تعرضت للاغتصاب من معلم بالمدرسة.. “طفلة الأبيض” .. انتهاك البراءة .. تقرير: هبة محمود

تعرضت للاغتصاب من معلم بالمدرسة..
“طفلة الأبيض” .. انتهاك البراءة ..

تقرير: هبة محمود

غضب واسع بسبب اغتصاب طفلة عمرها (6) سنوات داخل مدرسة

اخذها ذووها إلى المستشفى وعند الفحص تبين (……..)…

المعلم قام بتهديدها حال تفوهت بأي كلمة عن ماحدث…

مختصون يطالبون بضرورة التحقيق مع إدارة المدرسة وجميع العاملين..

تساؤلات حول ما إذا كانت للمعلم سوابق تحرش بتلميذات أخريات أو معلمات.

مطالبات بالتعامل مع القضية بحسم وضمان عدم الإفلات من العقاب…

الجهات الرسمية لم تعلق على الحادثة وإدارة المدرسة لزمت الصمت.

دعوة لتدابير احترازية، لحماية الأطفال وتشديد العقوبات..

غضب شعبي واسع أثارته قضية اغتصاب طفلة الأساس صاحبة السنوات الست على يد معلمها في مدرسة الدوحة النموذجية الخاصة بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.
وبدأت القصة حينما لاحظت الأسرة حالة اعياء واجهاد على الفتاة عقب عودتها من المدرسة، الأمر الذي استوجب اخذها إلى المستشفى وعند الفحص تبين تعرضها للاعتداء الجنسي العنيف.
وبحسب المعلومات المتداولة فإن الحادثة وقعت يوم الخميس الماضي في نهاية اليوم، من قبل معلم يدرس مادة التربية الإسلامية.
وبمباشرة التحقيقات الجنائية وفق التقرير الطبي، قالت الفتاة أن المعلم قام بتهديدها حال تفوهت بأي كلمة عن ماجرى.
وطالب مختصون بضرورة التحقيق مع إدارة المدرسة وجميع العاملين بها، وحتى الطالبات وما إذا كانت له سوابق تحرش بتلميذاته أخريات أو حتى معلمات.

هاشتاقات غضب
وفيما لازالت التحريات جارية مع الاستاذ المتهم فقد طالب ناشطون وحقوقيون إدارة التعليم بالولاية بضرورة التعامل مع القضية بحسم وعدم الإفلات من العقاب، فيما نشط هاشتاق بضرورة مراجعة جميع تراخيص المدارس الخاصة والتأكد من الإلتزام بمعايير التربية والتعليم، وهاشتاق أخر بمراجعة أسس تعيين المعلمين بالمدارس الخاصة.
وأثارت قضية طفلة الأبيض مخاوف الكثيرين وسط موجة من الغضب الواسع، المناداة بإغلاق مدرسة الدوحة وسحب جميع التلميذات منها.
وحتى الآن لم تصدر الجهات الرسمية بالولاية اي تعليقا على الحادثة فيما لزمت إدارة المدرسة الصمت.
ويرى قانونيين ومختصين نفسيين في حديثهم لـ الكرامة أن قانون الطفل جاء منظما ومرتبا لحماية الطفل، فيما قد تم تخصيص نيابات ومحاكم لقضايا الطفل وكذلك عقوبات مشددة بالسجن والاعدام.

تشديد العقوبة

لكن بعض القانونيين يرون أن العقوبة التى تصل إلى عامين ليست رادعة، خاصة في ظل حالات كثيرة و مماثلة، مثل قضية شيخ الخلوة في الفاشر المتهم باغتصاب عشرة أطفال والاعتداء على أعضائهم التناسلية، وكذا قضية طفلة الـ7 سنوات على يد معلمها في إحدى المدارس بجنوب العاصمة السودانية قبل إندلاع الحرب بشهر.
وبحسب عمر سكينجو المحامي، لـ” الكرامة ” فإنه على الرغم من تشديد العقوبة التي تصل إلى الإعدام إلا أنه دعا إلى ضرورة محاربة مثل هذ السلوك المشين مع التشديد في العقوبات.
ورأى أنه من المؤسف ان يكون الجاني معلم و معلم تربية إسلامية أيضا.
وتابع: يجب أن تكون هناك ضوابط وشروط قاسية عند تعيين المعلمين خاصة في المراحل الاولية، مع زيادة الوعي وسط الاسر ومراقبة الامهات للاطفال.

تدابير احترازية

وترى المختصة النفسية د. سارة أبو أن مثل هذه الجرائم من الصعوبة منعها لكن يمكن عمل تدابير احترازية، لحماية الأطفال الذين يعتبرون الحلقة الأصعب.
وقالت ابو في حديثها لـ الكرامة أنه من الصعب وصف الجاني بكونه مريضا نفسيا، ما يعني ايجاد عذر له أو تبرئته، موكدة أن الوصف الأمثل يكمن في أن مثل هذه الفئة بـ” الشهوانيين”.
ونوهت إلى أن دور المدرسة بشكل عام يعتبر الدور الثاني، بعد الأسرة، ما يستوجب تشديد الرقابة وتعيين معلمين وفق ضوابط وشروط محددة.
وطالبت د. سارة بضرورة وضع كاميرات داخل المؤسسات سيما المدارس والمستشفيات، للتللتقليل خفيف من حدوث الجريمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top