الخرطوم- الكرامة
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، تعليق أنشطتها في مستشفى بشائر جنوبي العاصمة الخرطوم، إحتجاجاً على تزايد الإعتداءات المُسلحة على المرضى والكوادر الطبية.
وقالت المنظمة في بيان امس انها “إتخذت الآن القرار البالغ الصعوبة بتعليق جميع الأنشطة الطبية في مستشفى بشائر”.
وأدان البيان بشّدة الهجمات العنيفة والمستمرة على المرضى والموظفين في المرفق الطبي الواقع في منطقة تُسيطر عليها قوات الدّعم السريع ونوه انه على الرغم من التواصل المكثف مع جميع أصحاب المصلحة إستمرت الهجمات في الأشهر الأخيرة.
وقالت كلير سان فيليبو منسقة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود”المعاناة التي نشهدها في الخرطوم كبيرة .. يستمر العنف الشديد والبالغ يومياً وبسبب النقص في المواد الغذائية والإمدادات والمساعدات الإنسانية يعاني الناس الأمرّين من أجل تأمين مقومات الحياة. الاحتياجات الطبية هائلة.
وأضافت “غالباً ما تكون الإصابات مروعة. أصبحت حوادث الإصابات الجماعية روتينية تقريباً … وقد عمل فريقنا وطاقم المستشفى والمتطوعون بلا كلل في ظروف صعبة للغاية لتوفير الرعاية الطبية. ولكن بدون توفر الأمن والسلامة للعمل، أصبح من غير الممكن الاستمرار عندما تكون حياة موظفينا ومرضانا مهددة”.
وتابعت “إنه لأمر كارثي أن نضطر إلى التوقف عن دعم الرعاية الطبية المنقذة للحياة في هذا المستشفى، لا سيما في ظل هذه الاحتياجات الطبية الكبيرة والمتنامية. وفي كل مرة تضطر فيها المنظمة إلى تعليق الأنشطة، يكون لدى المرضى وصول أقل إلى الرعاية الطبية التي يحتاجون إليها بشدة. يجب أن تكون المستشفيات أماكن يمكن للناس فيها طلب الرعاية الصحية دون المخاطرة بحياتهم وحيث يمكن للطواقم الطبية تقديم الرعاية بأمان”.






