متابعات :الكرامة
أعلن بروفيسور أحمد ادم، وزير الشباب والرياضة إدراج ملف مكافحة المخدرات ضمن برنامج الخطة الخمسية للوزارة، مؤكداً أن وزارته تمثل شريكاً أصيلاً في الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الشباب من هذه الآفة.. جاء ذلك خلال لقائه، امس الثلاثاء، وفد “الدائرة الفنية لمكافحة المخدرات”، والذي يضم تحالفاً من سبع مؤسسات حكومية ووطنية تُعنى بالتوعية والوقاية، في إطار تنسيق مشترك لتوحيد الجهود وتعزيز العمل المؤسسي في هذا الملف الحيوي.. وشدد الوزير على أن مبدأ “الوقاية قبل العلاج” سيكون المحرك الأساسي لعمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التعقيدات التي أفرزتها مرحلة ما بعد الحرب، داعياً إلى تبني أساليب توعوية مبتكرة وغير تقليدية تتناسب مع التحديات الراهنة.. وأوضح أن المخدرات باتت تُسوّق بطرق “جاذبة” تستهدف فئة الشباب، ما يتطلب مواجهتها بأدوات أكثر تأثيراً، مثل توظيف الفن والدراما والرموز الرياضية في إيصال الرسائل التوعوية، بما يضمن انتشارها وفاعليتها داخل المجتمع.. وحذر الوزير من تصاعد انتشار المخدرات بمختلف أنواعها في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى أن تداعيات الحرب والهجرة غير الشرعية أسهمت في خلق بيئة خصبة لتنامي هذه الظاهرة، ما يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات الوطنية.. وتعهد بتسخير كافة إمكانيات الوزارة في مجالي الشباب والرياضة للمساهمة في الحد من الظاهرة، عبر برامج تستهدف ملء أوقات فراغ الشباب، باعتبارهم الفئة الأكثر عرضة للاستهداف، مؤكداً أن الاستثمار في الأنشطة الرياضية والشبابية يمثل أحد أهم أدوات الوقاية.. ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود حكومية متكاملة تسعى لتوحيد الرؤى والعمل تحت مظلة “الدائرة الفنية لمكافحة المخدرات”، بهدف بناء منظومة وطنية شاملة لحماية الشباب والرياضيين من مخاطر الإدمان.






