حقّقت أهدافها العسكرية وسحقت المليشيات
الجيش بجنوب كردفان … عمليات مباغتة
تطهير منطقة التكمة ..تأمين عدة مناطق
المتحرّكات أزالت تهديدات طريق الدلنج
هلاك المئات و تدمير آليات..خسائر التمرّد
تقرير : ضياءالدين سليمان
نفذت قوات الجيش عملية عسكرية تمكنت من خلالها تأمين عدد من المناطق و المواقع الإستراتيجية الواقعة شرق مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان علاوة على تكبيد القوات المتمردة والمكونة من مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية خسائر كبيرة لتتقدم القوات خطوات مهمة في فتح الطرق حول الدلنج وتحرير ما تبقى من مناطق جنوب كردفان .
وزادت حدة المعارك والاشتباكات التي تخوضها قوات الجيش ضد المليشيات المتمردة في خلال الايام الماضية، إذ أكد الجيش إصراره على إكمال انتصاراته في البلاد واستعادة كل المناطق التي تقع تحت سيطرة المليشيا، و تحقيق اهم الانتصارات العسكرية التي يمكن أن تبني عليها غرفة القيادة والسيطرة خططها العسكرية.
عملية ناجحة
وكشفت مصادر ميدانية بولاية جنوب كردفان عن تنفيذ قوات مشتركة بعضها يتبع لمتحرك الصياد واخرى من الهجانة وقوات من جهاز المخابرات ومتحرك مسك الختام وقوات العمل الخاص لعملية عسكرية مباغتة و ناجحة.
وبحسب المصادر الميدانية فإن العملية أسفرت عن تأمين مناطق شرق وشرق جنوب وشرق شمال مدينة الدلنج .
وأوضحت المصادر بأن العملية جرت بتنسيق عالي ومحكم وخطط ميدانية دقيقة، أدت إلى دحر عناصر المليشيات وتكبيدهم خسائر، فيما تواصل القوات تأمين المناطق وتعزيز وجودها لضمان الاستقرار في تلك المناطق.
تفاصيل
وقالت مصادر عسكرية بأن متحركات قوات الجيش المكونة من متحرك الصياد ومتحركات العمل الخاص ومسك الختام وقوات الفرقة العاشرة ابوجبيهة تحركت من أماكن تمركزاتها في مدينة هبيلا عبر ثلاث مسارات مختلفة في طريقها إلي مدينة الدلنج .
وقالت المصادر إن اعداداً ضخمة من المتحركات تحركت بصورة متزامنة قبل أن تواجه تهديدات من القوات المتمردة في الطريق الرابط ما بين منطقة التكمة وهبيلا عبر هجمات مضادة الا ان قوات الجيش تمكنت من سحق القوة المهاجمة وتكبيدها خسائر كبيرة.
هجوم مضاد
وقالت المصادر الميدانية إن قوات الجيش بعد ان أزالت كل التهديدات ما بين التكمة وهبيلا استقرت لترتيب الأوضاع العسكرية في منطقة التكمة الا ان المليشيات المتمردة قامت بحشد قوة كبيرة قوامها 80 عربة قتالية من مناطق شمال غرب الدلنج وشمال شرق الدلنج.
وأكدت ذات المصادر على أن متحركات الجيش قضت تماماً على القوات المهاجمة واوقعتها ما بين قتيل وجريح بعد رصد استخباري ومتابعة دقيقة لحشد المليشيات المتمردة وما تبقى منها اختار خيار الهروب إلي مناطق السنجكاية والضليمة الواقعة شمالي مدينة الدلنج في الطريق الذي يربطها بمدينة الأبيض.
اهداف عسكرية
مصادر عسكرية أكدت على أن العملية النوعية حققت أهدافها العسكرية التي نفذت من أجلها مشيراً الي أن تقدم قوات كبيرة من الجيش باتجاه مدينة الدلنج يمثل خطوة استراتيجية مهمة من شأنها تأمين المدينة وتعزيز ارتباطها بالطريق الشرقي الحيوي الذي يربط بين هبيلا والرهد مرورًا بمنطقة كرتالا.
وأوضحت المصادر أن العملية نُفذت عبر قوات المشاة في تحرك بري مباغت وسريع، الأمر الذي شكل عنصر مفاجأة أربك المليشيات المتمردة في محيط الدلنج وأسهم في تحقيق تقدم ميداني ملموس خلال وقت وجيز.
وأضافت أن هذه العملية ستوفر ثقلًا عسكرياً نوعياً داخل المدينة، إلى جانب إدخال إمدادات عسكرية مهمة من شأنها فك الحصار المفروض على الدلنج من الناحية الشرقية الجنوبية، وهو ما يعزز من قدرة القوات على تثبيت مواقعها وتأمين محيطها.
وأشارت المصادر إلى أن العملية ستدخل اللواء 54 مشاة إلى الخدمة ضمن هذا المحور ما يمثل إضافة مهمة تعزز من الجاهزية القتالية وتسهم في تخفيف الضغط على المدينة خاصة من الجهة الشرقية التي شهدت توترات خلال الفترة الماضية.
واكدت على أن هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة تهدف إلى إعادة ربط مدينة الدلنج بالطريق الرئيسي الرابط بين الأبيض والدلنج، بما يعزز الحركة اللوجستية ويدعم الاستقرار في المنطقة.






