الكرامة – لينا هاشم
أكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية السوداني، معتصم أحمد صالح، حرص الدولة الكامل على تهيئة الظروف الملائمة لاستقبال المواطنين السودانيين العائدين من جمهورية مصر العربية، وتذليل كافة العقبات الإجرائية والفنية التي تواجههم عبر المعابر الحدودية
جاء ذلك خلال زيارته الميدانية لمعبر “أرقين” الحدودي، للوقوف على سير إجراءات برنامج “العودة إلى الديار” ومتابعة التحديات التي تواجه العائدين على أرض الواقع. ورافقه خلال الزيارة وفد رفيع المستوى ضم ممثل والي الولاية الشمالية منال مكاوي، والأمين العام لديوان الزكاة د. يحيى أحمد عبد الله القمراوي، إلى جانب مديري الصندوق القومي للتأمين الصحي، ومفوضية الأمان الاجتماعي وخفض الفقر.
وأوضح الوزير أن الزيارة تضمنت سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع المدير التنفيذي للمحلية والأجهزة الأمنية، جرى خلالها بحث المشكلات الفنية والإجرائية التي كانت تواجه العائدين بمعبري “إشكيت” و”أرقين”. وأعلن صالح التوصل إلى معالجات عملية وفورية أسهمت بشكل ملموس في تسهيل الإجراءات وانسياب حركة الدفعة الثانية من برنامج العودة
وأشار الوزير إلى عبور أعداد كبيرة من الحافلات، لافتًا إلى أن العائدين أعربوا عن ارتياحهم لسهولة الإجراءات وفرحتهم بالعودة إلى أرض الوطن
ووجه صالح رسالة إلى السودانيين بالخارج للمشاركة في حملة العودة والمساهمة في إعادة بناء الوطن، مؤكدًا أن أجهزة الدولة ستواصل تسهيل كافة الإجراءات الأمنية والروتينية لضمان وصول العائدين إلى وجهاتهم النهائية في اليوم نفسه، لا سيما المتوجهين إلى ولاية الخرطوم. كما ثمن الوزير الجهود المشتركة لديوان الزكاة، محلية حلفا، الأجهزة الأمنية، حكومة الولاية الشمالية، ومنظمة الأمل في إنجاح البرنامج.
### خطة لإعادة 10 آلاف مواطن
من جانبه كشف الأمين العام لديوان الزكاة د. يحيى أحمد عبد الله القمراوي، عن وصول الدفعة الثانية من برنامج العودة، والتي تضم نحو (100) حافلة تقل آلاف المواطنين، وذلك ضمن خطة إستراتيجية يتبناها الديوان لإعادة (10) آلاف مواطن إلى أرض الوطن
وأكد القمراوي أن هذا البرنامج يأتي تجسيدًا لجهود الدولة في رعاية مواطنيها بالخارج، مشيرًا إلى أن ديوان الزكاة يضع خدمة مستحقي الزكاة والعمل الإنساني في مقدمة أولوياته وأضاف أن الدفعة الحالية جُهزت بصورة محكمة بعد عمليات حصر وتنسيق واسعة مؤكدًا استمرار البرنامج حتى استكمال عودة جميع الراغبين من مصر، على أن يتوسع لاحقاً ليشمل بقية الدول العربية ودول الجوار






