نبض المنصات
اعداد :رحمة عبدالمنعم
سالي زكي.. استقالة وسخرية
تحولت استقالة الناشطة السياسية سالي زكي من منصب مساعد رئيس الكتلة الديمقراطية إلى مادة دسمة للنقاش والسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تصدر سؤال “من هي سالي زكي؟” اهتمامات المتابعين للشأن السوداني.
وأثارت لغة البيان الذي أعلنت فيه استقالتها واعتزالها العمل السياسي ضمن التحالفات موجة من التعليقات الساخرة، بينما رأى آخرون أن القضية تتجاوز الشخص نفسه إلى طبيعة التكوينات السياسية التي تفرز قيادات لا يعرفها الشارع العام، ثم تمنحها مواقع متقدّمة في هياكلها التنظيمية.
سقوط ثقيل لسيدات المنتخب
تعرّض منتخب السودان للسيدات لهزيمة قاسية أمام منتخب جزر القمر بنتيجة (17 ــ 0) في إياب التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس.
وأثارت النتيجة ردود فعل واسعة بين الرياضيين والمتابعين، الذين اعتبروا أن الخسارة تكشف حجم التحديات التي تواجه كرة القدم النسائية في السودان، والحاجة إلى برامج إعداد وتأهيل أكثر جدية لضمان حضور تنافسي أفضل في الاستحقاقات المقبلة.
السودان وقائمة الأزمات المنسية
في تقريره السنوي، وضع المجلس النرويجي للاجئين السودان على رأس قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم، في ظل استمرار الحرب وتراجع الاهتمام الدولي.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من تسعة ملايين شخص نزحوا داخل البلاد، بينما اضطر نحو أربعة ملايين آخرين للجوء إلى دول الجوار، في وقت يعاني فيه ما يقارب 19.5 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي والجوع، ما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية المعاصرة.
بارقة أمل من بحري
وسط أجواء الحرب والتحديات الصحية، شهد مستشفى أحمد قاسم لأمراض وجراحة القلب وزراعة الكلى ببحري حدثاً طبياً مهماً بإجراء أول عملية زراعة كلى منذ اندلاع الحرب.
الخطوة لاقت ترحيباً واسعاً، باعتبارها مؤشراً على عودة بعض الخدمات الطبية المتخصصة، وتخفيف الأعباء عن المرضى الذين كانت تكاليف العلاج خارج البلاد تمثل عائقاً كبيراً أمام حصولهم على الرعاية اللازمة.
وعبّر وزير الصحة الاتحادي، هيثم محمد إبراهيم، عن فرحته الغامرة بعودة هذه الخدمة الحيوية، مؤكداً أن عمليات الزراعة في الخارج مكلفة، ولا يستطيع الفقراء تحمّل تكاليفها، بينما تُجرى الآن مجاناً داخل البلاد.
“ارجع يا نصري”.. حملة محبة تجتاح الميديا
أشعلت دعوات عودة فنان الطمبور محمد النصري إلى الساحة الفنية منصات التواصل الاجتماعي، بعدما عبّر عدد كبير من جمهوره عن شوقهم لصوته وأغنياته التي ظلت حاضرة في الوجدان السوداني.
وتداول الناشطون رسائل مؤثرة أكدت أن غياب النصري ترك فراغاً في المشهد الفني، وأن جمهوره ما زال ينتظر عودته إلى المسارح والحفلات الجماهيرية، مرددين عبارة واحدة: “ارجع يا نصري”.
تمزق النسيج الاجتماعي
لم تقتصر آثار الحرب على الخسائر البشرية والاقتصادية فحسب، بل امتدت إلى عمق المجتمع السوداني، حيث كشفت بيانات من مصادر قضائية عن تسجيل نحو 35 ألف حالة طلاق منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
ويرى مختصون أن النزوح، وفقدان مصادر الدخل، والضغوط النفسية والاجتماعية، أسهمت في تفكك كثير من الأسر، بالتزامن مع تراجع الثقة الاجتماعية وازدياد مظاهر العنف والجريمة، في واحدة من أخطر التداعيات غير المرئية للحرب التي ما زالت تلقي بظلالها الثقيلة على حياة السودانيين.
“هنا السودان”.. حكاية وطن يعود للحياة
حظي برنامج “هنا السودان” الذي يقدّمه الإعلامي أحمد دندش بإشادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد جولاته الميدانية التي شملت الخرطوم وأمدرمان وولاية الجزيرة ونهر النيل، ناقلاً للمشاهدين صوراً حية من واقع المدن التي بدأت تستعيد عافيتها تدريجياً بعد سنوات الحرب القاسية.
واعتمد البرنامج على أسلوب بسيط وتلقائي اقترب من الناس وهمومهم اليومية، بعيداً عن التكلّف والرسميات، ما أكسبه قبولاً واسعاً لدى الجمهور الذي وجد فيه نافذة مختلفة لرؤية السودان من زاوية الأمل والعمل والحياة.
ورصدت حلقات البرنامج حركة الأسواق، وعودة الأنشطة التجارية والخدمية، وجهود المواطنين في إعادة بناء ما دمرته الحرب، كما سلط الضوء على قصص النجاح والصمود التي صنعتها المجتمعات المحلية في مواجهة الظروف الاستثنائية.
ويرى متابعون أن سر نجاح “هنا السودان” يكمن في قدرته على التقاط نبض الشارع الحقيقي، وتقديم صورة متوازنة تعكس التحديات القائمة من جهة، ومظاهر التعافي والإصرار على النهوض من جهة أخرى، الأمر الذي جعل البرنامج واحداً من أكثر المواد الإعلامية تداولاً وإشادة خلال الفترة الأخيرة.
وبين عدسة الكاميرا وكلمات المذيع، نجح “هنا السودان” في توثيق مرحلة مهمة من تاريخ البلاد، مؤكداً أن بعض المدن التي أنهكتها الحرب ما زالت تنبض بالحياة، وأن إرادة السودانيين في البناء أقوى من آثار الدمار.
البيئة.. رسالة إلى المستقبل
احتفل العالم أمس الجمعة باليوم العالمي للبيئة، في مناسبة سنوية تذكّر بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية كوكب الأرض من آثار التغير المناخي والتلوث.
وفي ولاية سنار، جاءت الاحتفالات تحت شعار “الآن من أجل المناخ”، حيث أكد مختصون أن التشجير ليس مجرد نشاط بيئي، بل استثمار حقيقي في المستقبل، لما تمثله الأشجار من دور حيوي في تنقية الهواء وحماية التربة وتحسين الإنتاج الزراعي، ويظل اليوم العالمي للبيئة مناسبة لتجديد الدعوة نحو مزيد من الوعي والمبادرات التي تجعل من البيئة مسؤولية مشتركة بين الجميع.






