خارج النص يوسف عبدالمنان رسائل ورسائل

خارج النص
يوسف عبدالمنان
رسائل ورسائل
#الفريق ياسر العطا يمثل القلب النابض للجيش واللسان المعبر عن الشعب السوداني وشموخ وكبرياء الدناقلة وفراسة المسيرية وعنفوان الزغاوة ودهاء الهدندوة وصبر حمر وحكمة الشايقة وذكاء الرباطاب وحماس الشكرية وجسارة النوبة وفطنة الفور هو السودان الذي أخرج أبناؤه الجنجويد خاضعين منكسرين يحملون على سيارات المواطنيين أواني النساء وبقايا الجناقير و مال منهوب وقلوب مفزوعة من الموت وياسر العطا أضحى أيقونة للنصر والثبات.
# يواجه والي الخرطوم أحمد عثمان حمزه تركة مثقلة لإعادة الحياة إلى العاصمة وإعادة التيار الكهربائي في ظل نقص كبير بخروج كل المحطات الحرارية من الخدمة وإعادة تشغيل مستشفيات نهب اللصوص حتى الأسقف ولم يتركوا حتى أسرة المرضى وأحرقوا أجهزة الفحص العملي وتراكم الأنقاض في الشوارع وأمس بدأت ولايه الخرطوم في دفن هلكي المليشيا وهو بالآلاف وتحاصر الوالي جموع النازحين والجوعي الذين يقتاتون من التكايا والحكومة الإتحادية لاتملك مالا ولا خطة للتعمير ولا دولة صديقة تقف مع الشعب السوداني ويشفق المرء لحال والي الخرطوم وهو يعيش الكفاف حتى في بيته والجميع ينظرون إليه كمنقذ لهم.
# في هذه الحرب سقطت رأسمالية كبيرة واختفت أخرى ولكن المصاعب والمحن تكشف معادن رجال ونساء آخرين ومن هؤلاء المهندس عمر النمير رئيس نادي المريخ وهو رجل أعمال لايعرف عنه شيئا في ماضي الأيام ولكنه في الحرب الحالية أنفق على سبع تكايا يطعم يوميا نحو ألف شخصا من الجوعي والمحتاجين وعندما شح الماء بمستشفى ام درمان تكفل النمير بحفر بئر تسقي (العطاشا) وهم جوار النيل الملوثة مياهه بالجثث، ونال هذا الرجل الذي لاتنشر صوره في الإعلام ولايحيط به الطبالين والركع والسجود بابواب الرأسمالية الرياضية التقدير، شكرا النمير.
#مااثاره الناشط الهدندوي سيد ابوامنة من اتهامات لوزير الأوقاف والشؤون الدينية لايخلوا من ظلال لصراعات قبيلة قديمة ومتجددة بين مكونات شرق السودان ولكن الصراع وتقارير ابوامنه عن الأداء في الوزارة وتطاير شرار نيران الخلاف وتساقطت في ثياب آخرين لأناقة لهم ولا جمل بصراع الشرق ومن بين هؤلاء الشاب الطموح النقي السيرة عبدالعزيز الصادق الذي انصفته ادارة الحج والعمرة بقيادتها الشابة القادمة من النيل الأزرق ودفعت به لمحطة مكة المكرمة وهو بعيد عن كل ما أثير من تهم غليظة ولكن في صراع الأفيال تموت الحشائش..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top