المتحدّث الرسمي بإسم لجنة الحوار السوداني الأستاذ عثمان ميرغني لـ” الكرامة”: تفويض اللجنة العمل على تهيئة الاوضاع للحوار بين الأطراف السياسية الردود الإستباقية من بعض المكونات لا نتعامل معها كرفض نهائي نحاول تقصير الفترة الزمنية لأن الأزمة السودانية تتطلب ذلك نثمن جداً بيان الإتحاد الإفريقي الداعم للحوار والسلام بالسودان إذا تم التوافق على منح اللجنة إدارة الحوار سنفعل نأمل أن يكون الحوار شاملاً والمتحاورون هم الذين يحدّدون أطرافه

المتحدّث الرسمي بإسم لجنة الحوار السوداني الأستاذ عثمان ميرغني لـ” الكرامة”:

تفويض اللجنة العمل على تهيئة الاوضاع للحوار بين الأطراف السياسية

الردود الإستباقية من بعض المكونات لا نتعامل معها كرفض نهائي

نحاول تقصير الفترة الزمنية لأن الأزمة السودانية تتطلب ذلك

نثمن جداً بيان الإتحاد الإفريقي الداعم للحوار والسلام بالسودان

إذا تم التوافق على منح اللجنة إدارة الحوار سنفعل

نأمل أن يكون الحوار شاملاً والمتحاورون هم الذين يحدّدون أطرافه

وصف المتحدث الرسمي بإسم لجنة الحوار السوداني الأستاذ عثمان ميرغني ردود الفعل حول عمل اللجنة بـ”االايجابية المبشرة” ، مؤكدا أن القبول حول فكرة الحوار واسع جدا.
وقال ميرغني في مقابلة مع صحيفة “الكرامة” أن عمل اللجنة يقتصر فقط في تهيئة الأوضاع التي تسمح للأطراف السياسية أن تتشارك في حوار واحد، وذلك عن طريق التفاوض والتشاور مع هذه الأطراف السياسية والمجتمعية ومحاولة إيجاد منصة واحدة تجمع هذه الأطراف التي يمكن أن تبتدر منها عملية الحوار السياسي.
وإعتبر في الأثناء أن الردود الإستباقية التي وردت من بعض المكونات السياسية والمجتمعية السودانية لا تؤخذ بإعتبار أنها رفض نهائي، بقدر ما أنها ابتدار مبكر للحوار.

حوار: هبة محمود

بداية دعنا نتحدث عن لجنة الحوار وردود الفعل عنها حتى الآن؟
حتى الآن ردود الفعل في الغالب إيجابية خاصة من الشارع السوداني ومن المكونات السياسية والمجتمعية وحتى الأطراف الدولية والإقليمية .. هناك ردود إيجابية أنا اعتقد أنها مبشرة، بأن القبول حول فكرة الحوار عموماً واسع جدا، ووجود لجنة لتهيئته فكرة مقبولة للجميع.
ماهي حدود تفويض اللجنة؟
حدود تفويضها في أنها تعمل فقط على تهيئةالاوضاع للحوار بين الأطراف السياسية والمجتمعية،بمعنى أنها ليست مفوضة لوضع أجندة أو تحديد أطراف الحوار أو تحديد زمان الحوار وحتى إدارة الحوار .. هي فقط معنية بتهيئة الأوضاع التي تسمح للأطراف السياسية أن تتشارك في حوار واحد وذلك عن طريق التفاوض والتشاور مع هذه الأطراف السياسية والمجتمعية ومحاولة إيجاد منصة واحدة تجمع هذه الأطراف التي يمكن أن تبتدر منها عملية الحوار السياسي.
هل لديها سقف زماني محدد لإنهاء عملها ؟
نحن نحاول أن نجعل الفترة الزمنية أقصر ما يمكن لان الأزمة السياسية السودانية يتطلب التعامل العاجل معها لأن تداعياتها مستمرة وكل ما تأخر الحل كل ما زادت الأوضاع تعقيداً ودفع المواطن ثمناً أغلى من الذي دفعه خلال السنوات الماضية .
من الممكن أن تتحول اللجنة إلى تحضيرية حال اتفقت حولها القوى السياسية ؟
لجنة الحوار تعمل حالية على تهيئة الحوار للأطراف السياسية والمجتمعية لكن إذا توافقت المكونات السياسية على أن تمنح هذه اللجنة حق إدارة أو التحضير للحوار والمساعدة في تسييره، فقد تقوم بذلك بكل سعادة بإعتبار أنها تأمل أن يتمدد دورها دائما كل ما كان ذلك مطلوبا منها، بمعني أنها تريد أن تساعد الأطراف السياسية والمجتمعية لكن بشرط أن تكون تلك هي إرادتها وليس فرضاً عليها .

هل بدأت اللجنة تقديم الدعوات للأحزاب والكيانات؟
لا .. حتى الآن لم تبدأ اللجنة توجيه الدعوة لأي حزب أو كيان مجتمعي وذلك لأن اللجنة لم تبدأ أعمالها بعد .. هي لا تزال تضع خارطة طريق للتواصل مع المكونات السياسية والمجتمعية، ولذلك لم يتم التواصل حتى الآن مع أي طرف سياسي.
هل فعلا الحوار للجميع دون اقصاء ام انه يقتصر على قوى محددة؟
هذه اللجنة لا تمتلك تحديد أطراف الحوار .. المتحاورون هم الذين يحددون أطراف الحوار ونأمل أن يكون الحوار شاملا لجمع الأطراف السياسية والمجتمعية السودانية.
ماذا تتوقع من محصلة عمل اللجنة هل ستنجح في مهمتها ؟
نتوقع أن تكون محصلة هذه اللجنة في أن تضع اللبنات الأولى لعملية سياسية متوافق عليها بين الأطراف السياسية عن طريق الحوار الذي يشمل القوى السياسية والمجتمعية، ونحن مهمتنا فقط في أن نهيئ الأوضاع حتى يمكن أن يتم هذا الحوار في أجواء معافاة تسمح بعد ذلك لجميع الأطراف أن تشارك بحرية وتستطيع أن تقدم ما لديها دون أن يكون هناك أي حواجز أو اي محددات لما تقوم به.

الاتحاد الأفريقي رحب باللجنة فهل تواصلتم مع المجتمع الدولي والإقليمي؟
الإتحاد رحب بالحوار و باللجنة وقدّم مقترحات بأن يتم استيعاب مختلف قطاعات المجتمع السوداني وهذا ما سنسعى إليه، هو أن نركز عليه خلال الفترة المقبلة .. نحن نثمن جدا بيان الاتحاد الإفريقي ونعتبر أن الاتحاد بهذا البيان دلل على أنه ينشد السلام والإستقرار في السودان وأنه أصبح جزء من من المجهود الذي يمكن أن يفضي فعلا إلى مساعدة السودانيين إلى حل مشاكلهم بأنفسهم باعتبار أن الإتحاد الإفريقي يشجع الحوار السوداني سوداني وهذا موقف متقدم نثمنه له.
ماذا عن الرافضين؟
الردود الاستباقية التي وردت من بعض المكونات السياسية والمجتمعية السودانية لا تؤخذ بإعتبار أنها رفض نهائي، بقدر ما أنها ابتدار مبكر للحوار، لأن هذه الردود تعمل تحت تحفظات موضوعية ويمكن التفاكر حولها والتشاور والرد والأخذ عليها مع الأطراف التي أثارت هذه النقاط.. فهي عبارة عن بداية مبكرة للحوار وليس رفضاً له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top