سيمايا سلم البرهان رسالة من سلفاكير والتقى كامل.. ووصف زيارته بالتاريخية.. الخرطوم وجوبا.. صفحة جديدة!! تقرير : محمد جمال قندول

سيمايا سلم البرهان رسالة من سلفاكير والتقى كامل.. ووصف زيارته بالتاريخية..

الخرطوم وجوبا.. صفحة جديدة!!
تقرير : محمد جمال قندول

رسالة للبرهان تتعلق بمسار العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها..

كامل إدريس أكد حرص حكومته على تطوير علاقات التعاون والتكامل..

زيارة ماندي جاءت فى ظروف تتطلب مراجعة العلاقة بين البلدين ..

حراك كثيف يقوم به وزير خارجية جنوب السودان ماندي سيمايا كامبا الذي يزور العاصمة الإدارية المؤقتة بورتسودان هذه الأيام في إطار تعزيز العلاقات بين الخرطوم وجوبا.

ووصل ماندي للبلاد أمس الأول السبت في زيارة التقى خلالها عددا كبيرا من المسؤولين تقدمهم رئيس مجلس السيادة، ورئيس الوزراء، وعدد من الوزراء.

التعاون

وبحسب إعلام مجلس السيادة الانتقالي، فإن رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان قد تلقى رسالة من نظيره الجنوبي سلفاكير ميارديت تتعلق بمسار العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها وتقويتها في كافة المجالات، حيث نقل الرسالة وزير خارجية جنوب السودان ماندي سمايا كامبا أمس الأحد خلال لقائه البرهان، وذلك بحضور السفير محيي الدين سالم وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسفير السودان لدى جنوب السودان الفريق عصام الدين كرار.

وفي إطار لقاءاته، التقى رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية جنوب السودان ووفده، وذلك بحضور وزير الطاقة والنفط المهندس المعتصم إبراهيم، ومدير عام قوات الشرطة الفريق أول أمير عبد المنعم.

رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس أكد حرص حكومته على تطوير علاقات التعاون والتكامل، كما أثنى على الروابط التاريخية والمصالح المشتركة التي تجمع البلدين.

الجانب الآخر
وكان وزير خارجية الجنوب ذكر أن زيارته للسودان مثمرة، واصفًا لقائه برئيس مجلس السيادة بالتاريخي.

وأضاف في تصريحات صحفية بأنه نقل رسالة من الرئيس سلفاكير ميارديت إلى السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان تتعلق بمسار العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، بجانب بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ويقول الكاتب الصحفي والمحلل السياسي د. عبد الملك النعيم إن زيارة وزير خارجية دولة جنوب السودان ماندي سمايا كامبا للسودان حاملا رسالة من رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت إلى رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ولقائه بالرئيس البرهان الذي وصفه بالتاريخي تبدو أنها زيارة تصب في خانة العلاقات المشتركة والثنائية بين البلدين في ظروف تحتاج لمراجعة العلاقة وإعادة تصحيحها خاصة عن أنباء ترشح بين الحين والآخر عن الدور السالب لجوبا خلال محنة الحرب، حيث إن الأنباء كانت تشير للدعم المادي واللوجستي الذي ظلت تقدمه جنوب السودان للميليشيا المتمردة لآل دقلو ومده بالمرتزقة والذي ثبت مشاركتهم في الحرب في صفوف المرتزقة.

ويضيف النعيم بأن الجانب الآخر للزيارة يمكن أن تقرأ في سياق ما يجري داخل الجنوب من محاكمات للرجل الثاني رياك مشار بتهمة تقويض النظام في الجنوب، مع العلم بأن جوبا تعيش مشاكل داخلية وتحتاج هي الأخرى للدعم والمساندة وهي تعلم تماما أن ما قامت به من دعم للتمرد يتطلب منها الاعتذار ونهج سياسة جديدة تتسق ومصالحها. كما أنه يتعين عليها مراعاة مصلحة السودان وما حدث لها من تراجع بسبب الحرب وموقف دولة الجنوب منها، بالإضافة لاحتياج دولة لتوفيق أوضاعها الاقتصادية خاصة فيما يتعلق بتدفق البترول والذي تأثر هو الآخر بسبب الحرب وتعديات التمرد المتكررة على مناطق إنتاج البترول في ولايات كردفان ودارفور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top