة مجاورة

 

نزوح “433” أسرة للدمازين، وأعداد أخرى عالقة فى الطريق

الدمازين : ساجدة دفع الله

أكّدت حكومة إقليم النيل الأزرق، أن القوات المسلحة، خاصة في محافظة الكرمك، ثابتة ومتماسكة، تقاتل بعزيمة لا تلين، وإرادة لا تُكسر، وأن النصر بإذن الله آتٍ لا محالة.
وقالت في بيان لها أمس إن المعركة اليوم لا تُخاض بالسلاح وحده، بل بوحدة الصف، وقوة الجبهة الداخلية، ودعت جميع المواطنين إلى ضرورة التماسك، والوقوف صفًا واحداً خلف القوات المسلحة، وعدم الالتفات إلى الشائعات والأكاذيب التي تروّج لها مليشيا الجنجويد، والتي تهدف إلى إضعاف العزيمة وبث الفرقة.
إلى ذلك قال محافظ الكرمك عبد العاطي محمد الفكي إن ما حدث في الكرمك يمثل غزواً أجنبيا بامتياز من دولة مجاورة ، وأن مليشيا الدعم السريع دخلت الكرمك بدعم لوجستي كبير من تلك الدولة، الأمر الذي هدّد سلامة المواطنين.
وأكد الفكي بحسب موقع “المحقق” الإخباري أمس أن الوضع الإنساني في المدينة بالغ الصعوبة، مع وقوع حالات نزوح واسعة شمالاً نحو مدينة الدمازين، التي تبعد نحو 167 كيلومتراً، حيث وصلت “433” أسرة حتى الآن، بينما لا تزال أعداد أخرى عالقة على الطريق بين المدينتين، فيما فرّ عدد من السكان إلى داخل الأراضي الإثيوبية.
وقال إن عدد سكان الكرمك لا يتجاوز “7” آلاف نسمة، لكنها تظل مدينة استراتيجية، مبينا أن المليشيا تمكّنت من دخولها بعد أن وجدت منفذاً سهلاً للإمداد اللوجستي عبر طريق مهيأ يصل حتى عاصمة الدولة المجاورة.
وأشار الفكي إلى أن المليشيا سيطرت كذلك على عدد من المحطات الصغيرة، من بينها جرط المقسمة لشرق وغرب، وبلامو، وخور البودي، واصفًا إياها بأنها نقاط تمثل خطوط الدفاع الأولى عن الكرمك.
وكشف عن وصول تعزيزات كبيرة من القوات المسلحة إلى المنطقة لحمايتها، مؤكدا أن التهديدات كانت معروفة منذ أغسطس الماضي، مع وجود تجهيز وتدريب لثلاثة معسكرات تابعة للمليشيا داخل أحد أقاليم دول الجوار، وذلك بالتنسيق مع الحركة الشعبية جناح عبد العزيز الحلو بقيادة جوزيف كوكا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top