خارج النص
نقاط في سطور
#رغم وجوده بعيدا عن العاصمة المؤقته بورتسودان وغيابه عن واجهة السلطة التنفيذية ورفضه للاضواء الا ان فاعلية ياسر العطا عضو مجلس السيادة شكلت حضورا دائما ولم يقتصر دور العطا على قيادة المعركة في الميدان منازلة الجنجويد في كل خطوط النار لكن رغم هذه المهام الكبيرة ظل يتفاعل مع الشارع العام ويجمع الناس حول القوات المسلحة ويتواصل مع كل أطياف المجتمع لا يقيده التزام مع احد تجده مع لواء البراء ومع غاضبون ومع لجان المقاومة ومع جبال النوبة وحركات الكفاح المسلح ومع الصوفية ومع أهل الفن والرياضة والإعلام.
وياسر العطا فيه الكثير من الق جعفر نميري ودهاء عمر حاج موسى وواقعية على عثمان وعمق تفكير نقد وبساطة وكرم عمر نوالدائم وينسج العطا في هدوء وبلا صخب وضوصاء تحالفا شبابيا عريضا متجاوزا الخلافات الأيديولوجية وصراعات الأجيال.
# الضابط الإداري المتميز معتز موسى ابوشلوخ من جيل الضباط الإداريين الذين انضجتهم التجربة وصقلته المعرفة ولكن تجاوزته الاختيارات لمنصب الوالي وهو أحق بها من كثير من شيوخ الضباط الإداريين وابوشلوخ أقرب إلى منهج أحمد عثمان حمزه في المواجهة والمبدئية وهو أول من صادم المليشيا في محلية المجلد وظل منافحا عن القوات المسلحة في كل المنابر والساحات فلماذا لاتنظر الدولة لامثال ابوشلوخ.
# سقط عبدالله حمدوك في تجربة الإدارة التنفيذية للدولة وخاب امل الذين علقوا عليه الإمال وهم يجهلون ضعف الرجل ووهنه ورهن نفسه للقوى الدولية ولمن يدفع أكثر وبدأ شيوعيا وانتهى ليبراليا خاضعا لإرادة دولة الإمارات العربية المتحدة التي تراهن عليه لحكم السودان .
الأن ليس بإرادة الشعب واختياره ولكن بفوهة بندقية مستأجرة من سوق الأرتزاق الرخيص.
كل الاستهداف الذي طال محطات الكهرباء ومرافق المياه من قبل مليشيا الدعم السريع يقف من ورائه هذا الحمدوك افشل رئيس وزراء في تاريخ السودان منذ الخليفة يعقوب وحتى محمد طاهر ايلا.
# سألت اللواء حافظ التاج ابن القوات المسلحة وليس ابن كردفان واحد فرسان معركة الكرامة ممن يقاتلون في صمت متى يتحرك متحرك الصياد الذي ينتظره السودان بتحرير كردفان من مليشيا آل دقلو ويعيد الطمأنينة (للكردافه الناس القيافه) ضحك اللواء حافظ وامسك بيدي وقال تذكر أن الجميع كان يسأل عن متحرك الفاو ومتى يدخل معركة الجزيرة وفي لحظة محسوبة بدقة يوم تحركت قوات الفاو تم تحرير مدينة ود مدني وهكذا متحرك الصياد في لحظة محددة سيدخل ام روابة والرهد ويعيد الجيش الابتسامة لهذا الشعب
أيقنت أن البرهان حسابه (مضرب) بضم الميم.






