مدير شرطة إقليم النيل الأزرق اللواء نصر الدين محمد عبد العليم أحمدل( الكرامة)…
هؤلاء (……) تمت محاكمتهم بالسجن والإعدام …
(17) بلاغاً ضد الخلايا النائمة تحت المحاكمة..
الشرطة استأنفت خدماتها بالمنطقة الغربية بعد التحرير…
خطة لتأمين المساجد والأسواق خلال شهر رمضان…
الشرطة السودانية ساهمت بصورة كبيرة في معركة الكرامة أضافة لمشاركتها بمسارح العمليات عملت على تقديم الخدمات في إدارتها المختلفة، إقليم النيل الأزرق شهد في الآونة الأخيرة هدوءا في الأحوال الأمنية، بتضافر كل الجهود من لجنة الأمن بالإقليم، (الكرامة) حاورت مدير شرطة الإقليم ومقرر لجنة الأمن اللواء شرطة نصر الدين محمد..
حوار: ساجدة دفع الله
كيف يرى مدير الشرطة الوضع الأمني بالإقليم؟
أولاً نبارك الإنتصارات التي حققتها قوات الشعب المسلحة، والقوات النظامية والمقاومة الشعبية في كل المحاور على مستوى السودان، والإقليم، بالنسبة لنا في الإقليم الوضع الأمني مستتب وتحت السيطرة في كل المحافظات، بفضل مجهودات قوات الشرطة والأجهزة الأمنية، والتنسيق مع كافة القوات الأخرى، وتم تحرير منطقة بوط بالمنطقة الغربية، وقريباً سوف تتم نظافة كل المنطقة من جيوب المتمردين والمليشيا والمرتزقة، والشرطة تقوم بعمليات الأمن الداخلي، في حفظ الآمن والمشاركة في عمل الارتكازات بالمداخل في كل المدن الكبيرة ولدينا تنسيق محكم مع أجهزة الاستخبارات والأمن والمخابرات، والخلية الأمنية والمواطنين بالتالي لدينا شبكة معلومات قوية.
ماهي الأعمال التي تقوم بها الشرطة لمنع أعمال الجريمة؟
اصلآ مهمة الشرطة منع واكتشاف الجريمة بعد وقوعها، وبالتالي نحن نركز بصورة كبيرة على المنع عبر طرق الدوريات والارتكازات والتفاتيش الليلية، أضافة لجمع المعلومات بواسطة الإدارات المختصة كالمباحث والأمنية وغيرها وجهاز الأمن والإستخبارات، في مناطق الهشاشة الأمنية، نظرا لأن الجريمة متعدية ولها آثار متعددة، على الأسرة والمجتمع،لمنع وقوع الجريمة قبل ارتكابها، والمنع أولوية، ونعمل على رصد المتفلتين والمجرمين وحتى الخلايا النائمة، ونعمل بذلك للحد ومنعهم من ارتكاب الجرائم مما انعكس على استتباب الأمن بكل محافظات الإقليم، مما أدى إلى انخفاض مستوى الجريمة، إلى المستوى العادي، وقلة الجرائم الكبيرة مثل القتل والنهب التي تكاد تكون معدومة حسب يومياتنا اليومية، التي يتم رصدها على مستوى الإقليم، والأمن مسؤولية الجميع، وفي هذا الإطار نقوم ببث رسائل للمواطنيين بالتحريز والتأكد من إغلاق المحلات التجارية وأبواب المنازل، ووضع كاميرات المراقبة والأسلاك الشائكة كسبل لمنع ارتكاب الجريمة.
ماهو العمل الذي تم بخصوص الخلايا النائمة للمليشيا؟
تم القبض على أعداء كبيرة من الخلايا النائمة، وتمت محاكمتهم بالسجن الإعدام، ولدينا حوالي (17) بلاغاً تحت المحاكمة، وهنالك رصد ومتابعة لكل من يتعاون مع الجنجويد، بطافر جهود كل الأجهزة الأمنية.
دوركم في تأمين النازحين والعودة الطوعية؟
استقبل الإقليم عدد كبير من النازحين من ولاية الخرطوم والجزيرة وسنار، وبحمدلله تمت العودة الطوعية بتأمين كامل حتى وصول أعداد كبيرة منهم إلى منازلهم،وحتى النازحين من المنطقة الغربية مدينة بوط والقرى المجاورة منهم عدد كبير عاد لمناطقهم، وفي القريب العاجل سوف يتم تحرير كل مناطق المنطقة، ونشهد عودة المتبقى منهم قريباً.
هل الشرطة استأنفت أعمالها بالمنطقة الغربية بعد تحريرها من المرتزقة؟
نعم مارست أعمالها في منطقة بوط وأقسامها وقامت برفع تماماتها من هنالك مع القوات النظامية الأخرى، واستلمت معينات عملها.
إسهامات الشرطة في معركة الكرامة؟
شاركت بقوات العمليات وشرطة المحافظات وقوات الاحتياطي المركزي مع قوات الشعب المسلحة كل المحاور بالبلاد، والإقليم بصورة خاصة، منذ بداية المعركة وحتى اليوم، وسوف تستمر مشاركتنا حتى النصر للسودان وشعبه.
كيف يسير العمل في الإدارات الخدمية مثل الجوازات والسجل المدني وغيرها؟
الشرطة إضافة بأعمالها في منع ارتكاب الجريمة واكتشافها والمشاركة في مواقع العمليات أيضا تساهم في معركة الكرامة بتقديم الخدمات للمواطن بالإقليم كالجوازات والسجل المدني والمرور والدفاع المدني والأدلة الجنائية ومستشفى الشرطة وجميعها تقوم بواجباتها، كل ذلك ينعكس في استتباب العملية الأمنية بالإقليم، بالتالي يتطلب هذا العمل التدقيق خصوصاً في أعمال استخراج الهوية الذي يتطلب دقة في منحها للسوداني وفق القانون، أضافة للوجود الأجنبي.
ماهي خطتكم لشهر رمضان الكريم؟ .
لدينا خطة أمنية متكاملة طيلة شهر رمضان، لتأمين المساجد لأداء صلاة التروايح والتهجد، والأسواق، و تأمين السفريات خلال فترة العيد، والتركيز على الفترات المسائية لأن الحركة في رمضان تكثر ليلاً، وهدفنا الرئيسي تأمين المواطنيين والمدن.
ماهي رسالتك لمدراء الدوائر والإدارات العامة والمتخصصة بالإقليم؟
يجب التركيز على التدريب كل حسب موقع عمله، ويعتبر التدريب جزءا مهما في العملية الشرطية، خصوصاً الإدارات التي تقدم خدمة مباشرة للجمهور، وذلك لتنمية قدرات الكادر البشري الذي يقوم بتقديم الخدمة.





