رسائل حاسمة من حاكم الإقليم وقادة الجيش في بريد التمرّد
النيل الأزرق… مقبرة الأعداء
قائد الرابعة : العمل في الميدان يمضي وفق الخطة
بادي : وضعنا كافة إمكانيات الإقليم لحماية المدنيين
ترحيب بمبادرة التهيئة للحوار السوداني – السوداني
تجمّعوا من عدة دول ..الجيش يُقاتل المرتزقة بضراوة
المليشيات ارتكبت جرائم واغتصابات بقيسان..انتهاكات
العقار : نقاتل تحت راية الجيش.. والمخابرات رمانة الأمن
تقرير: ساجدة دفع الله
أشاد الفريق أحمد العمدة بادي، حاكم إقليم النيل الأزرق بمواقف رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ونائبه الفريق أول مالك عقار، وكافة القيادات العليا، على دعمهم للأمن والاستقرار ودحر المليشيات التي تستهدف البوابة الحدودية بالإقليم.
وثمّن بادي لدى مخاطبته فعاليات النفرة و”استنهاض عزيمة أهل الإقليم “، أمس الثلاثاء بمباني الأمانة العامة التي نظمتها اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية، تحت شعار “إقليم النيل الأزرق مقبرة الأعداء والعملاء” ثمن مواقف مواطني الإقليم عامة ومواطني محافظتي الكرمك وقيسان، وتضحياتهم في سبيل إفشال مخططات التمرد ومليشيات الدعم السريع.
وأعلن قائد الفرقة الرابعة، أن القوات المسلحة ماضية في حسم التمرد وفلول المليشيات خلال المرحلة القادمة، ودعا المواطنين إلى ضرورة العمل على تحقيق المزيد من الإلتفاف حول القوات المسلحة والقوات الداعمة لها في معركة الكرامة.
شعب مُعلم
وحيا حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، شعب الإقليم ووصفه بالعظيم والقوي الصامد الذي واجه المليشيا الإرهابية بكل ثبات وشجاعة، مؤكداً مشاركة أبناء الإقليم بجانب القوات المسلحة منذ بداية حرب الكرامة، بجانب انتزاع السلاح من مليشيات الدعم السريع.
وقال بادي خلال مخاطبته النفرة الثلاثاء بقاعة أمانة الحكومة بالدمازين، :يجب علينا أن نكون على قدر المسؤولية، ويجب عدم خلق الزعزعة في النفوس ، مناشداً جميع القيادات الأهلية، والإعلاميين والناشطين، وكافة أصحاب المسؤولية المجتمعية، بالتماسُك والتلاحم في ميادين النضال، والابتعاد عن الانقسامات التي يستغلها الأعداء ضد السودان، مشيراً إلى أن العدو يحاول عبر ضعاف النفوس نشر الخوف وارباك المواطنيين تمهيداً للطريق لاستباحة المدن والقرى وتشريد أهلها وتدمير المرافق العامة.
و دعا الحاكم، أبناء الإقليم للوقوف صفاً واحداً خلف القوات المسلحة دعماً وإسناداً وموازرة دفاعاً عن الأرض والعرض والكرامة الوطنية، وقال الجميع يعلم تاريخ السودان القديم وتضحيات رجال ونساء البلاد، مشيراً إلى أن حكومة الإقليم على دراية كاملة بحجم المؤامرات وتعمل بكل امكانياتها لحماية المدنيين، وتأمين المدن، وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهم، بينما تواصل قواتنا المسلحة والمساندة لها، إعداد العدة والتحرّك في مختلف المحاور، وفق خطط عسكرية محكمة، وبمعنويات عالية، وقريباً سنعلن تحرير كل شبر احتلته المليشيا المدعومة من الدول المجاورة.
ووعد بادي بعدم التراجع عن أداء الواجب الوطني، وترك المواطنيين لوحدهم لمصير مجهول مهما كانت التحديات أمامهم، ويظل عهدنا أن نواصل صمود حتى يتحقق النصر.
كما رحّب بالمبادرة الوطنية لتهيئة الحوار السوداني – السوداني، التي طرحها رئيس مجلس السيادة الفريق أول البرهان، وقال إنها خطوة يمكن أن تفتح الطريق أمام السودانيين للجلوس والبحث عن حلول سودانية، ووجود حلول لإنهاء الأزمة السودانية، وقال، “مشاكل السودان لا تحل في “الفنادق ولا بالقتال، والارتزاق، ولابد أن يجلس جميع أبناء السودان في طاولة واحدة.
وأبان أن الجيش السوداني يقاتل في مرتزقة من (27)دولة، ومنهم مرتزقة جاءوا من أمريكا الجنوبية، ولولاً الجيش العظيم لما كان هناك سودانيين اليوم، وقال هنالك من يخططون لتبديل الجيش السوداني لمليشيات، والحرب مخططة للاستولاء على موارد البلاد منوهاً إلى أن المليشيات ارتكبت جرائم واغتصابات بمحافطة قيسان.
استهداف
بدوره ثمن قائد الفرقة الرابعة مشاة الدمازين اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، دور المقاومة الشعبية في إسناد القوات المسلحة، وقال :” من دواعي سرورنا أن نشهد هذه النفرة وهذا التدافع لنصرة القوات المسلحة على رأسها الفرقة الرابعة مشاة، وقال هذا الجمع دافع معنوي بالنسبة لنا لا ننظر للماديات بل للمعنويات، ومعنويات مواطن الإقليم تهمنا كثيرا َهم الزاد لنا”.
وأضاف حسين أن حرب الكرامة تقودها القوات المسلحة ومن خلفها الشعب السوداني وكتائب الإسناد، وقال :” هذه موجة من موجات الإستهداف على الدولة السودانية، وهنالك موجات سبقت ولكن تم تكسيرها وابادتها والآن هذه الحملة والموجة إلى زوال بإذن الله مهما كانت التضحيات والمسافات ولكن نحن منتصرين بإذن الله، والعدو مهما تمدّد وتطاول فإلى زوال قريباً.
وطمأن قائد الفرقة، المواطنين بالنيل الأزرق، بأن الأوضاع تحت سيطرة القوات المسلحة، “وتسير الخطة على قدم وساق” مطالباً الجميع بأن يكونوا على قلب رجل واحد.
وأضاف قائلاً : العدو الخارجي القوات المسلحة متكفلة به، وهذا التدافع نريده أن ينعكس إيجاباً للمواطنيين وأن نخرس الألسن، والطابور الخامس، في المدينة ونقول ليهم هيهات العدو كان في شمار وتم القضاء عليه بالسلاح التقليدي “قن قدورة”، والعدو مابقرب للدمازين ولدينا خططنا وغاياتنا والنصر حليفنا بإذن الله” وحيا توحيد الجبهة الداخلية والالتفاف حول القيادات العسكرية والسياسية، ورفع الحس الأمني لكل المواطنيين.
دور الأجهزة النظامية
وأعلن رئيس اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بالإقليم د. فرح العقار، للجاهزية للقتال خلف القوات المسلحة، وقال نحن نعمل تحت امرتها، لاسيما أنها صانعة الاستقلال في 56، أوفت بما وعدت، وحيا شرطة السودان التي قدمت الكثير، وأيضاً لديها تاريخ ولها سجل ونضالات في كافة الدروب “أبو طيرة فكاك الحيرة”، وأيضاً حاصرت الجريمة والمجرمين.
وأضاف العقار أن الإستهداف الذي حدث لجهاز المخابرات الوطني كان السبب في هذا الخلل الأمني، وأتاح الفرصة للحرب أن تقوم، وقال جهاز الأمن هو الذي يوزن الأمن في داخل الإقليم والسودان، مثمناً دور الجهاز القضائي الذي يمثل استقلال الدولة، وقال إن النيل الأزرق إحدى البوابات التي استخدمتها المليشيات لتركيع الشعب السوداني ومن هنا اتت تسمية الحرب بأنها حرب الكرامة، ونحن نقاتل من أجل حماية كرامة الدولة والشعب .
وأكد رئيس لجنة الإستنفار، بأنهم مع المنظومة القتالية وقال نعلن نهاية ومقبرة الجنجويد في النيل الأزرق، معلن عن أنهم يطلقون حرباً شعواة، ضد الإشاعة، والعملاء والطابور الخامس، وقال:”نحن لا بنعرف ولد ولا خال ولا عم ولا بنعرف صبي، ولا زميل وكل زول يروّج لإشاعة تمس أمن الإقليم يحاسب، ومن يستهدف بقاء وثبات الأسر نعتبره عدواً وسنقاتله أشد من أن قتال جوزيف توكا، والبيشي وغيرهم من العملاء والخونة الذين يريدون زعزعة البلاد”.
“قن قدورة”
من جانبه أبان محافظ محافظة باو أ. عبد الغني دقيس، أن الجنجويد اتجهوا إلى أثيوبيا وليبيا ومن بعض الدول واستجلبوا المرتزقة للدخول مرة أخرى عبر بوابة النيل، الأزرق الجنوبية الشرقية، بعد أن فشلوا من الدخول عبر منطقة شمار حيث تصدى لهم أهلها بسلاح “قن قدورة”، مؤكداً جاهزية كتائب المقاومة الشعبية للتحرك إلى ميادين القتال حسب توجيهات قيادة الفرقة الرابعة مشاة.






