الناطق الرسمي باسم الشرطة العميد فتح الرحمن التوم لـ(الكرامة) حول هموم المواطنين: (…..) هذا ردي على اتهام الشـــــــرطة بالتقصير نعــــــم.. هنـــــالك بلاغات سرقــــــــات والســــــبب (….)؟! الشرطة أول الحاضرين لتنظيف مخلفات الحرب…

الناطق الرسمي باسم الشرطة العميد فتح الرحمن التوم لـ(الكرامة) حول هموم المواطنين:

(…..) هذا ردي على اتهام الشـــــــرطة بالتقصير

نعــــــم.. هنـــــالك بلاغات سرقــــــــات والســــــبب (….)؟!

الشرطة أول الحاضرين لتنظيف مخلفات الحرب…

زيادة انتشــــار القوات وتكثيف الحملات خلال المرحلة القادمة..

(….) هذه محاور خطة الشرطة حسب اللجان الأمنية والجنائية..

لجان أمن الولايات تسعى لتنفيذ خططها بقوات مشتركة..

شرطة نهر النيل نفت صدور بيان (9 طـــــــويلة)..

لدينا خططًـــــــــا طموحة تواكب متطلبات ما بعد الحــــــــرب..

القوات الموجودة بالمناطق المحررة تستطيع تقديم الخدمات للمواطنين..

حوار_ محمد جمال قندول

تحدياتٌ أمنية كبيرة أطلت برأسها عقب تحرير عدد كبير من المناطق، وسط اتهاماتٍ للشرطة بالتقصير وتفشي الجريمة.

نبض الشارع والأسافير وضعناه على طاولة الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة العميد فتح الرحمن التوم، الذي قدم إفاداتٍ قوية، حيث اعتبر الانتقادات التي طالتهم لا تمت للواقع بصلة، كاشفًا عن خطة محكمة للشرطة لتحديات ما بعد الحرب، وإسهامها كذلك في (حرب الكرامة). فإلى مضابط إفاداته.

هنالك اتهام للشرطة بالتقصير في تحقيق الأمن بالمناطق المحررة، خاصةً في بحري وأم درمان؟

هذه اتهامات لا تمت للواقع بصلة، فقد ظلت قوات الشرطة تسارع بالانتشار وتقوم بتأهيل مقراتها في كافة المناطق التي تم تحريرها من دنس الميليشيا المتمردة. وكل متابع لتحركات المستوى القيادي بقوات الشرطة تتضح له هذه الحقائق، حيث سجل الفريق أول شرطة حقوقي خالد حسان محي الدين وأعضاء هيئتي الإدارة والقيادة زياراتٍ ميدانية لتفقد أوضاع الشرطة بالولايات المحررة وتوفير الدعم اللوجستي لتعاود عملها بصورةٍ فورية وعاجلة، حيث انتشرت القوات في ولايتي الجزيرة وسنار فور تحريرهما، إضافةً لمحلية أم روابة في ولاية شمال كردفان، ومحليتي بحري وشرق النيل، ومارست مهامها. وهذا لا ينفي وجود بعض الظواهر السالبة التي ترتبط بالحروب وآثارها .
ونحن بصدد مواجهتها والتصدي لها بكل قوةٍ من خلال تفعيل آليات العمل المنعي والشرطة المجتمعية والعمل المشترك مع لجان الأمن الولائية.

مدى استعدادات الشرطة لمرحلة ما بعد الحرب باعتبار أنها معنية بأمر الأمن الداخلي؟

الشرطة وضعت خطةً إطاريةً حددت فيها احتياجاتها من الموارد البشرية والمعينات وشرعت في تنفيذها منذ العام السابق، حيث درّبت معظم القوات على حرب المدن والتعامل مع العصابات. كذلك تفعيل خطة العمل الجنائي وتشكيل غرفة معلومات مركزية لمراجعة خطط أمن الولايات بصفةٍ دورية، وتقديم الدعم اللازم للولايات والإدارات المعنية بالعمل الأمني والجنائي حتى تضطلع بدورها كاملًا، إضافةً لتفعيل عمل الشرطة المجتمعية باعتبارها تجسر العلاقة مع المجتمع وتطبق شعار الأمن مسؤولية الجميع وتسهم في نشر الأمن عبر المجهودات الشعبية والمجتمعية.

ما هي خطة الشرطة لتنفيذ توجيهات العودة إلى المدن والمناطق المحررة؟

مكونات قوات الشرطة تتكامل أدوارها في معركة الكرامة الوطنية وقد شاهد الجميع ومنذ تحرير مدن ولاية سنار ثم الجزيرة ومحليتي بحري وشرق النيل بولاية الخرطوم فرق الدفاع المدني التي تكون أول الحاضرين لتنظيف مخلفات الحرب ودفن الجثث والتعرف عليها. وبالأمس تناقلت وكالات الأنباء المحلية والعالمية خبر عثور هذه القوات على مقابر جماعية لمدنيين أبرياء قامت الميليشيا المتمردة بتصفيتهم. إلى جانب قوات الدفاع المدني، تشرع شرطة المرور عبر لجانٍ متخصصة تضم عناصر من المباحث والأدلة الجنائية في حصر وتجميع مركبات المواطنين تمهيداً لتسليمها لأصحابها وفقًا لإجراءاتٍ قانونيةٍ محددة. هذه الخطوات تتزامن مع انتشار القوات واستلام مقرات وأقسام الشرطة، ورصد الدمار الذي لحق بها جراء الاستهداف الممنهج من قبل الميليشيا المتمردة، لتبدأ عملية إعادة التأهيل واستعادة كامل الخدمات الشرطية. المرحلة القادمة ستشهد زيادة واتساع رقعة الانتشار الشرطي وتكثيف الحملات. والدور المرجو من القطاع الإعلامي متابعة هذه الإجراءات والإسهام في بث رسائل التوعية في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

سرقاتٌ كثيرة حدثت بإفادات مواطنين عقب تطهيرها من الميليشيا؟

نعم هنالك عدد من بلاغات السرقات وذلك يعود لأنّ الميليشيا المتمردة شردت المواطنين من منازلهم ومساكنهم ومتاجرهم وديارهم فأصبحت شاغرة، ومع اتساع رقعة المدينة بالتأكيد عملية تأمين كافة الأحياء يحتاج جهودًا خارقة. إلّا أنّ الشرطة لديها الخطة والإرادة والعزيمة للعمل عبر لجان الأمن الولائية والأطواف المشتركة والارتكازات واستئناف عمل كل الأقسام الجنائية.

هنالك مآخذ على الشرطة وهي تنبيه المواطنين لوجود 9 طويلة دون اتخاذ اجراءات التامين والحماية؟

عملية تحقيق الأمن عملية تكاملية باعتبار أنّ الأمن مسؤولية الجميع. وعندما تقوم الشرطة بالتنبيه بأخذ الحيطة والحذر، فإنّ ذلك يصب في حماية الأرواح والممتلكات تحقيقًا للأمن والاستقرار. فعملية التنبيه من الوقوع في شباك الجريمة أمرٌ إيجابيي في أن يساعد المواطن الشرطة بتحريز وحماية نفسه وممتلكاته. إلّا أنّ شرطة نهر النيل نفت صدور البيان منها، وأن أحد المواطنين هو من قام بفعل ذلك. وهنالك إجراءاتٌ ستجري لتنبيه المواطنين، أنّ إجراءات الأمن والسلامة مسؤولية الشرطة، والبيانات والأخبار تصدر عبر الناطق الرسمي والمكتب الصحفي للشرطة فقط.

مدى استعدادات الشرطة لمرحلة ما بعد الحرب باعتبار أنها معنية بأمر الأمن الداخلي؟

الشرطة عبر لجان أمن الولايات وضعت خطة حسب الحالة الأمنية والجنائية لكل ولاية من عدة محاور:

أولًا: العمل مع القوات عبر قوات الاحتياطي المركزي، وقوات العمليات، وفرق العمل الخاص، جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة، عبر متحرك الشهيد عمر حمودة للمساهمة في تحرير المناطق.

ثانيًا: العمل مع اللجان الفنية لإزالة مخلفات الحرب وعمل الأدلة الجنائية في أخذ الأدلة والبيانات ورفع البصمات وفحص الحامض النووي للجثث، ثم عمل فرق الدفاع المدني في التعقيم وفحص المياه والمباني الآيلة للسقوط.

ثالثًا: العمل الأمني والمنعي بنشر الارتكازات والدوريات والأطواف المشتركة، ونشر قوات المباحث والشرطة الأمنية لرصد المجرمين والظواهر السالبة.

رابعًا: استئناف عمل الأقسام الجنائية عقب صيانتها وتأهيلها والعمل عبر النيابة والقضاء لتحقيق العدالة. ونناشد المواطنين بضرورة التبليغ عبر هذه الأقسام.

خامسًا: نشر خدمات المرور والسجل المدني والجوازات لتطبيع الحياة المدنية وتشجيع المواطنين بالعودة لمنازلهم وتفعيل عمل اللجان المجتمعية. للشرطة خططٌ طموحة تواكب متطلبات المرحلة بعد حسم الميليشيا المتمردة التي سعت لخلق أزمات وتفلتاتٍ أمنية، وكان أول ما قامت به لتحقيق ذلك: استهداف قوات ومقرات الشرطة. ولتحقيق أهداف هذه الخطط الأمنية، قامت رئاسة الشرطة بعد تجميع القوات بتوفير كافة معينات العمل من الآليات، والمهمات، والأسلحة والذخائر، ومواد الإعاشة، كما أخضعت القوات لعمليات تدريب وتأهيل متقدمة فيما يلي حرب المدن. وكذلك تعمل الشرطة على تكثيف عمليات التواجد والانتشار الشرطي بالارتكازات والمناطق الحاكمة، فضلًا على قيام الحملات الأمنية الراتبة بالتنسيق مع بقية الأجهزة الأمنية والعسكرية. ويستصحب ذلك، حملة إعلامية واسعة لتمليك الحقائق وإنفاذ برامج التوعية الإرشادية الأمنية، وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين. كذلك استعادت الشرطة تقديم كافة الخدمات والمعاملات الشرطية للمواطنين، وهو بالضرورة يسهم بصورة كبيرة في تحقيق الأمن والاستقرار.

هل لديكم قوات كافية لتغطية المناطق التي تم تحريرها؟

نعم.. القوات الموجودة حاليًا بالولايات والمناطق المحررة، تستطيع القيام بتقديم الخدمات للمواطنين، خاصةً وأن العمل الأمني يسير وفق خطة لجان أمن الولايات التي تسعى لتنفيذ خططها عبر قوات مشتركة من القوات المسلحة، والشرطة، وجهاز المخابرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top