تجدُّد القتال القبلي العنيف بجنوب دارفور صراع السلامات والبني هلبة .. غياب الأمن

تجدُّد القتال القبلي العنيف بجنوب دارفور

صراع السلامات والبني هلبة .. غياب الأمن

عشرات القتلى والجرحى.. المليشيا تصنع الفوضى

مراقبون يحذّرون من انهيار السلم الأهلي

النزاع يفاقم معاناة النازحين ..تدفّقات السلاح

تقرير .. لينا هاشم

تجدّدت الاشتباكات القبلية الدامية بين قبيلتي “السلامات” و”البني هلبة” لليوم الثاني على التوالي في جنوب دارفور، مع اتساع جغرافية المواجهات لتشمل مناطق جديدة وممتدة (منها مكجر، أم دخن، رهيد البردي، زالنجي، بندسي، وفوربرنقا، وصولاً إلى منطقة مركندي) وأدت المواجهات المستمرة باستخدام الأسلحة الثقيلة وعتاد عسكري تابع لمليشيا الدعم السريع، إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى حيث أشارت حصيلة أولية إلى مقتل 21 شخصاً من السلامات و7 من البني هلبة ، وتأتي هذه التطورات الصادمة بعد أيام قليلة من تأكيد الطرفين تمسكهما بـوثيقة الصلح الموقعة بينهما لتعزيز التعايش السلمي، مما يثير التساؤلات حول قدرة القيادات المحلية والجهات المسيطرة على احتواء النزاع ، ويري مراقبون ان النزاع يعكس حالة الانفلات الأمني المتصاعد في دارفور، وسط تحذيرات من تفاقم المعاناة الإنسانية للمدنيين، ودعوات عاجلة للإدارات الأهلية ولجان المصالحات للتدخل الفوري لإنقاذ المنطقة من الانزلاق نحو مواجهات أوسع .
تفاصيل
وكشفت مصادر إن الاشتباكات بين قبيلتي السلامات والبني هلبة امتدت إلى عدة مناطق بدارفور، مخلفة عشرات القتلى والجرحى وسط مخاوف من اتساع رقعة النزاع وتفاقم الأوضاع الإنسانية ، وتجددت الاشتباكات القبلية بين قبيلتي السلامات والبني هلبة في عدة مناطق بولاية جنوب دارفور، وسط تصاعد حدة التوتر واتساع ،وقالت المصادر إن الاشتباكات التي اندلعت هذه المرة باستخدام أسلحة ثقيلة ومدعومة بعتاد يتبع لمليشيا الدعم السريع، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، مشيرة إلى أن حصيلة أولية تحدثت عن مقتل “21” شخصاً من السلامات و”7″ من البني هلبة، مع استمرار المواجهات في بعض المناطق .
هجوم جديد
وأضافت المصادر أن الاشتباكات امتدت إلى منطقة مركندي عقب هجوم جديد، وسط مخاوف من دخول مناطق أخرى على خط النزاع في ظل الانفلات الأمني المتصاعد.
وأكدت المصادر تجدد الصراع بين قبيلتي السلامات وبني هلبة بجنوب دارفور لليوم الثاني على التوالي، مع توسُّع دائرة القتال، وفقا لموقع “دارفور24”
تمزيق وثيقة الصلح
وتأتي المواجهات بعد أيام من تأكيد القبيلتين تمسكهما الكامل بوثيقة الصلح الموقعة بينهما، وتجديد الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق والعمل على تعزيز التعايش السلمي والاستقرار المجتمعي بولاية وسط دارفور
وأشارت مصدر إن تجدد الاقتتال يضعف المنطقة ويزيد من معاناة المدنيين في وقت يحتاج فيه الناس إلى الاستقرار والسلام ، داعياً الإدارات الأهلية ولجان السلم والمصالحات إلى التدخل العاجل لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها.
تصاعد النزاعات
وتشهد عدة مناطق في دارفور خلال الأشهر الأخيرة تصاعداً في النزاعات القبلية والانفلات الأمني، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية واتساع دائرة العنف الأهلي.
تبادل الاتهامات
وبحسب مصادر محلية، فقد أسفرت المواجهات عن مقتل 21 شخصاً من أبناء السلامات و7 من أبناء البني هلبة ، فضلاً عن وقوع عدد من الجرحى، وسط تصاعد حدة التوتر وتبادل الاتهامات بين قيادات ومناصري الطرفين .
احتواء النزاع
وتأتي هذه الاشتباكات رغم تعدد اتفاقات الصلح السابقة بين القبيلتين، ما يثير تساؤلات حول قدرة الجهات المسيطرة على الأرض في احتواء النزاع ومنع انزلاقه إلى مواجهات أوسع قد تهدد الاستقرار في المنطقة.
ويشير مراقبون إلى أن تبادل الاتهامات العلنية يعكس عمق الأزمة واتساع حالة الانقسام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top