في مؤتمر صحفي بالخرطوم
الأمير إسماعيل يعلن انضمامه رسمياً لصف الوطن
السافنا: حميدتي أُصيب في بداية الحرب بالخرطوم
وعبد الرحيم أمر بتصفية “جلحة” وعبد الله حسين وقيادات أخرى
متابعات- الكرامة
قال علي رزق الله الشهير بـ”السافنا” القائد المنشق من مليشيا الدعم السريع، إن المتمرد محمد حمدان دقلو “حميدتي” أصيب امام مقر القيادة العامة في بداية هجومه على الجيش وأن القيادات على مستوى العشائر الداعمة للتمرّد تعرف ذلك، وهو مغلوب على أمره لأنه أشعل الحرب واستلمت إدارتها دولاً أخرى.
وأكّد إن المليشيا، وبناءً على تعليمات من قائدها الثاني عبدالرحيم دقلو، صفّت عدداً من القادة الذين رأت أن وجودهم يشكّل خطراً عليها، أبرزهم رحمة الله المهدي (جلحة)، وعبد الله حسين، والمستشار حامد علي وأشار إلى وجود تصفيات خلال الأيام الماضية بغرب دارفور.
وأعلن استعداده للاحتكام إلى القانون فيما يُنسب إليه من اتهامات، مشيراً إلى أنه وأهله من ضحايا المليشيا شأنهم شأن كل السودانيين. وبين أن عدداً كبيراً من القيادات الميدانية والقيادات القبلية مجبرون على الانخراط في صفوف المليشيا، وأنها تهددهم بأسرهم وتستخدم أساليب ترهيب أخرى لإجبارهم على الاستمرار في صفوفها.
وقال السافنا إن تدفّقات السلاح للمليشيا في دارفور كبيرة، مشيراً إلى وجود مهابط ترابية لإمداد المليشيا وأوضح أنه أشرف شخصياً على تهيئة أكثر من سبعة مهابط، منوهاً إلى احتمال تسرّب هذه الأسلحة إلى الجماعات الإرهابية مثل بوكو حرام في غرب أفريقيا والجماعات الأخرى، مؤكداً أن تدفّقات الأسلحة أصبحت الآن خارج سيطرة المليشيا.
وأوضح أن مقدرات المليشيا في التعامل مع الأسلحة الاستراتيجية مثل المسيّرات والمدفعية الثقيلة ضعيفة، ما جعلها تستعين بالمرتزقة لتشغيلها، مشيراً إلى عمق التدخلات الخارجية في هذه الحرب إلى جانب المليشيا.
وفي السياق أعلن القيادي المسيري إسماعيل محمد يوسف، انضمامه للوطن والشعب السوداني، وقال إنه جاء لكي يحي القوات المسلحة والأجهزة النظامية الأخرى، والقائد الفريق الركن عبدالفتاح البرهان القائد العام ورئيس مجلس السيادة.
وأشار إلى أنه يمثّل دولة “56” لأن جدوده استشهدوا في معارك تثبيت أركان دولة “56” وقطعوا رأس غردون وساهموا في تكوين الدولة السودانية.






