متابعات- الكرامة
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان خلال لقائه وفد من قبيلتي “الهدندوة والبني عامر” برئاسة الناظر محمد أحمد الأمين ترك والناظر علي إبراهيم دقلل أهمية الإدارة الأهلية في تقوية وتماسك النسيج الاجتماعي بالبلاد، مشيداً بأدوارها المتعاظمة في معالجة الكثير من قضايا المجتمع.
من جانبه قال الناظر محمد الأمين ترك رئيس المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة إن الفريق أول عبد الفتاح البرهان هو الرئيس القادم للسودان، سواءًا عبر صناديق الاقتراع أو “بالسوط” وأشاد بقدرة البرهان على التحرك وسط المواطنين، معتبراً ذلك دليلاً على قربه من الشعب.
ووجّه ترك خلال مخاطبته ختام فعاليات ليلة الذكر والذاكرين بخلاوى ود حاشي، رسالة للمطالبين بالحكم المدني، قائلاً إنه لا بديل للبرهان في الانتخابات المقبلة، وقال إن أي محاولة لفرض قيادة أخرى من الخارج ستُواجه بما وصفه بـ”بندقية الشعب”، وأوضح أن دعمهم للبرهان يعود إلى ما اعتبره نجاحه في إدارة البلاد رغم الظروف الصعبة.
وقال الناظر ترك في تصريح صحفي إن اللقاء مع الرئيس البرهان تطرّق لمواقف القبيلتين الداعمة للقوات المسلحة في معركة الكرامة مبيناً أن ما يشاع في وسائط الإعلام عن خلافات بين القبيلتين عار من الصحة تماماً مؤكداً أن ما يربط بينهما أكبر من أن يفرقهما.
وأضاف الناظر ترك “لا يمكن أن نشغل الدولة في هذا التوقيت، الذي تخوض فيه معركة وجودية ضد التمرّد، بقضايا إنصرافية” وقال أن ما يتم الترويج له من خلافات بين الهدندوة والبني عامر يستفيد منه العدو ويرفع به روحه المعنوية المنهارة ،مؤكداً إصطفاف كل أبناء شرق السودان في خندق واحد مع القوات المسلحة في معركة الكرامة.
من جانبه أكد الناظر علي دقلل ناظر البني عامر وقوف كل قبائل شرق السودان مع القوات المسلحة وهي تخوض معركتها ضد مليشيا التمرد مبيناً ان ما يجمع البني عامر والهدندوة هو وحدة المصير المشترك، وأعرب دقلل عن تمنياته للقوات المسلحة بالانتصار على التمرد وتحقيق تطلعات وآمال الشعب السوداني.






