وسّعت دائرة استهداف المليشيا نسور الجو … ضربات في كل مكان

وسّعت دائرة استهداف المليشيا

نسور الجو … ضربات في كل مكان

تدمير متحركات ضخمة على الحدود..قطع الإمداد

قصف أهداف في نيالا ..استهداف مقر حميدتي

سحق تجمعات غرب الأبيض..خسائر آل دقلو

قدرات استطلاع ومراقبة متطوّرة.. رصد تحركات التمرّد

تقرير : ضياءالدين سليمان

في تطورات عسكرية متسارعة كثف سلاح الجو التابع للجيش غاراته على مواقع وتجمعات مليشيا الدعم السريع في عدد من المحاور من مدينة نيالا بجنوب دارفور إلى مناطق شمال وغرب كردفان والحدود السودانية، وسط حديث عن مرحلة جديدة من العمليات الجوية تستهدف التحشيدات وخطوط الإمداد قبل وصولها إلى مناطق القتال.
غارات مكثّفة
وقالت مصادر ميدانية إن المقاتلات الحربية شنت صباح أمس غارات عنيفة على مواقع المليشيا بمدينة نيالا بالتزامن مع ضربات استباقية استهدفت تجمعات وآليات عسكرية في محيط مدينة الأبيض ومناطق أخرى فيما تصاعدت المواجهات في محور النيل الأزرق.
وكشفت المصادر عن اتساع متوقع لدائرة الاستهداف خاصة في ظل ورود معلومات عن تحركات لإدخال إمدادات جديدة وتحشيد قوات في عدد من المناطق.
غارات على نيالا
وقالت مصادر ميدانية إن سلاح الطيران التابع للجيش نفذ صباح أمس سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مواقع وتجمعات لقوات الدعم السريع بمدينة نيالا.
وبحسب المصادر جاءت الضربات بعد رصد تحشيدات لمليشيا الدعم السريع ضمت عناصر ومرتزقة أجانب تمهيداً للدفع بهم نحو عدد من المحاور في غرب وشمال دارفور.
وتوقعت مصادر عسكرية أن تتوسع دائرة استهداف مواقع الدعم السريع في نيالا خلال الفترة المقبلة بعد تواتر معلومات عن محاولة إدخال إمدادات عبر مطار نيالا.
وفي وقت سابق تحدثت مصادر إعلامية عن غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع استراتيجية داخل المدينة، بينها تجمعات عسكرية وناقلات وقود إضافة إلى موقع مرتبط بقائد الدعم السريع إلا أن معلومات مؤكدة أفادتت بنجاته من الاستهداف.
ضربة على الحدود
وفي تطور متصل أفادت مصادر بأن سلاح الجو نفذ ضربة قوية ضد قافلة عسكرية تابعة للدعم السريع بالقرب من الحدود السودانية الليبية التشادية.
وقالت المصادر إن الغارات استهدفت أكثر من (70) م المركبات القتالية وحاويات للذخائر وناقلات للوقود فيما تحدثت معلومات متداولة عن تدمير أعداد كبيرة من المركبات العسكرية.
وبحسب مصادر ميدانية كانت التحركات العسكرية محل رصد منذ بدء تحركها على شكل أفواج قبل استهدافها في المناطق الحدودية.
ويرى محمد أحمد عادل أستاذ الدراسات الإستراتيجية أن استهداف خطوط الإمداد والقوافل قبل وصولها إلى مسارح العمليات يمثل أحد أكثر الأساليب تأثيراً في إضعاف أي قوة مقاتلة إذ يحرمها من التعزيزات والوقود والذخائر قبل وصولها إلى خطوط المواجهة.
تجمعات غرب الأبيض
وفي محور كردفان قالت مصادر عسكرية إن الطيران الحربي تعامل خلال الساعات الأولى من صباح أمس مع تجمعات الدعم السريع في عدد من المناطق التي كانت تستعد، بحسب المصادر لشن هجوم على الدفاعات المتقدمة لمدينة الأبيض.
وشملت المواقع المستهدفة جبل أبو سنون، وأم صميمة، وغرب أم صميمة وصريف عنكوش حيث أدت الغارات وفقاً للمصادر إلى تدمير وتشتيت التجمعات العسكرية.
وكانت مصادر مقربة من الجيش قد أفادت بأن المقاتلات الحربية نفذت اول أمس سلسلة غارات غرب مدينة الأبيض استهدفت مركبات قتالية وعناصر كانت تحتشد للهجوم على مواقع الجيش في المنطقة.
وتكتسب هذه العمليات أهمية خاصة في ظل الموقع الاستراتيجي لمدينة الأبيض التي تمثل واحدة من أهم نقاط الارتكاز العسكرية واللوجستية في إقليم كردفان.
شمال وغرب كردفان
وأوضحت المصادر أن الغارات الجوية طالت كذلك تجمعات وآليات عسكرية في مناطق بمحليات غرب بارا وأم بادر وسودري والمزروب بولاية شمال كردفان.
كما تحدثت عن استهداف تحشيدات عسكرية ومعدات تابعة الدعم السريع في محيط مدينتي الخوي والنهود بولاية غرب كردفان.
تشتيت
وتشير هذه التحركات إلى محاولة منع القوات من إعادة تنظيم صفوفها وتحريك التعزيزات بين المحاور في وقت تتصاعد فيه المواجهات الميدانية وتتعدد مناطق العمليات.
محيط قيسان
وفي محور النيل الأزرق تصاعدت حدة المواجهات بين الجيش والمليشـ.ـيا وحليفتها الحركة الشعبية في محيط منطقة بكوري بمحافظة قيسان.
وأفادت المصادر بتدفق تعزيزات عسكرية للطرفين خاصة قوات الجيش فضلاً عن تعرض المنطقة لقصف بواسطة طائرة مسيرة قالت المصادر إنها تتبع للدعم السريع.
وبحسب المعلومات المتداولة بلغ التصعيد مستويات متقدمة مع استمرار المواجهات في مناطق قريبة من مدينة قيسان وسط مساعٍ من الجيش لاستعادة السيطرة على مواقع استراتيجية في هذا المحور.
مرحلة جديدة
وتذهب مصادر عسكرية إلى أن اتساع الضربات الجوية يعكس زيادة التركيز على استهداف التحركات العسكرية قبل وصولها إلى مناطق القتال خاصة القوافل وخطوط الإمداد والتجمعات الكبيرة.
وقال الخبير عسكري اللواء راشد النعيم إن نجاح الضربات الاستباقية يعتمد بصورة أساسية على دقة المعلومات والرصد مشيراً إلى أن استهداف القوة أثناء التحشيد أو التحرك قد يكون أكثر تأثيراً من انتظار وصولها إلى خطوط المواجهة.
وتحدثت مصادر عن استخدام قدرات استطلاع ومراقبة متطورة لمتابعة تحركات الدعم السريع في عدد من المحاور خاصة الطرق والمناطق الحدودية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top