تلقت إشادات واسعة من الحكومة وقادة الجيش وكبار المسؤولين … “الكرامة” فى الميدان.. شاهد على التحرير…

تلقت إشادات واسعة من الحكومة وقادة الجيش وكبار المسؤولين …

“الكرامة” فى الميدان.. شاهد على التحرير…

القادة العسكريون: الكرامة أيقونة الصحافة الوطنية في زمن الحرب

عسكريون ووزراء : تقاتل بالقلم وتدحض أكاذيب الجنجويد ..

غرفة التحكم والسيطرة بالقيادة العامة: الكرامة مرجع يومي لسير المعركة

في مصفاة الجيلي والقيادة العامة ومعارك بحري.. (الكرامة) حاضرة مع الوطن

وزير الدفاع : تقف جنباً إلى جنب مع الجيش في المعركة..

رئيس هيئة الاركان يوثق شهادة صادقة ونبيلة بحق ( الكرامة)

نائب رئيس هيئة الاركان عمليات: مثال للصحافة الوطنية الشجاعة..

وزير الداخلية وقيادات الشرطة يعبرون عن تقديرهم لادوار الصحيفة فى المعركة..

وزير الاعلام الناطق باسم الحكومة : الصحيفة فصيل متقدم فى معركة الكرامة..

ولاة نهر النيل، النيل الابيض ،الجزيرة البحر الأحمر، الخرطوم : الصحيفة صوت وطني مخلص..

الصحيفة وصلت المصفاة برفقة البرهان ودخلت بعده القيادة العامة

رئيس التحرير يقود وفدا صحافيا الى المواقع الامامية رغم تعرضه لظرف صحي قاهر…

محمد محمد خير: (الكرامة) هي الصحيفة الأولى في السودان

كاد رصاص القناصين ان يصيب وفد الكرامة فى عودته من القياظة العامة

متابعات : رحمة عبدالمنعم
على صفحات التاريخ، تتساقط أضواء باهرى فى زمن المعارك الكبرى، حيث تمتزج أصوات البنادق بدوي الكلمات. في هذه اللحظات الفاصلة، ينهض القلم ليخوض معركته الخاصة، لا يسقي الأرض دماً، بل يزرع فيها بذور الأمل والوعي والتنوير، هكذا كانت (صحيفة الكرامة) ، ذلك الصوت الذي ارتفع مدوياً، ليؤكد أن الإعلام حين ينحاز للوطن يصبح شريكاً في الدفاع عنه.
كانت (الكرامة) ، في خضم هذه الحرب الضروس ضد مليشيا الدعم السريع، تجسد معاني البطولة الصحفية. لم تكتفِ بنقل الحقيقة، بل أصبحت جزءاً من صناعتها، حينما اختار القائمون عليها أن يكونوا في خط المواجهة، مستلهمين قيم الوطن والوفاء للجيش الذي يذود عن حياض البلاد.

قلب القيادة العامة

كان اليوم الثاني لفك الحصار عن القيادة العامة للقوات المسلحة يوماً استثنائياً، ليس فقط في سجل الحرب، بل أيضاً في مسيرة (صحيفة الكرامة). آنذاك، اتجه وفدها الصحفي، بقيادة رئيس التحرير محمد عبدالقادر، برفقة الصحفيين رحمة عبدالمنعم ومحمد جمال قندول و لينا هاشم ومدير منصتها الإلكترونية منذر محمد حامد، نحو القيادة العامة والمصفاة وولايات السودان المختلفة، فكانت (الكرامة) فى الخرطوم وام درمان وبحري وعطبرة وبورتسودان ومدني والجبلين وكوستي وكنانة، لم تكن زيارات عادية، بل كانت رسالة تضامن، حملها أبطال القلم إلى أبطال السلاح.
مشهد رئيس التحرير محمد عبدالقادر وهو يصل إلى القيادة العامة وجرحه ينزف كان كفيلاً بأن يخلده في ذاكرة المعركة، تلك اللحظة جسدت التحدي في أبهى صوره، حين تغلب الواجب على الألم، وارتقى الإصرار فوق الوجع. الفريق خالد عابدين الشامي، نائب رئيس هيئة الأركان للعمليات، لم يدع هذا الموقف يمر دون أن يثني عليه، مشيداً بهذا المشهد الذي جسد الروح الوطنية فى أبهى معانيها، مؤكداً أن الصحافة الوطنية هي جزء أصيل من المعركة.

إشادة القادة
لم يكن إعجاب الفريق خالد عابدين الشامي الموقف الوحيد الذي كرّم جهود الصحيفة. بل إن الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين، رئيس هيئة الأركان، أطلق كلمات تحمل اشادة صادقة ونبيلة بدور الكرامة. قال عنها إنها “تقاتل بالقلم”، ذلك السلاح الذي لا يقل تأثيراً عن البندقية في ساحات المعارك ،كما أشاد بقدرتها على إيصال الحقيقة ونقل صورة المعركة بروح وطنية تستحق الاحترام ، الصحيفة التقت فى بورتسودان بقائد منطقة البحر الاحمر العسكرية الفريق بحري ركن محجوب بشرى، ووقفت على العمليات بالنيل الابيض والاوضاع بقاعدة كنانة الجوية وتابعت معارك تحرير بحري والخرطوم، وزارت ام درمان، ووقفت من الجبلين على اوضاع المواطنين وزارت مناطق التماس مع دولة جنوب السودان وعكست مستوى التعايش السلمي هناك.

غرفة التحكم والسيطرة:

أما غرفة التحكم والسيطرة بالقيادة العامة، التي تُعد عقل المعركة وقلبها النابض، فقد أبدت إعجاباً خاصاً بصحيفة الكرامة. عبر القادة هناك عن تقديرهم الكبير للجهد الذي تبذله الصحيفة يومياً، مطالبين باستمرار صدورها يوم الجمعة، باعتبارها مرجعاً يومياً يتابعونه بشغف، ودليلاً على التلاحم بين الإعلام والجيش.

من الخرطوم إلى الجيلي

لم يكن حضور (صحيفة الكرامة) في مصفاة الجيلي مجرد زيارة عابرة، بل كان بمثابة تسجيل للتاريخ وشهادة على ملحمة من ملاحم الوطن، حينما وصلت الصحيفة إلى المصفاة برفقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، كانت تلك الأرض قد تحررت من دنس مليشيا الجنجويد، وعادت إلى حضن الوطن، نظيفة كأنها لم تعرف يوماً وطأة الغدر والخيانة.

تجولت (الكرامة) في أرجاء المصفاة، وقفت عند كل زاوية وكأنها تنصت إلى صدى المعركة الذي لا يزال يهمس في المكان. التقت بالعاملين، استمعت إلى رواياتهم، حيث الحكايات عن أيام الحصار والخوف التي سرعان ما تبخرت تحت ظلال التحرير.

وفي جولة دقيقة، وقفت الصحيفة على حجم الخسائر التي لحقت بالمصفاة، شاهدة على الجراح التي خلفها العدوان. لكنها أيضاً التقطت ملامح الأمل في عيون العاملين، الذين كانوا يتحدثون بثقة عن العودة للعمل، وكأنهم يعيدون بناء الحلم الوطني على أنقاض الدمار.

كانت (الكرامة) ، كما عهدها الجميع، صوتاً صادقاً للوطن. في الجيلي ووصلت القيادة العامة لترد بيان بالعمل على تخرصات المليشيا التى كذب مستشاروها وقتذاك سيطرة الجيش على القيادة العامة، ورصدت استهداف القناصين للعابرين الى هناك ، وكادت رصاصة احدهم ان تصيب اعضاء (وفد الكرامة) فى مقتل وهم فى طريق العودة لولا لطف الله، وقد صعدت روح النقيب محمد نبيل فى ذات اللحظة تقبله الله شهيدا، ونجت السيارة التى كانت تقل الاعلاميين من رصاص القناص المرابط فى “ويتا” قبل ان تنظف القوات المسلحة المنطقة .
(الكرامة) حملت القلم ليكون شاهداً على ما جرى، ناقلة تفاصيل التحرير، ومترجمة همسات الأرض إلى كلمات تصل إلى قلب كل سوداني مخلص، تابعت معارك تحرير بحري من الميدان بهذه المواقف، أثبتت الصحيفة مرة أخرى أنها ليست فقط منبراً للإعلام، بل شريكاً في معركة الوطن ضد تمرد مليشيا “ال دقلو” .

أصوات الولايات

في الولايات، حيث تمتزج هموم الحرب بواقع الناس، استقبل والي البحر الأحمر الفريق ركن مصطفى محمد نور وفد (صحيفة الكرامة) بكلمات تنبض بالتقدير وكذلك فعل والي الجزيرة الطاهر ابراهيم ووالنيل الابيض عمر الخليفة ووالي نهر النيل د. محمد البدوي عبدالماجد ووالي الخرطوم احمد عثمان حمزة ، جميعهم عبّروا عن شكرهم للصحيفة التي اعتبرها صوتاً وطنياً مخلصاً، يحمل هموم الوطن على عاتقه دون كلل.

قيادات الدولة
وامتد الثناء على ادوار الصحيفة ليشمل الوزراء الذين عبروا عن إعجابهم العميق بدور الصحيفة. وزراء الخارجية الدكتور علي يوسف، ووزير الدفاع الفريق ركن يسن إبراهيم، وزير الزراعة ابوبكر البشرى، وزير الداخلية خليل باشا سايرين ، ووزير المعادن محمد بشير ابونمو ووزير الاعلام الاستاذ خالد الاعيسر ووزير العدل معاوية عثمان محمد خير أكدوا أن الكرامة “تقاتل بالقلم”، واجمعوا على أن كلماتها تصل إلى قلوب الناس بنفس قوة الرصاص في الميدان، وقد خص وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الصحيفة بشهادة تكتسب قيمتها من عظمة المعركة وهو يعتبر الصحيفة فصيلا متقدما فى ملاحم الوطنية ومعركة الكرامة..

وزير الصحة الدكتور هيثم محمد إبراهيم، ومدير هيئة الموانئ البحرية الدكتور عصام الدين حسابو، ومدير شركة الموارد المعدنية محمد طاهر عمر، والفاتح طيفور النائب العام كان لهم رأي مماثل، حيث وصفا الصحيفة بأنها نموذج للإعلام المسؤول، الذي يدرك أهمية الكلمة في بناء الثقة بين الشعب ومؤسساته.

الشرطة حاضرة:
ترتيبات ما بعد الحرب ومشاركة الشرطة فى معركة الكرامة كانت حاضرة ضمن اجندة الصحيفة وهي تلتقي وزير الداخلية خليل باشا سايرين ومدير الشرطة الفريق اول خالد حسان، واللواء عثمان محمد الحسن دينكاوي مدير ادارة الجوازات والعميد فتح الرحمن محمد التوم الناطق الرسمي باسم الشرطة، و ومدير قوات الجمارك الفريق صلاح محمد ابراهيم ،وقدعبروا جميعهم عن تقديرهم لجهود الصحيفة وهي تقف فى خندق الدفاع عن الوطن.

حصن الوطن

في خضم هذه الحرب، لم تكن (صحيفة الكرامة) مجرد وسيلة إعلامية، بل كانت مرآة للوطن الذي لا ينكسر. في كل عدد تصدره، وفي كل كلمة تخطها، كانت تؤكد أنها شريك في صناعة الأمل، وأن الإعلام حين يكون صادقاً يصبح جبهة لا تُقهر.

بهذه الروح، تستحق الكرامة أن تخلد في صفحات التاريخ، ليس فقط كصحيفة، بل كرمز وطني ساهم في رسم ملامح السودان الجديد، السودان الذي يدافع عن أرضه بدماء جنوده وكلمات أبنائه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top