نخبة من القيادات الصحفية والاعلامية في ذكري الصدور :
اجماع علي احترافية ومهنية وتاثير “صحيفة الكرامة” ..
الرزيقي : كان لها من اسمها نصيب وتوقعت لها النجاح لهذه الاسباب ( ……. )
د. عمار زكريا : دافعت عن القضايا الوطنية بمهنية واحترافية..
عبد العظيم صالح : افلتت من الوقوع في براثن نشرة هتافية الي صحيفة ذات مضمون
عبود عبد الرحيم : احدي الوثائق التي تم الاعتماد عليها فى ادانة المليشيا
تحتفل “صحيفة الكرامة” اليوم بمرور عام علي تأسيسها وبهذه المناسبة، اكد نخبة من الصحفيين ان الصحيفة باتت علامة فارقة في عالم الصحافة والاعلام واشاروا الي انها حرصت منذ تأسيسها علي ان تكون صوتا للوطن والمواطن ونبضا للحقيقة ، وواضافوا انها تواصل مسيرتها الاعلامية بأحتراقية ومسؤولية وامانة ومصداقية فكان التميز عنوانا لها ، حيث ذكروا ان الصحيفة ولدت في ظروف صعبة ومعقدة تمر بها البلاد وفي ظل حرب قاسية ومدمرة طالت كل قطاعات الدولة والمجتمع السوداني بما فيها قطاع الاعلام ، واوضحوا انها ظهرت بهدف رئيسي يتلخص في اسناد القوات المسلحة التي تخوض معركة ضد مليشيا التمرد واستطاعت ان تفلت من الوقوع في براثن نشره هتافية الي صحيفة ذات مضمون تحريري غطي كل وظائف واهداف الصحافة من حيث الشكل والمحتوي :
استطلاع : لينا هاشم
( الكرامة ) صوت الكرامة بهذه الكلمات بدأ الاستاذ الصادق الرزيقي نقيب الصحفيين السودانيين حديثه وقال ان الصحيفة لها نصيب من اسمها وهي صوت الوطن دون منازع وقد اثبتت نفسها في عالم الصحافة واضاف – كنت أتوقع لها النجاح الباهر لانها تحت ادارة وقيادة المع النجوم الصحفية ، وعرفوا جميعهم بالمهنية العالية فلابد ان يقدموا عملاً تحريرياً وخدمة صحفية متميزة .
واوضح الرزيقي ان تجربة الصحافة الإلكترونية تجربة محفوفة بالمخاطر ، لا عائدات من البيع ولا إعلانات كثيرة تغطي التكاليف ، كما ان نظام الاستعراض والعرض بالصيغ الفنية المتداولة لا تتيح قراءة مريحة لكن تجاوزت الكرامة كل هذه الصعاب .
تغطية تواكب الحدث :
وقال الرزيقي ان “الكرامة” تقدم خدمة صحفية جيدة وتغطيات للأحداث فورية تواكب الحدث و تتابعه ، وكتابات جيدة واراء قوية.
واقترح الرزيقي ان يطور العمل التحريري باستنطاق اكثر للخبراء واجراء التحقيقات السياسية الاستقصائية..
امكانيات ضخمة :
هنأ الاستاذ عبود عبد الرحيم الخليفة الصحيفة بذكري تأسيسها مشيدا بالدور الفاعل الذي لعبته في المشهد الاعلامي ومحافظتها علي نهجها المهني منذ تأسيسها وقال الاستاذ عبود ان الساحة الاعلامية كانت تحتاج لصحيفة تساهم في رفع معنويات المشاركين في معركة الكرامة لان الاعلام كان عنصرا تفوقت فيه المليشيا مع بداية الحرب اعتمادا على آلة اعلامية دولية وعربية تم تسخير امكانيات ضخمة لها، وانطلقت صحيفة الكرامة ونجحت في كشف انتهاكات مليشيا الدعم السريع وفضحت الممارسات غير الانسانية مما ساهم في تغيير صورتها دوليا ، وفيما بعد كانت “صحيفة الكرامة” احدى وثائق ادانة المليشيا بجرائم الحرب.
واوضح عبود ان الكرامة نجحت سياسيا وفق خطها الداعم للجيش، لكنها اخفقت في الشمول ، ومع انتظام الاهتمام المطلوب بالرياضة وتميزها في التغطية ، فقد سجلت اطلالات موفقة ، بينما اختفت مساحات المنوعات والثقافة والفنون، رغم انها جوانب مهمة كان من الممكن ان تسجل حضورا في نصرة معركة الكرامة.
زيادة مساحات التنوع :
واقترح عبود زيادة مساحات التنوع لتحقيق الشمول خاصة وان الصحيفة تصدر في عدد صفحات مناسب وقدم التهنئة لها بالعام الاول والانتصار الاعلامي وقال – عمر مديد ان شاء الله مع بشريات الانتصارات الميدانية..
ظروف صعبة ومعقدة :
الصحفي والكاتب عبد العظيم صالح بدأ حديثه قائلا – التهنئة الحارة للزملاء في صحيفة الكرامه وهي تحتفل بمناسبة مرور عام علي صدورها واوضح انها تجربة صحفية جديدة جاءت في ظروف صعبة ومعقدة تمر بها البلاد في ظل حرب قاسية ومدمرة دمرت كل قطاعات الدولة والمجتمع السوداني بما فيها قطاع الصحافة والاعلام.
واشار عبد العظيم الي ان الصحيفة ظهرت بهدف رئيسي يتلخص فيه اسناد القوات المسلحة التي تخوض معركة ضد ميليشيا متمردة ومع ذلك افلتت من الوقوع في براثن نشرة هتافية الي صحيفة ذات مضمون تحريري غطي كل وظائف وأهداف الصحافه من حيث الشكل والمحتوى فقدمت الخبر والتقرير والحوار والتحقيق وتناولت الجوانب الفنية والرياضية والاقتصادية والاجتماعية في قاعدة من الشمول الصحفي المتعارف عليه داخل المؤسسات الصحفية والاعلامية ونجحت الصحيفة في الظهور اليومي والاستمرارية وهي عوامل ساهمت في انتشارها وتقبلها عند القارئ والتأثير عليه كما انها وفرت مساحة مقدرة للرأي من خلال الاعمدة ومقالات الرأي لمختلف طبقات المجتمع ، وقال ان تجربة الكرامة مثلت تحدي في نقل الصحافة الورقية الي فضاءات الصحافة الالكترونية وحققت أيضا نجاحا مقدرا في الالتزام بالقيمة الاخلاقية والمهنية للمحتوي وتطويرا ملحوظا في الشكل بابعاده المختلفة كتوظيف الصورة والخطوط والعناصر الطبوغرافية الاخري مما اكسب الصحيفة شكلا جماليا موفقا ووحدة متكامله علي مستوي الصفحتين الاولي والأخيرة والصفحات الداخلية واوضح ان الصحيفة حافظت علي كثير من تقاليد الصحافة السودانية كما انها سايرت أشكال الحداثة.
وقال ان هذا النجاح إرتكز علي قيادة الصحيفة ممثلة في خبرة وكفاءة ومهنية الاستاذ ايمن كبوش والاستاذ محمد عبد القادر الذي قاد العديد من المؤسسات الصحفية الناجحة ، وفريق عمل تميزوا جميعا بالمهنية والكفاءة فشكلوا فريق صحفي ناجح.
ثمرة جهود حثيثة :
د . عمار زكريا .. قال ان صحيفة الكرامة باتت علامة فارقة في عالم الصحافة والاعلام وحرصت منذ تأسيسها علي ان تكون صوت الوطن والمواطن ونبض الحقيقة وواصلت مسيرتها الاعلامية باحترافية ومسؤولية ومصداقية وقال ان الكرامة هي ثمرة لجهود حثيثة لتقديم محتوي اعلامي متميز يخدم الوطن والمواطن ويعكس قيمه ومبادئه .
الفريق العامل والتمويل :
واضاف زكريا ان الكرامة جاءت في الوقت المناسب وكان متوقعا لها النجاح نظرا للاسم والتيم العامل والتمويل ، وقال ان هذه الاسباب مجتمعة ساهمت في نجاح المؤسسة وتحقيق الاهداف الموضوعة والخاصة بمعركة الكرامة اضافة الي القضايا الوطنية الاخري
تجديد العهد وتقديم الافضل :
وقال زكريا ان الصحيفة منذ تأسيسها اتبعت منهجا يركز علي الدفاع عن القضايا الوطنية واضاف – ذكري تأسيس الكرامة ليس مجرد مناسبة احتفالية بل هي فرصة لتجديد العهد بمواصلة العمل لتقديم الافضل والمنافسة في خدمة الوطن والمواطن.





