العدد الخاص بمناسبة عيد القوات المسلحة السودانية ال”٧١”.. التصدي للميليشيات الجيش …حماية السيادة والأمن القومي القوات المسلحة ظلت رمانة الميزان المهمة في معادلة إنهاء الصراعات.. الكرامة:هبة محمود 

العدد الخاص بمناسبة عيد القوات المسلحة السودانية ال”٧١”..

التصدي للميليشيات

الجيش …حماية السيادة والأمن القومي
القوات المسلحة ظلت رمانة الميزان المهمة في معادلة إنهاء الصراعات..

الكرامة:هبة محمود

االجيش حطم قوة الجنجويد الصلبة وإفشل مخطط إستلام السلطة .

ادوار كبيرة للمؤسسة العسكرية في دحر التمرد وحماية أمن السودان..

 

الكرامة : هبة محمود

على اختلاف الحقب السياسية المتعاقبة في السودان، ظلت تنشأ وتتشكل المليشيات المختلفة كردة فعل على سياسيات هذه الحكومات، بحثا عن تحقيق مطالب إقليمية أو شخصية أو مناطقية محددة.
وفي إطار هذا التشكل والتناسل للمليشيات والحركات المسلحة في السودان، كان يقع الدور الأكبر على عاتق القوات المسلحة السودانية في محاربتها والتصدي لها حفاظاً على حدود السودان الإقليمية على أمنه الداخلي.
وسطر التاريخ كيفية تصدي القوات المسلحة لهذه المليشيات من خلال القضاء على بعضها أو الدخول معها في اتفاقيات سلام ضمن مطلوبات محددة للحفاظ على الأمن الداخلي وكذا الحفاظ على سيادة السودان.
ومثلت اتفاقية سلام جوبا حدثا مهماً على الرغم من عدم انضمام كل الحركات مثل حركتي عبد الواحد محمد نور وحركة الحلو
وكان الهدف من التوقيع على الاتفاقية التي وُقعت في 3 أكتوبر بين الحكومة الانتقالية وعدد من الجماعات المسلحة المتمردة، هو إنهاء النزاعات المسلحة في مناطق مختلفة من السودان، مثل دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق .

الجيش .. رمانة الميزان

وخلال سنوات الحرب والسلم ظلت القوات المسلحة السودانية وفق مراقبين تنقل رمانة الميزان في إيجاد معادلة في إنهاء الصراعات والقضاء على المليشيات من خلال اشراكها في الحكم أو القضاء عليها ودحرها .
وفيما توجد الكثير من المليشيات في السودان إلا أن ميليشيا الدعم السريع التي تشكلت في دارفور كرد فعل على حركات التمرد في الإقليم،، وأصبحت لاحقا قوة مساندة للقوات المسلحة تظل هي أبرز المليشيات المسلحة في السودان.
وعلى الرغم من تفوق هذه المليشيا عند إندلاع الحرب على القوات المسلحة من ناحية العدة والعتاد والتدريب على حرب المدن، إلا أن الجيش السوداني استطاع تحطيم قوتها الصلبة وإفشال مخططها في إستلام السلطة .
ولم تستطيع مليشيات التمرد على الرغم من كثرتها على الدخول مع الجيش في صراعات كبيرة إذ سريعا ما تحسم لصالح الجيش.
وفي مغامرة لحركة العدل والمساواة في العام 2008 ، من خلال معركة الذراع الطويل، قادت الحركة نفسها الى محرقة داخل مدينة أمدرمان، بعد أن تم دحرها.

الانقسام والتناحر .. أحد أهم المهددات

ومن أبرز الحركات في السودان هي حركة تحرير السودان، و
حركة العدل والمساواة، والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال، وغيرها من الحركات الأخرى.
ويرى مراقبون أن القوات المسلحة تواجهها تحديات الانقسامات والتناحر بين الفصائل المسلحة مما يزيد من تعقيدات الوضع الأمني في السودان، فضلا عن التأثيرات الخارجية لبعض الدول الإقليمية، لهذه الحركات والمليشيات مع تبدل واختلاف المواقف بالطبع مثل الإمارات العربية المتحدة.
وبحسب المحلل السياسي محجوب محمد فإن الجيش لديه ادوار كبيرة في دحر التمرد والتصدي له وحماية سيادة السودان.
وقال في إفادات لـ”الكرامة” أن الحركات والمليشيات تعلم حجم وقوة القوات المسلحة السودانية، وفي كل مرة تناور من أجل مكاسب سياسية.
ولفت إلى ان بعض الحركات تسعى لمكاسب سياسية من خلال ارتزاقها، مؤكداً أن الفساد السياسي من أخطر ما يمكن أن تواجهه القوات المسلحة بشأن هذه المليشيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top