رفع عدد العائدين من مصر لـ«6» آلاف ضمن برنامج العودة للديار ديوان الزكاة يُسيّر القطار الثاني من «رمسيس»حاملاً «1200»شخص

القاهرة: متابعات

انطلق صباح اليوم الأربعاء، من الرصيف رقم “8” بمحطة قطارات رمسيس بالقاهرة، القطار الثاني الذي يسيّره ديوان الزكاة الاتحادي، بالتعاون مع لجنة الأمل للعودة الطوعية، حاملاً على متنه نحو 1200 شخص من العائدين إلى السودان،ضمن برنامج العودة الطوعية،ومن المقرر أن تصل الرحلة إلى محطة أسوان، على أن يتم نقل العائدين لاحقاً عبر الباخرة من بحيرة ناصر إلى مدينة حلفا، ومنها إلى ولاياتهم المختلفة، في إطار ترتيبات منظمة تهدف إلى تسهيل حركة العودة وتخفيف أعباء السفر على المواطنين الراغبين في الرجوع إلى السودان.
وبانطلاق هذا القطار، يرتفع عدد المواطنين الذين قام ديوان الزكاة بتسيير عودتهم من مصر إلى السودان إلى نحو “6” آلاف شخص، عبر البصات والقطارات، وذلك ضمن خطة مرحلية تستهدف عودة “10” آلاف سوداني، مع إمكانية زيادة العدد وفقاً لحجم الإقبال والترتيبات الرسمية الخاصة بالبرنامج.
وقال الدكتور الأمين علي عبد القادر، رئيس لجنة العودة للديار بديوان الزكاة، لـ«الكرامة» من داخل الرصيف رقم “8” بمحطة قطارات رمسيس، إن تسيير القطار الثاني يأتي في إطار الواجب الديني والوطني والإنساني الذي يضطلع به ديوان الزكاة تجاه السودانيين الراغبين في العودة الطوعية إلى وطنهم، مؤكداً أن الديوان ماضٍ في تنفيذ هذا البرنامج حتى تحقيق الهدف المرحلي بعودة نحو 10 آلاف شخص.
وأضاف أن رحلة اليوم جاءت بصورة منسّقة ومرتّبة، بفضل الترتيبات المسبقة والتعاون بين ديوان الزكاة ولجنة الأمل للعودة الطوعية والجهات ذات الصلة، مشيراً إلى أن عملية التفويج شملت إجراءات تنظيمية دقيقة لضمان راحة العائدين وتسهيل انتقالهم من القاهرة إلى أسوان، ثم عبر الباخرة من بحيرة ناصر إلى حلفا، ومنها إلى ولاياتهم المختلفة.
وأوضح الدكتور الأمين أن اللجنة عملت على معالجة الإشكالات التي ظهرت في الرحلات السابقة، خاصة ما يتعلق بالأمتعة والعفش، حيث تم اعتماد ترتيبات جديدة تقوم على تسليم العفش قبل يوم من موعد السفر، بما يخفف التكدّس داخل المحطة، ويساعد في انسياب الإجراءات، ويحفظ سلامة الأمتعة ويمنح الأسر فرصة للسفر براحة واطمئنان.
وأكد ممثل ديوان الزكاة أن الرحلات ستتواصل خلال الفترة المقبلة عبر وسائل النقل المختلفة، وفق خطة منظمة تراعي حجم الإقبال وظروف العائدين، مبيناً أن الديوان لا ينظر إلى البرنامج باعتباره مجرد عملية نقل، بل باعتباره عملاً إنسانياً متكاملاً يهدف إلى إعادة السودانيين إلى وطنهم بكرامة وتنظيم وأمان.
من جانبهم، عبّر عدد من العائدين عن امتنانهم لديوان الزكاة الاتحادي ولجنة الأمل للعودة الطوعية، مؤكدين أن الإجراءات كانت سهلة وميسرة منذ مرحلة التسجيل وحتى لحظة الصعود إلى القطار، وأن التنظيم داخل محطة رمسيس ساعدهم على السفر في أجواء هادئة ومنظمة.
وقال بعض العائدين إن البرنامج خفف عنهم أعباء مالية وإجرائية كبيرة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف السفر وصعوبة التنقل للأسر، مشيرين إلى أن توفير القطار ثم الباخرة وصولاً إلى حلفا يمثل دعماً عملياً ومهماً للعائدين، ويعكس اهتماماً واضحاً بأوضاع السودانيين الراغبين في الرجوع إلى وطنهم.
وكان ديوان الزكاة الاتحادي قد واصل خلال الأيام الماضية تسيير رحلات العودة الطوعية عبر البصات، حيث تم تفويج عشرات البصات من مناطق مختلفة بالقاهرة والجيزة، قبل أن يتم توسيع البرنامج عبر القطارات والباخرة، بما يتيح خيارات أكثر للعائدين ويسهم في تنظيم حركة الرجوع بصورة أكثر كفاءة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top