خارج النص
يوسف عبد المنان
رسائل ورسائل
*إلى وزير الخارجية محي الدين سالم العلاقات مع دول الجوار تشكّل عقبة كبيرة ،وفشل سياسي ودبلوماسي، لماذ تصبح جوبا أقرب لأبوظبي من الخرطوم ،والمصالح المشتركة والأمن والبترول روافع لارتقاء العلاقة لمرحلة التكامل لا التوجّس ،وأن تصبح أرض الجنوب مرتعاً لهوام المليشيا وهل أفريقيا الوسطى تمثل صديقاً أم عدواً؟
ولماذا لم تتجاوز العلاقة مع حكومة ليبيا بقيادة الدبيبة التعاون الأمني وما الذي يحول دون التفاهم مع حفتر وتسوية أي خلاف بين الخرطوم وبنغازي؟!.
*إلى المارشال مني أركو مناوي حاكم دارفور الشرعي أحسنت الاختيار بتعين الدكتور أحمد إسحق شنب ناطقاً باسم حكومة الإقليم، وبالتالي مستشار للحاكم ودكتور شنب مؤهل لشغل منصب ارفع ونحت على صخر المعاناة حتى بلغ مرتبة عميد كلية القانون بجامعة نيالا، وهو صحافي أنيق العبارة وسيم الحروف عميق الرؤية وظل منحازا لقضية دارفور ودفع ثمن ذلك إقصاءًا وإبعاد، ولكن الآن انصفت الرجل ووضعته في مكان رفيع، ولكن أخشى أن تبيع له ريش الديك وترفعه لهذا المقام بلا مال ولا سند يجعل لحكومة الإقليم لسان صدق.
*إلى جمال الوالي القطب المريخي الكبير ورجل الأعمال الشهير هل ستعود إلى الساحة بذات العنفوان والبريق رئيساً لنادي المريخ وناشر ومالك لقناة وصحيفة يومية أم تلك أيام قد خلت ،والماضي لايعود كما يقول إحسان عبدالقدوس؟.
*إلى الفريق صبير ماقدمه الأستاذ عبدالماجد عبدالحميد لمعركة الكرامة وثباته يوم الكريهة، لايقل عن ما قدمه فرسان المدرعات واستخبارات القوات المسلحة بالطبع هذا لايعني أن الرجل فوق القانون ولا غير خاضع المسائلة ولكن لاتشمت به أعداء القوات المسلحة وتفرح الجنجويد بقضية جدلية فيها الصواب والخطأ وتسامح القوات المسلحة وقيادتها يجعلها تترفّع عن هفوات داعميها والمقاتلين في صفها.
*إلى الدكتور فيصل حسن إبراهيم حاكم شمال كردفان الأسبق لايُنتظر منك زيارة الي أم روابة والأبيض والرهد ،ولكن يُنتظر منك كلمة تسند مقاومة الأبيض وتحرّض على الدفاع عن مدينتك التي رفعتك مقاماً علياً ،لم يعد الصمت حكمة ولا تجاهل الجنجويد يحقق مكسباً، ولكن الجهر بالمقاومة وحض الناس على القتال هو من يهزم الجنجويد قبل الاقتراب من عروس الرمال.






