شارك بأعمال المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر في باكو وزير الخارجية في أذربيجان.. قضايا الإعمار والسلام

شارك بأعمال المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر في باكو

وزير الخارجية في أذربيجان.. قضايا الإعمار والسلام

استعرض الدمار الواسع بالبلاد.. انتهاكات المليشيا

بناء توافق وطني شامل يمهد للانتخابات.. إنهاء الأزمة

يناقش تخطيط المُدن وإعادة تأهيلها.. تفاصيل المنتدى

متابعات: محمد جمال قندول

شارك وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير محيي الدين سالم مترئساً وفد السودان المشارك في أعمال المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر (WUF13)، الذي تستضيفه العاصمة الأذربيجانية باكو بتنظيم مشترك بين جمهورية أذربيجان وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) وذلك صباح أمس الأحد.
انتهاكات وتخريب
واستعرض وزير الخارجية محيي الدين سالم ما حاق بالبلاد من دمار واسع وذلك بسبب انتهاكات المليشيا الإرهابية.
وذكر سالم بأن الخراب طال المناطق السكنية والمنشآت الصحية وشبكات المياه والكهرباء والمؤسسات التعليمية، وهو ما فرض واقع نزوح ولجوء الملايين، كما فرض تحديات كبيرة أمام جهود إعادة الإعمار واستعادة الخدمات الأساسية وإعادة تأهيل المدن والمجتمعات المتضررة.
مشاركة واسعة
ويحظى المنتدى الحضري بمشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات والوزراء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية والخبراء المختصين بقضايا التنمية الحضرية والإسكان المستدام.
واعتبر وزير الخارجية خلال مخاطبته الاجتماع الوزاري للمحفل بأن المنتدى يمثل منصة دولية مهمة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات المرتبطة بالتنمية الحضرية وبناء المدن الآمنة والقادرة على الصمود، مشيراً إلى أن شعار المنتدى لهذا العام: “إسكان العالم: مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود”، يعكس بصورة مباشرة واقع السودان وتطلعات شعبه في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد نتيجة الاعتداءات التي شنتها ميليشيا الدعم السريع المتمردة على المدن والبنية التحتية والمرافق الحيوية.
مبادرة الحكومة
وقال سالم إن مبادرة السلام الشاملة لحكومة السودان التي قدمتها للأمم المتحدة تبرز بوضوح التزام السودان بإنهاء الأزمة السودانية عبر الوسائل السلمية وبناء توافق وطني شامل يمهد الطريق لإجراء انتخابات حرة ونزيهة بنهاية الفترة الانتقالية مشيراً إلى أن المبادرة تتضمن خارطة طريق متكاملة لإنهاء النزاع وتحقيق سلام مستدام، من خلال وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ودعم اللاجئين والنازحين، إلى جانب برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج والمصالحة الوطنية وإعادة الإعمار.
وأوضح وزير الخارجية بأن مبادرة الحكومة حظيت بدعم وتأييد عدد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.
وفي ختام كلمته، جدّد السيد الوزير تقدير السودان لجمهورية أذربيجان وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لاستضافة المنتدى، معرباً عن ثقته في أن تسهم مداولات المنتدى ومخرجاته في تعزيز التعاون الدولي ودعم جهود السودان الرامية إلى إعادة بناء المدن والمجتمعات وتحقيق تنمية حضرية مستدامة وآمنة.
حضور مهم
ويقول الكاتب الصحفي والمحلل السياسي محمد إدريس إنّ المشاركة في هذا المحفل مهمة، إذ تعكس ما حاق بالسودان من دمار وتخريب طال البنية التحتية، وبالتالي فإن التواجد في المنتدى له دلالات، إذ يناقش تخطيط المدن وإعادة تأهيلها، ونحن لدينا بتجربة الحرب عدد من المدن والولايات التي اجتاحتها المليشيا وقامت بتدميرها وهو ما يمهد عرض وزارة الخارجية لحجم الخراب، وهو ما يعني توظيف الدبلوماسية لخدمة مشاريع الإعمار بالسودان والاستفادة من الصناديق التمويلية.
وأضاف إدريس بأن المشاركة كانت سانحة لطرح مبادرة خارطة الطريق للحكومة على العالم، كما أن المؤتمر يأتي في إطار العلاقات السودانية الأذربيجانية والتي شهدت تطوراً كبيراً خلال الآونة الأخيرة عبر زيارات متبادلة، كما أن أذربيجان تشكل حالة خاصة في العلاقات الدولية باعتبارها دولة مهمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top