حقق انتصارات في ولايات (النيل الأبيض، سنار ، النيل الأزرق) بضربة واحدة
الجيش … تقدم في كل مكان
تقرير : ضياءالدين سليمان
السيطرة على محلية الدالي والمزموم آخر مناطق التمرد في ولاية سنار..
الجيش يبسط سيطرته على مناطق الجفرات والمليسا وقلي وابوعريف
جنود الفرقة 18 مشاة يحررون “التبون، الشراك، غربال، كمشاش، خور البعاشيم”
السيطرة على رورو ومنطقة قولي بمحلية التضامن غرب النيل الأزرق.
واصلت القوات المسلحة تقدمها في محاور القتال المختلفة في السودان امس محققة انتصارات متتالية وضربات وسط مليشيا الدعم السريع
وتمكنت القوات المسلحة المسنودة بالقوات النظامية الأخرى من استعادة السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية التي كانت تتمركز فيها قوات المليشيا المتمردة.
وشهدت ولايات سنار ، النيل الأبيض، النيل الأزرق عمليات عسكرية مكثفة أسفرت جميعها عن سيطرة قوات الجيش وتقدمها مما يظهر قدرة الجيش على إدارة العمليات العسكرية بصورة مكنته من امتلاك زمام المبادرة.
*مباغتة وتزامن*
وشنت قوات الجيش مسنودة بالقوات النظامية الأخرى هجوماً مباغتاً على تمركزات المليشيا في ولايات سنار ، النيل الأبيض، النيل الأزرق محققة انتصاراً في كل تلك المناطق
وتحركت جميع المتحركات بصورة متزامنة الامر الذي تسبب في احداث ربكة في اوساط المليشيا التي تتواجد على الشريط الحدودي مع دولة جنوب السودان عبر تلك الولايات مما جعلها غير قادرة على تحريك اي فزع يمكن أن يقوم بالالتفاف على متحركات الجيش
حيث تحركت قوات الفرقة 17 مشاة القادمة من مدينة سنجة بولاية سنار شمالاً وقوات الفرقة الرابعة مشاة من ولاية النيل الأزرق من الناحية الجنوبية الشرقية فيما زحفت قوات الفرقة 18 مشاة من ولاية النيل الأبيض من الناحية الجنوبية الغربية.
*الدالي والمزموم*
وكشفت مصادر ميدانية عن تحقيق قوات الجيش تقدمًا جديدًا بالسيطرة على محلية الدالي والمزموم آخر مناطق تتواجد فيها مليشيا الدعم السريع في ولاية سنار
وكانت قوات من المليشيا المتمردة انسحبت الي مناطق الدالي والمزموم وبعض القرى المتاخمة لولاية النيل الأزرق والجبلين في النيل الأبيض بعد سيطرة الجيش على مدينة سنجة ومناطق واسعة من ولاية سنار في نوفمبر من العام الماضي.
وأفادت المصادر الميدانية بأن قوات الجيش و متحرك “أسود العرين” التابع لجهاز المخابرات العامة قد سيطروا على محلية الدالي والمزموم، أقصى جنوب ولاية سنار، بعد معارك عنيفة ضد قوات الدعم السريع”.
وسيطر الجيش على مناطق الجفرات والمليسا وقلي وابوعريف والقربين ومدينتي الدالي والمزموم.
وتُعد محلية الدالي والمزموم آخر معاقل قوات الدعم السريع بولاية سنار.
وبثّت منصات تابعة للجيش مقاطع فيديو أظهرت انتشار الجنود في سوق منطقة الدالي الرئيسي، بالإضافة إلى مقر الشرطة ورئاسة المحلية.
*الجبلين*
واستطاعت قوات الفرقة 18 مشاة السيطرة على عدد من المناطق بمحلية الجبلين في ولاية النيل الأبيض.
حيث أعلنت “الموبايل فورث”، وهي قوات جوالة تابعة لقوات العمل
الخاص للجيش، أن جنود الفرقة 18 مشاة سيطروا على مناطق “التبون، الشراك، غربال، كمشاش، خور البعاشيم” الواقعة بمحلية الجبلين بولاية النيل الأبيض،
وتعد هذه المناطق ذات تداخل تجاري وسكني مع دولة جنوب السودان حيث كانت المليشيا تستخدمها لايصال امدادها من الوقود والتعيينات العسكرية من دولة جنوب السودان لمتاخمتها الحدود مع دولة جنوب السودان.
وسبق أن تعرضت هذه المناطق لهجمات عنيفة شنتها قوات الدعم السريع، ارتُكبت خلالها انتهاكات واسعة طالت المدنيين، شملت القتل والنهب وتشريد المواطنين الذين فروا إلى مدينة الجبلين.
*رورو وقولي*
وأعلنت الفرقة الرابعة مشاة بولاية النيل الأزرق أن قوات الجيش التابعة لها مسنودة بجهاز المخابرات العامة والمقاومة الشعبية قد سيطرت على مدينة رورو ومنطقة قولي بمحلية التضامن الواقعة غرب ولاية النيل الأزرق.
وفي الفترة الماضية، نشطت مليشيا الدعم السريع في مناطق واسعة من إقليم النيل الأزرق، حيث تحالفت مع الحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا التابع لجناح عبد العزيز الحلو بعد توقيع ميثاق التأسيس في نيروبي وفتحت معسكرات للتدريب في المناطق الحدودية مع دولة جنوب السودان
وشنت المليشيا هجمات على عدد من المناطق و القرى بمحليتي باو والتضامن، مما أجبر الآلاف على الفرار نحو مدينة الدمازين
*قطع الطريق*
ويرى خبراء عسكريون بأن خطوة سيطرة الجيش على المناطق الحدودية مع دولة جنوب السودان وان كانت تأخرت الا انها جاءت في توقيت مهم جداً وتعكر قدرة الجيش على تسيير العمليات العسكرية وفقاً لتقديراته التي تجعله يحقق الانتصار في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة لا سيما وأن العمليات جاءت بتنسيق دقيق وترتيب محكم بين ثلاث فرق عسكرية.
وبحسب الدكتور أحمد حسب الله استاذ العلوم السياسية والاستراتيجية فإن هذه العمليات العسكرية، اعلنت تحرير ولايتي سنار والنيل الأبيض قد بالكامل من المليشيا المتمردة مع تبقى بعض الجيوب في النيل الأزرق
ويرى استاذ العلوم السياسية والاستراتيجية ان هذه الخطوة،، تقطع الطريق أمام أي تمرير سلاح للمليشيا عقب الاضطرابات التي تشهدها جنوب السودان، سيما في ولاية أعالي النيل المجاورة لولاية النيل الأبيض.






