مفوض العودة الطوعية بالنيل الأزرق هاشم الضو لـ(الكرامة): (20) ألف إحصائية النازحين من قيسان (300) ألف حصيلة العائدين والنازحين بالدمازين (9) معسكرات لجوء لمواطني الإقليم في دول الجوار أوضاع مأساوية وصعبة في معسكرات الإيواء

مفوض العودة الطوعية بالنيل الأزرق هاشم الضو لـ(الكرامة):

(20) ألف إحصائية النازحين من قيسان

(300) ألف حصيلة العائدين والنازحين بالدمازين

(9) معسكرات لجوء لمواطني الإقليم في دول الجوار

أوضاع مأساوية وصعبة في معسكرات الإيواء

أكد مفوض العودة الطوعية للنازحين واللاجئين بإقليم النيل الأزرق، نزوح أكثر من(20) ألف شخص، من مدينة قيسان الواقعة قرب الحدود الآثيوبية، ومناطق أخرى في إقليم النيل الأزرق، جنوب شرقي السودان، إلى مدينة الدمازين والروصيرص، ومحافطة ود الماحي ومناطق أخرى، جراء المعارك بين القوات المسلحة ومليشيات الدعم السريع، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية للنازحين.
وكشف هاشم أورطة الضو خلال لقائه مع (الكرامة) عن أوضاع انسانية بالغة الصعوبة بمعسكرات النازحين والعائدين من دولتي اللجوء أثيوبيا وجنوب السودان بالدمازين ومعسكر الكرامة(3) بمنطقة الشهيد افندي، وتطرق اللقاء إلى عدد من القضايا، طالعوا التفاصيل:

حوار: ساجدة دفع الله

كم بلغت إحصائية العائدين وكم عدد المعسكرات ؟

إحصائية العائدين والنازحين تقسم لمجموعات، أولها التي جاءت إلى مدينة الدمازين حاضرة الإقليم أبان الحرب الأولى من العام 2023م إلى 2025 م، وفرغنا منها أعداد كبيرة جداً، ونطمئن الناس بأن المعسكرات التي كانت موجودة في تلك الفترة تم تفريغها بالكامل، وجميع النازحين والعائدين الموجودين الآن بالدمارين هم من أبناء المحافظات، “المنطقة الغربية، الكرمك قيسان وباو، التضامن”.
ولاتوجد إحصائية بالأرقام المحددة، ولكن تفوق ال(300) ألف من جميع العائدين والنازحين بمعسكرات مدينة الدمازين .

كيف يتم التنسيق مع دول الجوار؟
التنسيق لديه علاقة بسيادة السودان، والعمل يتم بالتنسيق المحكم من قبل الدولة، ونحن مركزين على دولتي إثيوبيا وجنوب السودان، والتنسيق غير محكم وتشوبه بعض الشوائب، ولكن لدينا منسقين رؤساء معسكرات.
وكم عدد معسكرات اللجوء بدولتي أثيوبيا وجنوب السودان؟
جملة المعسكرات في دول اللجوء (9)منها عدد (4)معسكرات بجنوب السودان، و(5)باثيوبيا، وعدد كبير منهم عاد إلى النيل الأزرق، وهنالك معسكر واحد في دولة جنوب السودان أغلب الموجودين فيه موالين لحركة عبد العزيز الحلو، وجوزيف توكا، ولم يستطيعوا توفيق أوضاعهم للعودة للسودان، أما اللاجئين بدولة أثيوبيا عاد منهم الكثير عبر معبري “الكرمك وقيسان” ولكن العمليات العسكرية الأخيرة عطّلت العودة الطوعية.
أوضاع مأساوية يعيشها النازحين والعائدين بالمعسكرات بالإقليم… ما دوركم؟
بالفعل يعيشون أوضاع مأساوية صعبة جداً في المعسكرات خاصة في الدمازين، وشكل التعاون معها يشغل بال الجميع حتى المنظمات، ونحن نحاول فقط التنسيق المحكم والعالي مع مفوضية العون الإنساني، والمنظمات، وندير برامج المنظمات، في “الاذونات، والتعيينات، وتحديد البرامج، والمدخلات التي تتم للمعسكرات، ونقوم بترحيل العائدين، وتسهيل عملية توطينهم في المناطق المحددة، وهذا يتم بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية.
ماذا عن التنسيق بين المفوضية والمنظمات المهتمة بشؤون النازحين واللاجئين؟
جل عمل المنظمات يتركز في الدمازين، وذلك للأوضاع الأمنية التي لا تساعدهم في التحرك بصورة كاملة، ولكن الخدمات تصل المناطق عبر مفوضية العون الإنساني، ومفوضية العودة الطوعية، وشركاء المنظمات الوطنية، التي تقوم باستلام العمل من المنظمات الدولية، وتقوم بإيصالها للمناطق الخارجية، تحديداً مناطق العودة الطوعية، وطريق العودة كان شائك جداً، ومعظمهم جاء عبر “معبر جودة الشمالية والجنوبية”، في اتجاه النيل الأبيض مروراً بولاية سنار وسنجة حتى وصلوا إلى الدمازين، ويعتبر طريق طويل والمنظمات لم يكن لديها دور كبير فيه، لأنها تعتقد أن دورها، يبدأ بوصول العائدين إلى النيل الأزرق فقط، ونحن استطعنا بالتنسيق مع الحكومة الإتحادية تنظيم العودة، والآن هم موجودين في معسكرات الكرامة التي يبلغ عددها (7) معسكرات بالدمارين.
ما هي خطة المفوضية داخل معسكرات النازحين في فصل الخريف؟
الخطة تحتوى على ثلاثة محاور، أولها “التوطين” وتحديد الأماكن المناسبة ووضع المعسكرات فيها، ومحور “تقديم المساعدات” وفيه أشكال كثيرة من المساعدات تشمل المساعدات الإيوائية، والمواد الغذائية، والمحور الأخيرة ” استدامة الاستقرار”، وتشمل أراضيهم وتوسيع أماكنهم، وإيجاد كل المستندات الرسمية، والتحية موصولة لإدارة السجل المدني بالإقليم العقيد الطيب إبراهيم، الذي يقوم هذه الأيام باستخراج الأرقام الوطنية بالمحافظات ومناطق. العودة الطوعية، وكانت هاجس للكل العائدين.
وأيضاً من ضمن الخطط قمنا بتوفير التقاوي للزراعة العام المقبل،لزيادة الإنتاج، خروجهم من ملتقى الدعومات لداعمي المجتمعات الأخرى، وبدأ بعضهم بتشيد مباني لهم.
كم عدد النازحين من محافظة الكرمك وقيسان؟
جملة الإحصائية للفارين من ويلات الحرب بمحافظة قيسان أكثر من (20) ألف نازحاً وصل مدينة الدمازين حاضرة الإقليم بالأمس، وبالمحافظات المجاورة وهنالك مجموعات تعمل يومياً في حصر الأعداد وتقوم برفع تقرير.
هنالك انتشار كبير لمرض “حمى الضنك” بالإقليم…. ماذا عن المعسكرات؟
تخوفنا كان من انتقال وانتشار وباء حمى الضنك بالمعسكرات، لأنها سوف تكون كارثة كبيرة، ولكن عبر الحماية الأولية المبكرة سوف نحمي المعسكرات، ونسأل الله أن يحفظهم من الأمراض الفتاكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top