خارج النص
يوسف عبد المنان
القوة مقابل الحق
*المعارك التي شهدتها ولاية غرب دارفور منذ صباح الأمس بمحليتي سربا وصليعة كانت هي الأعنف منذ توغّل القوات المسلحة وظهرها وسندها القوات المشتركة في عمق دارفور الرخو وتقدّمها نحو مدينة الجنينة عاصمة الولاية بثبات وعزيمة وإصرار وقد شهدت معارك أمس استبسال وشجاعة نادرة لفرسان دارفور في مواجهة الغزاة من عُربان الشتات ومرتزقة من ليبيا قومية التبو ومن جنوب السودان قبيلة النوير ومن تشاد عرب (أم كواك) وقد أورد المارشال مني أركو مناوي في تغريده نشرها ظهراً وكشف من خلالها الخطة العسكرية التي اتبعتها مليشيا دقلو للالتفاف على منطقة بئر سليبة من خلال موجات هجوم متتالية تصدّت لها القوات المسلحة وفرسان المشتركة لتقع معركة أخرى بين قوات السلاح الغربي ومُسيّرات دولة الإمارات ومدفعية المليشيا التي أُعد لها لتقاتل أصحاب حق في الأرض وحق في الوجود وحق في الدين وحق في الثروات وحق في الدفاع عن النفس.
*كانت معركة السبت في غرب دارفور من معارك حرب الكرامة التي سيخلدها التاريخ وانتصرت فيها إرادة أهل الحق على باطل تدعمه قوة دولية وإقليمية وتسنده أحدث الأسلحة، ولكن مشيئة الله انتصرت لأهل دارفور الذين تعرّضوا للقتل والسحل والدفن أحياء في الجنينة التي يعض فرسان المشتركة على الشفاه بأسنانهم انتظاراً لمعركة باتت قريبة جداً لتحرير دار اندوكا من غلاة المتطرّفين من آل دقلو ومن أعانهم على الظلم حتى باتت دولة تأسيس التي يزعمون تأكل بعضها البعض وقد زُج برئيس مايسمى بالحكومة المدنيه في زالنجي ثم تبعه اعتقال آخر لرئيس الحكومة المدنيه في الضعين والتهم السهلة التي يطلقها آل دقلو أن هؤلاء لهم تواصل مع استخبارات الجيش التي ترعبهم في حركتها وسكونها.
*وفي هذا الوقت سقط الشرتاي إبراهيم عبدالله شرتاي منطقة سانيه دليبا في وادي نيالا وجرفه تيار الوادي الذي ينحدر من شرق جبل مرة ورغم جسمانه الثقيل سقط الشرتاي حينما وضع يده تحت يد عبدالرحيم دقلو وادعى الشرتاي أن أربعة آلاف من عشيرته من الفور على أهبة الاستعداد للقتال مع المليشيا في كردفان وقد ضحك الناس وضحك حتى قادة المليشيا لأنهم على يقين بأن هذا الشرتاي الذي تقلّب في أحضان الاتحاد الاشتراكي ثم الحزب الاتحادي الديمقراطي والمؤتمر الوطني ثم أخيراً المليشيا ،ولايملك من المقاتلين أربعة أفراد دعك من الآلاف، وإذا كان الشرتاي الذي لايتحدث لغة قومه يملك هذا العدد فإن كردفان بعيدة ولكن الجنينه تبعد عن نيالا مسافة قريبة فاليدفع برجاله لمواجهة المشتركة وحينها سيعلم من العجين ومن المُشك بضم الميم والترجمة مسؤول عنها الصحفي على منصور.






