تستقبل شهر رمضان بحلة مختلفة..
” سنجة” بعد التحرير .. كيف الحال؟!
الحياة تعود إلى سوق المدينة الكبير وافتتاح معظم المحال ..
شرطة المرور تبدا تنظيم حركة السير داخل السوق والاحياء..
نصب 48 نقطة ارتكاز داخل احياء المدينة بهدف تحقيق الامن..
تجميع أرتال السيارات المنهوبة تمهيدا لتسليمها لأصحابها..
تنظيف المدينة ونقل الجثامين وفتح مراكز الخدمات الصحية..
سنجة : مصطفى احمد عبدالله
تستقبل مدينة سنجة شهر رمضان بحلة مختلفة هذا العام، بعد تحريرها من كابوس الجنجويد ، واستعادة عافيتها من أزمة دامت اشهر عديدة.
وبدأت الحياة تعود إلى سوق سنجة الكبير في ولاية سنار بعد تحريره، ورصدت الكرامة عودة حركة المتسوقين بشكل متزايد، بعد افتتاح معظم المحال التجارية أبوابها.
أكد عدد من اصحاب المحلات التجارية في مدينة سنجة أنهم يشعرون بالأمان والاستقرار بعد تحرير المدينة من قبل قوات الشعب المسلحة، مشيرين إلى الاقبال الكبير على السوق، وتعمل وحدات المحلية والمرور على تنظيم السوق.
وبعد تحرير مدينة سنجة حاضرة ولاية سنار من مرتزقة ال دقلو اثر الحملة التي اطلقتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها والتي أستمرت عدة أشهر ، بدأت الحياة بالعودة من جديد إلى أسواق المدينة وعودة الأهالي إلى منازلهم، وبدأ الأمل ينهض من وسط الركام الذي خلفه احتلال المليشيا والعمليات العسكرية.
وبدأت وحدات المحلية وشرطة المرور بتنظيم حركة السير والتنظيم داخل السوق والاحياء، وتم نصب 48 نقطة ارتكاز داخل الاحياء في المدينة بالإضافة الى التمركز في عدة نقاط ومناطق استراتيجية خارج حدود المحلية بهدف بسط الأمن في المدينة.
ولاقت هذه الإجراءات استحسان الأهالي وأصحاب المحلات التجارية، الذين عبروا عن فرحتهم وشكرهم لقوات الشعب المسلحة والمقاومة الشعبية التي حررت المدينة ، وإعادت الأمن والأمان .
ويرى حامد (أحد سكان سنجة) أن أسواق سنجة القديمة مؤشر قوي على عودة الحياة إلى المحلية، وأن فتح أبوابها وعودتها إلى عهدها السابق دليل على أن محلية سنجة تجاوزت مرحلة الحرب، ويقول إن إعادة افتتاح الأسواق في قلاديمة وام شوكة وام بنين تباعا ستشجع التجار على العودة إلى نشاطهم.
جهود كبيرة
ويقول مديرتنفيذي محلية سنجة ناصر عبدالله ناصر ان محليته استطاعت انتشال مئات آلاف أطنان الأنقاض من المدينة لإعادة الحياة إليها، وإن كوادر المحلية تعمل بخطى متسارعة لتعبيد الطرق ومد البنى التحتية للأسواق، وإنها تستعين بجهود الأهالي والتجار في إعمار محالهم التجارية وافاد بطرح اكثر من 2000 وحدة سكنية ومدينة صناعية جنوب سوق المدينة للمستثمرين .
ويضيف أن الأسابيع الماضية إعادة تأهيل الطرق الرئيسة كشارع حي السلام والسوق الشعبي وسوق الماشية وغيرها، فضلا عن إحالة جسر المدينة للإعمار، والعمل على إعداد دراسات عن هدام النيل من ناحية السوق لإحالته للإعمار في وقت لاحق.
وقامت السلطات الحكومية بتنظيف المدينة ونقل الجثامين وتعقيمها وفتح مراكز الخدمات الصحية والمؤسسات العامة وأعادت الماء الصالح للشرب، والكهرباء، ما شجع أصحاب المحال التجارية على إعادة إعمارها، وكذلك شجع بعض السكان لإعادة ترميم منازلهم المدمرة”.
من جهة اخرى شرعت اللجنة الامنية للمحلية فى تجميع أرتال السيارات المنهوبة من شوارع المحلية تمهيدا لتسليمها لأصحابها.





