إسماعيل حسن يكتب: ختامه مسك بإذن الله

وكفى
إسماعيل حسن

ختامه مسك بإذن الله

** في ختام مبارياته في تصفيات الأمم الأفريقية المؤهلة لنهائيات الشان، يلتقي منتخبنا الوطني عصر اليوم بنظيره الإثيوبي..
** وهي المباراة الثانية بينهما بعد أن كسب منتخبنا نتيحة المباراة الأولى بهدفين نظيفين نالهما ياسر مزمل وكانتي.. وبإذن الله يعزز فوزه السابق بفوز عريض، يجنبه حدوث أي تواطؤ يمكن أن يحدث في اللقاء الذي يقام اليوم أيضا في نفس التوقيت، بين منتخبي جنوب السودان ورواندا في أرض هذا الأخير.. فكما هو معلوم فإن المنتخبات الثلاث تتنافس على خطف بطاقة التأهل للنهائيات من (سيكافا زون).. وكان منتخب الجنوب قد فاز في مباراة الذهاب في جوبا بثلاثة أهداف مقابل هدفين لرواندا، بينما فاز منتخبنا على إثيوبيا بهدفين نظيفين، مما يمنحه الأفضلية بفارق هدف، في انتظار أن يفوز اليوم أيضا، وبأكثر من فارق هدف، ليضمن التأهل إذا لا قدر الله فاز الجنوب بأكثر من هدفين نظيفين.
** ختاما… بإذن الله يكون ختام مباريات وانتصارات الصقور في هذا العام مسكا، بالانتصار والتأهل.
2
** كم كانت سعادتنا كبيرة وعظيمة بالحراك الذي انتظم روابط مشجعي المريخ هذه الأيام في كل من الدمام والإمارات وليبيا والرياض لتنظيم صفوفها، وترتيب عضوياتها..
** روابط المريخ كانت على مر التاريخ تشكل السند والدعم للزعيم، وتقاسم مجالس إداراته المختلفة، تسيير النشاط، ومعالجة الكثير من المشاكل، ولم تخفت أياديها وتقل جهودها إلا بعد الحرب اللعينة..
** الشكر كل الشكر لمجلس النمير وهو ينتبه لأهميتها، ويشكل لجنة تتولى العمل على إحيائها من جديد، وعلى إنشاء روابط جديدة للمريخاب المنتشرين في دول الخليج والعالم العربي وأوروبا وأمريكا..
** وكما هو معلوم، فقد كان المريخ أصلا، يتمتع بالكثير من الروابط الخارجية في مختلف دول العالم، وداخل السودان في المدن والأحياء والجامعات والمؤسسات الحكومية.. وكانت جميعها روابط فاعلة تساهم في تقديم الدعم المادي والمعنوي له بدون منّ أو أذى..
** وهذه دعوة لمريخاب الكويت.. عمان.. مصر.. جنوب السودان.. موريتانيا، للعمل هم الآخرون على تكوين روابط مماثلة تحمل هم الزعيم مع بقية الروابط.
3
** (إنا لله وإنا إليه راجعون) .. أصالة عن نفسي ونيابة عن جميع أفراد أسرتنا الكريمة، أشكر كل الذين شاركونا الأحزان في وفاة عميد الأسرة العم الغالي الأستاذ الجليل يحى موسى محمد، سواء بالحضور أو بصادق الشعور من خلال الإتصال الهاتفي أو الرسائل عبر وسائل التواصل الإجتماعي، والشكر موصول لصحف الكرامة والزرقاء والمريخ ومريخابي، وللعاملين فيها.. سائلين الله أن يجزيهم جميعا، خير الجزاء، ولا يريهم مكروها في عزيز لديهم.
** المصاب في فقد عمادنا كان جللاً.. والألم كبيراً.. ولكن بفضل الله ثم بفضل ما قدمتموه لنا من تعازيكم الحارة، ومواساتكم الحسنة ودعواتكم الصادقة، واسترحامكم الجميل، وشعوركم النبيل، خف عنا الكثير..
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top