*فك الحصار عن الأبيض وحرر القطينة*
*عمليات الجيش…. نقطة تحوّل*
*تقرير : ضياءالدين سليمان*
عمليات مكثفة وتقدم للقوات المسلحة بالنيل الأبيض وشمال كردفان
استعادة القطينة تمهد الطريق الى جبل اولياء المنفذ الوحيد لامداد المليشيا
مقتل أكثر من 700 مليشي واستلام 14 عربة قتالية ماركة لاندكروزر.
جنود الجيش يلثون مقاطع فيديو للحظة التقاء قوات الصياد مع الهجانة..
واصلت القوات المسلحة تقدمها في كل محاور القتال المختلفة في السودان محققة انتصارات متتالية وضربات وسط مليشيا الدعم السريع
وتمكنت القوات المسلحة المسنودة بالقوات النظامية الأخرى من استعادة السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية التي كانت تتمركز فيها قوات المليشيا المتمردة.
وشهدت مناطق النيل الأبيض وشمال كردفان عمليات عسكرية مكثفة أسفرت جميعها عن سيطرة قوات الجيش وتقدمها مما يظهر قدرة الجيش على إدارة العمليات العسكرية بصورة مكنته من امتلاك زمام المبادرة.
*السيطرة على القطينة*
استعادت قوات الجيش السوداني امس الأحد السيطرة على مدينة القطينة بولاية النيل الأبيض بعد معارك ضارية خاضها ضد مليشيا الدعم السريع.
وسيطرت المليشيا على المدينة الواقعة شمال ولاية النيل الأبيض وجنوب الخرطوم في خواتيم العام 2023.
ويعتبر طريق المدينة احد الطرق الرئيسية التي تؤدي إلى منطقة جبل الأولياء الذي يوجد بها خزان جبل أولياء، الذي يعتبر خط الإمداد الوحيد الذي يربط أم درمان بالخرطوم.
ووصلت طلائع الجيش الي المدخل قبل أن تحاول المليشيا عبر قوة كبيرة منع الجيش من التقدم ليتدخل الطيران مع تقدم قوات برية كبيرة لتتكبد المليشيا خسائر كبيرة أسفرت عن مقتل أكثر من 700 مليشي واستلام 14 عربة قتالية ماركة لاندكروزر.
*فك الحصار*
وأنهت قوات الجيش ، الأحد، الحصار الذي كان تفرضه مليشيا الدعم السريع على مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، الذي استمر لما يقرب من عامين.
وتمكنت قوات الجيش من ربط قواتها القادمة من ولاية النيل الأبيض عبر متحرك الصياد بجنود الهجانة المتواجدين داخل الأبيض.
وخلال الأسابيع الماضية، قاد متحرك “الصياد”، وهو قوة تابعة للجيش، معارك عنيفة ضد الدعم السريع، تمكن خلالها من السيطرة على مدن أم روابة، علاوة على الرهد، ومن ثم العبور نحو جبال الغر وكردفان وصولًا إلى مدينة الأبيض، حيث رئاسة الفرقة الخامسة مشاة.
وقال بيان أصدره المتحدث باسم الجيش السوداني، العميد نبيل عبد الله، إنه “بفضل الله وتوفيقه، تمكنت قواتنا في محور الصياد من فتح الطريق إلى الأبيض والالتحام مع أسود الهجانة”، وهو ما يعني رسميًا إنهاء حصار مدينة الأبيض الذي استمر لنحو 22 شهرًا.
وبث جنود الجيش مقاطع فيديو للحظة التقاء المقاتلين القادمين من النيل الأبيض مع المتواجدين داخل مدينة الأبيض، واستقبل قائد الفرقة الخامسة المقاتلين عند مدخل المدينة.
وخلف الحصار الذي فرضته الدعم السريع على مدينة الأبيض أزمات إنسانية وندرة كبيرة في السلع الأساسية، بسبب القيود التي تفرضها القوات على حركة القوافل الإنسانية والتجارية.
*جبل الغر*
ومهدت قوات الجيش الطريق لفك الحصار على مدينة الابيض حاضرة الولاية بالسيطرة على جبل الغر والذي تعتبر نقطة تحوّل مكنت قوات الجيش من العبور ناحية الأبيض باعتبار انها كانت تتحصن خلفه لتمنع الجيش من التقدم نحو المدينة.
واستخدمت قوات الجيش نيران كثيفة مع قصف متواصل من الطيران الحربي وتقدم قوات برية على الأرض الأمر الذي اجبر المليشيا على التراجع والانسحاب من الجبل والتوجه الي مدن كازقيل والدبيبات في الطريق إلي مدينة الدلنج
وحاولت قوات تابعة من للمليشيا القيام بعملية فزع لقواتها المتراجعة الا ان تقدم قوات الجيش قضى على الفزع الذي كان يقوده الصادق ماكن آخر القادة الميدانيين للمليشيا في كردفان.






