القاهرة :محمد جمال قندول
شنّ الأمير عبد الرحمن الصادق المهدي ،هجوماً عنيفاً ولاذعاً على الاجتماعات التي دعت لها الآلية الخماسية في أديس أبابا، بمشاركة قوى سياسية قال إنها لا تملك وزناً حقيقياً على أرض الواقع، وأوضح أنه اعتذر عن المشاركة في الاجتماعات.
وقال المهدي إن الوطن يعيش حرباً فُرضت على قواته المسلحة وشعبه ووقف في وجه عدوان أجنبي يجد التمرّد منه الدعم والمساندة.
وأكد أن القوات المسلحة ستعمل بعد نهاية الحرب على إصلاح مؤسستها لتكون القوة الوحيدة المحتكرة للسلاح، وتطوير عقيدتها لتكون حارسة للحكم الشرعي الديمقراطي، وقال القوات المسلحة تمثل إحدى الركائز الأساسية للدولة.
وعدد المهدي إشكاليات مبادرات السلام المطروحة بدءًا من جدة ثم الرباعية والخماسية، لافتاً إلى وجود أطراف داعمة للحرب ضمن بعض هذه المبادرات.
وكشف المهدي في معايدة عيد الأضحى المبارك في منزله بالقاهرة، عن إشكالية التمثيل غير المتفق عليه شعبياً للقوى السياسية والمدنية، والانتقائية في اختيار المشاركين من داخل الجسم السياسي السوداني، والسعي لإقصاء بعض الأطراف، ومنح أوزان سياسية لمن لا يملكون وزناً حقيقياً.
وقال لم أتوقع النجاح لمنبرٍ تُحدَّد الدعوة إليه بصورةٍ انتقائية، ويُقصى منه مستحقون، وتُفرض أجندته من الخارج، ويقع بالكامل تحت الوصاية الأجنبية.
وأكد أن الدور الدولي مفهومٌ ومقبولٌ في حدود تسهيل الحوار وعقد اللقاءات، لكنه يتجاوز المطلوب عندما يتولى وضع الأجندة، بل وحتى اقتراح الحلول وتسمية المشاركين.
وأردف إن الحوار السوداني – السوداني هو السبيل الأمثل، بحيث يضع السودانيون أجندته وحلوله بأنفسهم، بينما يقتصر الدور الخارجي على دعم عمليات الإغاثة، وتمويلها، والمساهمة في جهود السلام، وإعادة الإعمار، وبناء السلام.






