أفياء
أيمن كبوش
دبلوماسي: تقرير الخبراء أفلت الامارات من دعم الحرب في السودان بسبب الرشاوي.. !
# قبيل اعلان العقوبات الأمريكية الجائرة بحق رمز سيادتنا الوطنية، اطلعني أحد الدبلوماسيين السودانيين الكبار، تجربة ومقاما، على بعض تفاصيل خيانة فريق الخبراء التابع للامم المتحدة وتقاريرهم الملوثة بالرشي والعملاقة في مواجهة السودان، مؤكدا أن ألاعيب الامم المتحدة وأفرقة العمل التابعة لها لا تنتهي بسبب الخيانة والحيف وانعدام المهنية والشفافية والمصداقية خاصة إذا تعلق الأمر بالسودان.
# الدبلوماسي الكبير كان يتوجع حزنا على حال الأمم المتحدة وما عكسه تقرير لجنة الخبراء المنبثقة عن القرار 1591 والذي خالف مضامين تقرير النصف الاول للعام المنصرم والذي تم بموجبه التمديد.. حيث اشار ذلكم التقرير بجلاء الى دولة الامارات العربية المتحدة وانخراطها في الحرب الجائرة على السودان وتورطها فيها ورعايتها لقوات الدعم السريع المتمردة.. وحتى بعد التزام الإمارات الأخير للولايات المتحدة بالكف عن دعم التمر إذا بالجيش السوداني يسقط طائرتين حربيتين حول مطار نيالا قبل أسبوعين ثلاثة… ولا يأتي ذكر اي شيء خلال هذه الفترة عن الامارات رغم التقارير الحقوقية والامنية الصادرة عن كبريات الصحف العالمية وافادات بعض الأعضاء بالكونغرس الأمريكي وغيرهم عن تورط الإمارات في الحرب على السودان واستمرارها في دعم التمرد.. رغم كل ذلك نجد أن التقرير الأخير خلا من اي اشارة لتورط الإمارات وكأنه يريد ان يؤسس لتبرئتها الكذوب.. ثم أضاف الدبلوماسي: (هذه مخالفة صريحة وواضحة عكسها التزوير الذي اعمله فريق العمل هذا في تقريره للنصف الثاني من العام 2024 وسكتت عنه بعثة السودان الدائمة بنيويورك وهي التي عملت في السابق للتمديد لفريق العمل لمدة عام ليقتات على حساب شعبنا ويمدد اجل الحرب وأدواتها.. علما بان عمل هذا الفريق يأتي في اطار مهمة تتعلق ببعثة يوناميد التي انتهت ولايتها نهاية العام 2019 ولابد من لفت نظر اخير لبعثتنا المبجلة التي تغض الطرف عن هذه الأخطاء وتتجاهل هكذا افعال ماكرة وبينة للخيانة.
# في ختام افاداته الصادمة أشار الدبلوماسي، جهير السيرة، إلى أن اعضاء فريق الخبراء فقدوا صدقيتهم بسبب اليد الطولى للامارات التي وصلتهم وصلتهم واجبرتهم بطريقتها في دفع الرشي على حذف الاشارات التجريمية عنها.. ثم أضاف في ختام حديثه: (لابد من تنبيه القيادة السودانية ووزارة الخارجية والأجهزة المختصة والإعلام الوطني وبلادنا تخوض هذا العدوان الشامل على سيادتها ومشروعيتها وقد أضعنا في السابق العديد من الفرص لانهاء مهمة هذا الفريق، وبأن نتقدم بشكوى لمجلس الامن في الوقت الذي كانت فيه الإمارات عضو غير دائم بالمجلس حتى نهاية العام 2023. وها نحن الان نقبل بتقارير فريق الخبراء الملفقة والمزيفة والكاذبة والتى تسعى الى ان تضيع الحقائق وتعمل لمصلحة دولة الشر وتعتقها من الإدانة الدولية الحاضرة .. والسؤال الذي يطرح لفريق الخبراء ما هي القرائن التي برزت لهم خلال العام لتسقط التهم عن هذه الدولة المجرمة والأدلة ظلت تقدم على مدار ايام العام الفائت وحتي الان !؟ . هذه الافعال النكراء إذا ما تم استخدامها بمستوي قانوني ومهني وسياسي داخل المنظمة الدولية من شأنها ان تنسف هذه اللجنة كلية وتسقط ولايتها كما أنهت بعثتها الأصل والبعثة التي أعقبتها بقيادة فولكر المسماة يونيتامس.. هذه جريمة لا تغتفر في فقه العمل الاممي ومنظوماته وتقاريره، علينا ان لا نفوت هذه الفرصة في كشف هذه العمالة والارتهان للضغوط والأموال خاصة وان بعض افراد هذا الفريق من افريقيا عرفوا بخفة يدهم وعدم نزاهتهم ومهنيتهم.
# اخيرا اقول ان الامارات مجرد (مسهل) لإقامة هذه الحرب، وتورط الأمم المتحدة ورعاية امريكا للمليشيا من خلال مساواتها مع الجيش السوداني، مبرر كاف لكي تكشر الدولة السودانية عن أنيابها من أجل القضاء على آخر جنجويد موجود في السودان والدول المجاورة.





