احتفاء سوداني رقمي بانتصار الجيش ودخوله ودمدني
- التايم لاين ..”انحنا ديل كلنا جيشنا واحد وشعبنا “
احتفالات حاشدة على منصات التواصل الإجتماعي بعد دحر الميليشيات
. التسابق الرقمي يحتفل بانتصار القوات المسلحة الكبير في ودمدني
السودانيون يعبرون عن فخرهم بتحرير عاصمة الجزيرة
منشورات وأهازيج على التايم لاين بعد استعادة المدينة
أغاني وأعلام تملأ الفضاء الرقمي مع تحرير ودمدني
،”التايم لاين” يعكس وحدة الشعب والجيش بعد النصر الكبير
لحظة تاريخية تسطرها منشورات الفرح السوداني
الكرامة :رحمة عبدالمنعم
في لحظة تاريخية أعادت الأمل لقلوب السودانيين، أعلنت القوات المسلحة سيطرتها الكاملة على مدينة ودمدني، عاصمة ولاية الجزيرة، بعد معارك ضارية انتهت بدحر الميليشيا واستعادة الأمن في جميع أزقتها وشوارعها ،هذا الحدث لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل تحول إلى احتفال شعبي عارم، تجسد في الفضاء الرقمي السوداني، حيث تزينت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات الفخر والاعتزاز بهذا النصر العظيم.
صوت الفرح الجماعي
ما إن انتشرت أخبار تحرير ودمدني حتى اشتعلت صفحات السودانيين على وسائل التواصل الاجتماعي، من “فيسبوك” إلى “إكس”، برسائل الاحتفاء والتبريكات، كان التايم لاين أشبه بساحة احتفالية افتراضية، تعج بالتغريدات والمنشورات التي عبّرت عن فرحة السودانيين بهذا الإنجاز الوطني.
وكتب الناشط محمد.حمد على صفحته بموقع “الفيسبوك”: ودمدني تتنفس الحرية من جديد، شكراً لجيشنا العظيم الذي أعاد لنا الأمان، هذا يوم لن يُنسى، بينما نشر آخر صورة لعلم السودان مرفوعاً فوق أحد معالم المدينة مع تعليق: “جيشنا فوق.. ودمدني تاج الجزيرة تستعيد مجدها”.
تحرير مدني
تحول تحرير ودمدني إلى رمز يتداوله السودانيون كدليل على وحدة الشعب والجيش. ظهرت وسوم مثل #تحرير_ودمدني و#جيشنا_حامي_الديار لتتصدر النقاشات على مختلف المنصات. الصور ومقاطع الفيديو التي وثقت لحظات الفرح في شوارع المدينة، من أهالي يرفعون الأعلام السودانية إلى جنود يحتفلون مع السكان، انتشرت بسرعة البرق، لتصبح أيقونات للأمل والمقاومة.
أحد الفيديوهات التي لاقت رواجاً واسعاً كان يظهر طفلة صغيرة من ودمدني تغني للجيش أمام مجموعة من الجنود، في مشهد يفيض بالعاطفة ويعكس التفاف الشعب حول قواته المسلحة.
أهازيج وطنية
لم يقتصر الاحتفاء على الكلمات والصور، بل أعاد السودانيون نشر الأغاني الوطنية والمقاطع التي تشيد بالجيش والوطن، من أغنية “جيشنا الشطة الحمرة في عين عدونا” و”انحنا ديل كلنا جيشنا واحد وشعبنا ” إلى ” من أرض المحنة ومن قلب الجزيرة” و”بي اللبني والجيش نقلوا ودمدني”، أصبح التايم لاين مشحوناً بالأهازيج التي أعادت للأذهان لحظات النصر في محطات سودانية تاريخية.
كما كتب أحد المغردين في منصة “إكس”: “ودمدني ليست مجرد مدينة، بل روح السودان ،تحريرها يعني تحرير الأمل في قلوبنا جميعاً”، بينما علقت الناشطة ايمان عثمان: انظروا كيف ينتصر السودان، نحن شعب لن ينكسر مهما حاولوا كسرنا.”
رسالة وطنية موحدة
وعبر السودانيون من خلال احتفائهم الرقمي عن رسالة واضحة: أن هذا الانتصار ليس فقط للقوات المسلحة، بل هو انتصار للشعب كله ،وبرغم الظروف القاسية التي خلفتها الحرب، أظهرت ردود الفعل في الفضاء الرقمي روح التضامن والوحدة التي تجمع السودانيين.
احتفاء السودانيين بتحرير ودمدني عبر التايم لاين يعكس الوجه الآخر للحرب؛ وجه الإصرار والتفاؤل والتمسك بالوطن، في كل تعليق وصورة وتغريدة، كانت هناك رسالة واحدة: أن السودان، برغم جراحه، قادر على النهوض من جديد.
ودمدني، برمزيتها كمركز للسلام والتعايش، أصبحت اليوم أكثر من مجرد مدينة محررة، هي قصة ملهمة تتناقلها الأجيال، وتكتب فصولها على التايم لاين السوداني بمداد من الفخر والعزيمة.






