يوسف عبد المنان يكتب: نقاط في سطور

خارج النص

يوسف عبد المنان

نقاط في سطور

*النقطة الأولى خرجت الزميلة رشان أوشي من السجن بقرار من المحكمة العليا بعد استئناف تقدم به محاميها وفي ذلك انتصار للعدالة التي حكمت في المستوى الأدنى بالسجن على صحافية مارست مهنتها وامتثلت لقرار المحكمة الابتدائية والآن قالت المحكمة العليا كلمتها بعيداً عن أي تدخل سياسي وتنفيذي فإن إطلاق سراح رشان يمثل انتصارا للعدالة، ولكن القضية فتحت تساؤلات حول قانون جرائم المعلوماتية وقانون الصحافة الذي تم تجميده من غير مبرّرات واضحة وأضحى الصحافي يحاكم مثل تاجر ومروّج المخدرات والنهّابين وعصابات التمرّد وقد أثبتت رشان أنها فتاة لايقهرها السجن ولا السجان.
*النقطة الثانية أمس عاد نحو عشرة من تجار شارع الجمهورية وسط الخرطوم وهو أكثر الشوارع تضرّراً من القصف وهدم العمارات وقبالة معامل النيل الشهيرة بكوداك افترش تجار الملابس والأحذية الأرض وبعض الطاولات واستقبلت الخرطوم عودة التجار بفرحة كبيرة وأقبل المواطنين على التسوق بأعداد محدودة ولكنها بداية لضخ نبض الحياة في هذا الشارع في إنتظار إعادة النظر في قرار لجنة ابراهيم جابر بحرمان وسط البلد من التيار الكهربائي بزعم التطوير وتغيير وجه الخرطوم القديم، وإذا عاد التيار الكهربائي فإن وسط الخرطوم سوف ينبض بالحياة في غضون شهر فقط وتحصل المالية على عائدات كبيرة من الضرائب ولكن من يقنع (الجنرال).
*النقطة الثالثة حبست الكنغو التي تشارك لأول مرة في نهائيات كأس العالم أنفاس الإنجليز بكل زخمهم وتاريخهم حتى قبل عشرة دقائق من نهاية المباراة الكنغو متقدمة بهدف جاء منذ بداية المباراة وأثبت الأفارقة في بطولة كأس العالم الحالية جدارتهم في منافسة الأوروبيين ويكفي أن النرويج خطفت أمس الأول الفوز من أفواه العاجيين في آخر لحظات المباراة وخرجت جنوب أفريقيا من أمام البلد المنظم كندا بصعوبة بالغة وقد صعدت المغرب على حساب هولندا وفي انتظار صعود مصر على حساب أستراليا وبلوغ منتخب أفريقي نصف نهائي كأس العالم ،ولو كانت البطولات تمنح بالأداء لبارك الجميع لفرنسا البطولة الحالية لأنها تحلق في فضاء بعيد عن كل منتخبات العالم.
*النقطة الأخيرة الأنباء التي تبثها واجهات المليشيا عن المعارك الحالية في غرب دارفور وفي شمال وغرب كردفان يجب التعاطي معها بقدر من الحكمة والتثبيت والتعلم من تجارب هذا الشعب مع المليشيا وحينما تقول غرفة طوارئ دارحمر إن المليشيا قد انسحبت من النهود ومن الفولة فإنها تسعى للايقاع بالجيش في فخ تروّج له هذه الغُرفة التي تمثل واحدة من الواجهات الداعمة للمليشيا والمروّجة والمبررة لافعال المليشيا وإن تبدّت في بعض الأحيان في ثياب الواعظين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top