عسكريون يتحدثون بمناسبة مرور عام علي صدور الصحيفة : دعمت”معركة الكرامة” وساندت الجيش.. ووثقت جرائم المليشيا..

عسكريون يتحدثون بمناسبة مرور عام علي صدور الصحيفة :

دعمت”معركة الكرامة” وساندت الجيش.. ووثقت جرائم المليشيا..

لعبت دورا محوريا في مواجهة الحملات الاعلامية التي تستهدف السودان

تلاحق القيادات وتصر على اتتزاع المعلومة من ميدان القتال…

مخاطر الحرب لم تمنعها من زيارة الجزيرة النيل الابيض ومعبر جودة

سلطت الضوء علي بطولات وانجازات الجيش وعززت الروح المعنوية للجنود والمواطنين..

ملأت الفراغ الاعلامي ووثقت لانتهاكات المليشيا وظلت صوت الجيش..

اكدت عدد من قيادات عسكرية ان صحيفة ( الكرامة ) تعد عنصرا اساسيا في دعم معركة الكرامة التي تخوضها القوات المسلحة والقوات المساندة والشعب السوداني ضد المليشيا المتمردة وقالوا في استطلاع اجرته معهم ( الكرامة ) بمناسبة مرور عام علي تأسيسها ان اعتماد ادارة الصحيفة وفريق محرريها واعلاميها علي منهج مدرسة الصحافة المتأنية ومباديء تقديم قيم الدقة والمصداقية والشمول مع السبق الصحفي منح الصحيفة دورا متقدما في المساعدة علي رؤية الحقائق بكل تجرد واكدوا علي ان الصحيفة استطاعت توثيق انتهاكات المليشيا المتمردة وقالوا ان المخاطر التي قد يتعرض لها الصحفيون اثناء الحرب والنزاعات المسلحة لم يمنع صحفيي الكرامة من القيام بدورهم كاملا في التغطية الاعلامية والتوثيق لانتهاكات المليشيا وزيارتهم لولاية الجزيرة ومعبر جودة وقاعدة كنانة الجوية واقترحوا ان تدعم الدولةو مثل هذه الصحف الالكترونية الرائدة في مجالها وتتيح امامها فرص التدريب والتطوير وتسهيل المهمات والزيارات الميدانية للصحفيبن، وطالبوا الدولة بتذليل العقبات التي تعيق سرعة العمل مع تخصيص صندوق خاص بالصحف دعما لها ، واشاروا الي ان “الكرامة” شكلت عنصرا مهما في دعم القوات المسلحة عبر تسليط الضوء علي بطولاتها وتضحياتها مما عزز الروح المعنوية للمقاتلين والمواطنين كما ساهمت في دحض الشائعات التي تستهدف المؤسسة العسكرية والتصدي للحملات المغرضة – نص الاستطلاع :

استطلاع – لينا هاشم

الفريق ركن النعيم خضر هنأ رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير وكل الفريق العامل ب”صحيفة الكرامة” بمناسبة مرور عام على ميلاد الصحيفة العملاقة وقال – سطرتم بمدادكم الصادق اروع الكلمات والتى كان لها مفعول السحر فى عكس الحقائق ورفع الروح المعنوية للقوات المسلحة ودحض الشائعات الهدامة وكشف المؤامرات والخيانة والعمالة وهذا عمل فى تقيمى كبير جدا القى بظلاله ايجابا على المخططين والمنفذين المقاتلين فى الميدان ،وقال ان الكلمة كالمدفع ولا تقل عنه خاصة عندما تكون صادقة ونابعة من دافع وطنى خالص، وهذه مواقف الشرف الباذخ الذى ينبغى ان يحفظه ويسجله لكم التاريخ لتكونوا ضمن المكرمين يوم الفرح الاكبر والنصر بتحرير اخر ذرة من تراب الوطن دنستها المليشيا المغتصبة.
وتابع : دمتم غيرة ووطنية لاحقاق الحق ، واضاف الفريق النعيم – تحية واشادة خاصة بالاستاذة الصحفية لينا هاشم والتى ظلت تتابع وتلاحق وتصر لانتزاع المعلومة الصحيحة وفى حينها ومن ميادين القتال ،
وادامكم الله ذخرا لا ينفد وسندا للبلاد والعباد وعجل بالنصر الذى وعد وما النصر الا من عند الله.

مقاومة الشعب للمليشيا :

من جانبه هنأ العميد ابراهيم عقيل صحيفة الكرامة بالنجاح ومرور العام الأول للصحيفة التي وُلدت عملاقة وحجزت موقعها مبكراً في بلاط الصحافة وقلوب القراء ، واضاف – كمتابع وقارئ لهذه الصحيفة وبجانب المهنية والشمول وجدت أنها تراعي الموضوعية كمبدأ في الخبر والتعليق والتقرير والتحقيق والاستقصاء والتغطيات الحية للأحداث، وفي كل الموضوعات التي تتناولها مما يهم الرأي العام الوطني، وهي بهذا التوصيف أعتبرها صحيفة تتفق مع مواثيق أخلاقيات الصحافة والإعلام الوطني، وتأتي أهمية الموضوعية في تناولها للقضايا الوطنية الواضحة كمقاومة الشعب السوداني للمليشيا، فهذه مسائل لا تعبّر عن وجهات نظر، كما لا تعبر عن مسائل خلافية، كما أنه لا يُقبل فيها الحياد والتجرد التام، ولهذا اكتسبت “صحيفة الكرامة” مهنيتها وشمولها وموضوعيتها وموثوقيتها، وأهم مافي الأمر أنها نقلت الجمهور من مجرد متلق سلبي إلى طرف متابع ينتظر موعد صدور الصحيفة، وبكل ثقة أقول أن تجربة الصحيفة ناجحة بإمتياز وبتفوق كبير على رصيفاتها من الصحف الإلكترونية الأخرى.

التلاحم مع الجيش :

واوضح عقيل أن اعتماد إدارة الصحيفة وفريق محرريها واعلامييها على منهج مدرسة الصحافة المتأنية ومبادئ تقديم قيم الدقة والمصداقية والشمول مع السبق الصحفي أعطى دوراً كبيراً للصحيفة في مساعدة الناس على رؤية الحقائق بكل تجرد وكماهي على أرض الواقع، وتابع : هذا الأمر أعطى الصحيفة تميزاً بتوجهها القوي نحو الجمهور والإهتمام بتمليكه المعلومات “الحقيقية المثيرة للاهتمام والمتابعة”، وهذا برأيي يُعد عنصراً مهماً في دعم معركة الكرامة وإسناداً للقوات المسلحة من خلال تحفيز الجماهير لمساندة الجيش والتلاحم معه.

اشباع الحاجات الاعلامية :

وقال عقيل ان “الكرامة” استطاعت ملء الفراغ الذي خلفه غياب الإعلام التقليدي للصحف الورقية وعجزه عن التكيف مع الوضع الجديد أثناء الحرب في ظل ظروف قاسية واجهها الصحفيون السودانيون، وقد بدا واضحاً التفوق الإعلامي لصحيفة الكرامة على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي والصحف الإلكترونية خاصة مع تزايد التضارب في المعلومات بشأن حقيقة ما يحدث في هذه الحرب، ولذلك شد الجمهور رحاله إلى هذه الصحيفة لإشباع حاجاته الإعلامية اللازمة للتعامل مع غموض الحرب، وبذلك اصبحت الكرامة مرجعية في التغطية الإعلامية للقضية السودانية داخلياً وخارجياً من خلال إجراء الـمـقـابـلات وإدارة الــحـوار مع الخبراء والمحللين والمختصين في شتى المجالات.

انتهاكات المليشيا المتمردة :

واشار عقيل الي ان الكرامة استطاعت توثيق انتهاكات المليشيا المتمردة وقال بالرغم من المخاطر التي قد يتعرض لها الصحفيون أثناء الحرب والنزاعات المسلحة فهذا لم يمنع صحفيي الكرامة من القيام بدورهم كاملاً في التغطية الإعلامية والتوثيق لإنتهاكات المليشيا المتمردة، وفي الذاكرة طوافهم وزياراتهم لمدني عقب التحرير ولقاعدة كنانة الجوية ومقابلات عديدة مع الكثير من المسؤولين والمواطنين وعكس معاناة الضحايا، وهذه التحقيقات والتقارير كشفت للسودانيين وللعالم قيام المليشيا المتمردة بإرتكاب مجموعة مروعة من الانتهاكات لحقوق الإنسان والجرائم التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وقد أماطت تقارير الصحيفة اللثام عن مسؤولية المليشيا وقيامها بأنماط واسعة النطاق من الإنتهاكات تضمّنت هجماتٍ عشوائية ومباشرة على المدنيين وأعمال النهب والقتل والإغتصاب، وقصف وتدمير المدارس والمستشفيات وشبكات الإتصال والشبكات الحيوية لإمداد المياه والكهرباء، والاغتصاب والاستعباد الجنسي، والأمر بالتهجير القسري للسكان المدنيّين.

الزيارات الميدانية :

واقترح عقيل ان تدعم الدولة مثل هذه الصحف الإلكترونية الرائدة في مجالها، وتتيح الفرص لها للتدريب والتطوير والإعلانات، وتسهيل المهمات والزيارات الميدانية للصحفيين وتذليل العقبات التي تعيق سرعة العمل، مع تخصيص صندوق خاص بالصحف الورقية دعماً لها وبنسب مالية معقولة من مجموع كلفة الإنتاج والعمل ويكون هذا الأمر موجه للصحف الجادة في رسالتها الإعلامية مثل صحيفة الكرامة، أو للمؤسسات الناشرة للصحف الإكترونية، وأيضاً أن يكون هذا الدعم عبر ”فلسفة جديدة”، تشمل رفع حصة الصحف الإلكترونية الجديرة بالدعم من خلال شروط محددة لرفع الأداء وخلق روح المنافسة التي تؤدي لظهور مؤسسات إعلامية جديدة في المشهد الوطني.

المهنية والشمول :

العميد ركن د. جمال الشهيد بدأ حديثه قائلا – بعد عام من انطلاقها، أثبتت صحيفة الكرامة قدرتها على تقديم خدمة صحفية متقدمة من حيث المهنية والشمول, التغطية المتوازنة والمتعمقة للأحداث جعلتها مصدرًا موثوقًا للمعلومات، خاصة في ظل تعقيدات المشهد السوداني.

الروح المعنوية للجنود :

واكد الشهيد ان الصحيفة شكلت عنصرًا مهمًا في دعم القوات المسلحة عبر تسليط الضوء على بطولاتها وتضحياتها، مما عزز الروح المعنوية للمقاتلين والمواطنين ، كما ساهمت في دحض الشائعات التي تستهدف المؤسسة العسكرية والتصدي للحملات المغرضة.

تبصير الرأي العام :

واضاف الشهيد ـ كان للصحيفة دور محوري في مواجهة الحملات الإعلامية التي تستهدف السودان، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، من خلال تقديم سردية مضادة مدعومة بالحقائق، وتبصير الرأي العام العالمي بحقيقة ما يجري.

توثيق الانتهاكات :

وقال انها استطاعت من توثيق العديد من الانتهاكات التي ارتكبتها المليشيا المتمردة، مما عزز من جهود كشف الحقيقة محليًا ودوليًا ، ومع ذلك، تبقى الحاجة مستمرة لتطوير آليات التوثيق وتوسيع نطاق التأثير الإعلامي عالميًا.

تطوير محتوي رقمي :

واقترح الشهيد تعزيز القدرات البحثية والاستقصائية للصحيفة لمزيد من الدقة والعمق الي جانب توسيع الانتشار الرقمي للوصول إلى جمهور أوسع، خاصة على المنصات الدولية ،إنشاء شراكات إعلامية مع مؤسسات خارجية لتعزيز وصول الرواية السودانية للعالم ،تطوير محتوى بصري (فيديوهات وأفلام وثائقية) يعكس حقيقة الأوضاع بشكل أكثر تأثيرًا واخيرا إطلاق نسخ متعددة اللغات لمخاطبة المجتمع الدولي بفعالية أكبر.

وختم الشهيد حديثه بأن صحيفة الكرامة قدمت تجربة رائدة، لكنها تحتاج إلى المزيد من التطوير لمواكبة التحديات الإعلامية المتزايدة.
العميد ركن طيار الفاتح بشار قائد منطقة كنانة الجوية قال ان الصحيفة ملأت الفراغ الذي احدثته الحرب اللعينة وعلي مدار عام كانت تؤدي رسالتها الإعلامية بكل شفافية ومصداقية وتجرد وهذه كلمات بسيطة ولن توفيها حقها.

قادة الفرق والوحدات :

واضاف بشار : الكرامة اسم علي مسمي تناولت كل تفاصيل معركة الكرامة وحاورت كل او اغلب القادة في المستوي الاعلي وقادة الفرق والوحدات والتشكيلات المختلفة وحتي المتحركات وكانت حاضرة في كل الاحداث والمواقف التي تمر بها البلاد سياسيا او عسكريا فيما يخص معركة الكرامة التي تخوضها قواتنا المسلحة الباسلة ، الحق يقال الكرامة اصبحت صوت القوات المسلحة الصادق الذي يتناول الاحداث والمواقف بصدق وتجرد ونجحت في ذلك بجدارة كيف لا وهي من تبصر اعلاميا بالحقائق وتميط اللثام عن الدسائس والمكائد التي تحاك في الظلام للنيل من سوداننا الحبيب ، بجانب انها استطاعت من التوثيق لانتهاكات مليشيا التمرد ونجحت في ذلك وقال ان انتهاكات الميليشا المتمردة لاتحصي ولاتعد.

وقال ان المطلوب من الصحيفة هو الإستمرار بنفس الاسلوب والنهج الذي تتبعه وان تعدونا بأن تصدر الكرامة ورقيا والكترونيا عند انتهاء الحرب.
وختم بشار بالقول : كل الشكر والتقدير للسيد رئيس التحرير والاستاذة لينا هاشم وكل الكوادر الاعلامية وطاقم الصحيفة واتمني لكم التوفيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top