منابعات :الكرامة
كشفت صحيفة “برو سبورت” الرومانية، عن اقتراب إدارة نادي الهلال، من حسم ملف تجديد عقد مدربها لورينتيو ريجيكامب، بعد مفاوضات وُصفت بالإيجابية والمثمرة، قطعت شوطا بعيدا نحو الاتفاق النهائي بين الطرفين.. وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن الصيغة الجديدة للعقد تتضمن تمديد الارتباط لموسمين إضافيين، مع حزمة مالية مُحسّنة تعكس تمسك إدارة الهلال بالمدرب الروماني، حيث تقرر مضاعفة راتبه الشهري من 15 ألف إلى 30 ألف دولار، إلى جانب إدراج مكافآت تصاعدية مرتبطة بالنتائج والإنجازات، بما يفتح الباب أمام زيادة دخله السنوي بشكل لافت حال تحقيق الأهداف الفنية المحددة.. ويمضي التقرير في رسم صورة متكاملة عن حجم الدعم الذي يحظى به ريجيكامب داخل أروقة النادي، مشيرًا إلى أن الإدارة لم تكتف بالتحفيز المالي، بل عملت على توفير بيئة احترافية عالية المستوى، خاصة في ما يتعلق بالجوانب اللوجستية المرتبطة بالمشاركات القارية. فقد تم تخصيص طائرة خاصة لتنقلات الفريق خلال الاستحقاقات الأفريقية، ما أتاح للمدرب وكتيبته السفر في ظروف مريحة، بعيدا عن تعقيدات الرحلات التجارية، مع إقامة منتظمة في فنادق من فئة خمس نجوم، وهو ما انعكس – وفق المصدر – على جاهزية الفريق وتركيزه قبل المباريات.. وتؤكد الصحيفة أن هذه التسهيلات لم تكن استثناءً عابرا، بل جزءا من سياسة متكاملة انتهجها النادي لتقليل الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين، وتوفير أقصى درجات الاستقرار، الأمر الذي جعل تجربة ريجيكامب في السودان مختلفة عن التصورات النمطية السائدة في أوروبا الشرقية.. وتستعيد “برو سبورت”، لحظة التعاقد الأولى مع ريجيكامب في أغسطس 2025، واصفة إياها بأنها شكّلت صدمة كبيرة في الأوساط الكروية الرومانية، ليس فقط بسبب انتقال مدرب صاحب اسم معروف إلى الدوري السوداني، بل لأن الخطوة جاءت في وقت كانت فيه البلاد هناك، تعيش أوضاعا معقدة جراء حرب ضروس ألقت بظلالها على مختلف مناحي الحياة. ورغم تلك الصورة القاتمة التي كانت حاضرة في الإعلام الروماني، إلا أن الواقع داخل النادي – بحسب التقرير – بدا مختلفا، مع حرص واضح على توفير بيئة عمل مستقرة وآمنة للمدرب وطاقمه.. وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن العلاقة بين الطرفين تتجه نحو مزيد من التماسك، مع قناعة متبادلة بأهمية الاستمرارية في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل طموحات الهلال لتعزيز حضوره على الساحة القارية، مستفيدا من الاستقرار الفني والدعم الإداري الذي بات أحد أبرز ملامح تجربته الحالية.






