أعلن “شرق النيل خالية من الجنجويد”
الجيش في الخرطوم … كسر عظم المليشيا
المليشيا في شرق النيل لم تجد خياراً غير الهروب امام الجيش…
القوات المسلحة تبدأ خطة التقدم نحو الغرب بالمتحرك القادم من القيادة ..
المليشيا وجدت نفسها امام النيران من كل الاتجاهات ..
استعادة السيطرة على مقر قوات الاحتياطي ب “محلية شرق النيل”.
الجيشيتوغل داخل أحياء الهدى والنصر ويسيطر على محطة 13..
*تقرير : ضياءالدين سليمان*
تمكنت قوات الجيش امس الاثنين من السيطرة على عدد من المناطق والاحياء في شرق النيل التي تعتبر معقلاً للمليشيا بعد خوضها معارك عنيفة ضد قوات الدعم السريع المتمردة.
وزحفت قوات الجيش المسنودة بالقوات النظامية الأخرى والقوات المشتركة والمستنفرين وقوات درع السودان بقيادة أبوعاقلة كيكل من كل الاتجاهات في شرق النيل لتسيطر على بعض المناطق مما جعلها تبدأ في خطة التقدم نحو الغرب والالتقاء بقوات الجيش القادمة من القيادة العامة وتحرير بؤر وجود مليشيا الدعم السريع في الخرطوم.
ولم تجد مليشيا الدعم السريع في شرق النيل خياراً اخراً لمقاومة زحف قوات الجيش سوى الهروب من بعض المناطق وسط تكبدها خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات القتالية.
*معارك شرق النيل*
وحاضت قوات الجيش المسنودة بجهاز المخابرات العامة وقوات الاحتياطي المركزي ودرع السودان معارك عنيفة في شرق النيل والتي حاولت فيها المليشيا تجميع قواتها وخوض معركة فاصلة لمنع تقدم الجيش.
وتقدمت قوات الجيش من عدة اتجاهات حيث درع السودان والجيش الاتجاه الجنوبي وقوات النخبة والاحتياطي المركزي من الشرق بينما زحفت قوات الجيش والمخابرات من الاتجاه الشمالي لتجد المليشيا نفسها امام النيران من كل الاتجاهات.
وتقدمت القوات من في عدة مناطق بشرق النيل لتستعيد السيطرة على مقر قوات الاحتياطي المركزي التابع لشرطة محلية شرق النيل، فضلًا عن توغل الجيش داخل أحياء الهدى والنصر ليسيطر على محطة 13 وهو ما مهد لإحكام سيطرة الجيش على كامل محلية شرق النيل لتتقدم القوات مجتمعة نحو كبري المنشية.
*كبري المنشية*
واستطاعت قوات الجيش تحَييدَ المدخل الشرقي لكبري المنشية بالسيطرة على المدخل المؤدي إلى العاصمة الخرطوم عن طريق كثافة النيران التي اجبرت المليشيا على الهروب
حيث وصلت قوات الجيش إلى دوار الكبري في ضاحية الجريف التابعة لمحلية شرق النيل.
وسيطر الجيش ، الإثنين، على عدة العمارات والبنايات في محيط الكبري الخرطوم ليقترب أكثر من عبور الكبري بعد معارك مع الدعم السريع.
وظهر قائد قوات درع السودان المساندة للجيش أبو عاقلة كيكل في دوار كبري المنشية بالجريف،
كما بثّ جنود تابعون للجيش مقاطع مصورة تُظهر سيطرتهم على محطة 13 وعلى مدخل الكبري والشوارع المؤدية إلى أحياء النصر والهدى.
وقال الجيش في بيان: “القوات المسلحة وقوات الاحتياطي المركزي تتقدم في محور شرق النيل وتسلمت مواقع استراتيجية مهمة بعد سحق مليشيا الدعم السريع بشرق النيل”.
*خسائر المليشيا*
ويرى مراقبون بان المليشيا بفقدها السيطرة على شرق النيل تكون قد تلقت خسارة كبيرة ما يشكل ضغطاً كبيراً على قواتها التي أصبحت تتواجد في مناطق محدودة في العاصمة الخرطوم وات معركة شرق النيل تعتبر كسر عظم المليشيا وقاصمة ظهرها .
وبحسب مصادر ميدانية فان المليشيا تلقت خسائر كبيرة أسفرت عن مقتل المئات من جنودها غالبيتهم من دولة جنوب السودان من بينهم العقيد خلا “آدم حمدون قادم”قائد قوات الجنجويد في شرق النيل بعد تدوين سيارته في كبرى المنشية بواسطة جهاز المخابرات بعد ان كان يحاول الهروب الي الخرطوم.
*كسر الشوكة*
ويرى الكاتب الصحفي عبدالماجد عبدالحميد بأن سيطرة الجيش السوداني علي جسر المنشية يعني عملياً سقوط فزّاعة عصابات مليشيات التمرد بشرق النيل عامة وكسر شوكتها وتشتيت شملها في مناطق واسعة بعمق منطقة ظلت مصدر قلق ومهدداً أمنياً للعاصمة الخرطوم من جهة الشرق ..
وأضاف عبدالماجد بسط السيطرة علي كبري المنشية يعني عملياً خلو كل الأحياء والمناطق غرب الكبري من المليشيات ويفتح الطريق لتلاقي الجيوش بالقيادة العامة والإنفتاح جنوباً لتلاقي تاريخي مع أبطال المدرعات ..
وتابع رمزية إنتصارات الجيش في شهر رمضان المبارك سيتم تتويجها بحول الله بإنتصار باهر سيؤكد لعصابات المليشي حميدتي أن قرارها بإشعال الحرب في رمضان كان خطأ عمرهم الذي أوردهم المهالك ..






