التقى الرئيس أفورقي وأعلن عن مشاريع مشتركة بين البلدين..
رئيس الوزراء في إريتريا.. المحطة الرابعة !!
تقرير_ محمد جمال قندول
إنشاء لجنة اقتصادية جديدة تُعنى بمتابعة وتنفيذ المشاريع بين البلدين..
أفورقي أعلن موقفه منذ اندلاع الحرب بدعم الجيش والمؤسسات الشرعية..
التواصل مع الجالية السودانية في إريتريا يعكس حرص الحكومة على مواطنيها..
عاد رئيس الوزراء د. كامل إدريس أمس إلى البلاد بعد زيارة أسمرا التي استمرت يومين أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي.
وكان إدريس قد حطّ الرحال في إريتريا في رابع جولاته الخارجية منذ تعيينه رئيسًا للجهاز التنفيذي.
تعاون
وكشف رئيس الوزراء د. كامل إدريس عن إطلاق مشروعات مشتركة ومنها إقامة مصائد بحرية كبرى في البحر الأحمر، ومصافٍ للذهب والنفط، بالإضافة إلى مشاريع استثمارية في قطاع المعادن.
وأضاف إدريس في تصريحات صحفية عقب عودته بأن رحلته شهدت كذلك الاتفاق على تفعيل اللجان الثنائية، ومنها اللجنة السياسية، بالإضافة إلى إنشاء لجنة اقتصادية جديدة تُعنى بمتابعة وتنفيذ كافة المشاريع بين البلدين، فضلاً عن التنسيق الأمني والتعاون الاستخباراتي بين البلدين.
ويقول أستاذ العلوم السياسية د. طارق مبارك لـ”الكرامة”، إن زيارة رئيس الوزراء لأسمرا مهمة وتدفع إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.
ويضيف أن موقف إريتريا داعم للسودان. ولفت محدّثي إلى أن الرئيس الإريتري أسياس أفورقي منذ اندلاع حرب الميليشيا أعلن موقفه بوضوح وهو دعم القوات المسلحة والمؤسسات الشرعية.
ويمضي طارق إلى أن هذه الزيارة الرابعة لرئيس الوزراء خارجياً كان لا بد من رد الجميل لإريتريا، وبحث تطوير آفاق التعاون في مختلف المجالات لا سيما تأمين البحر الأحمر والملف الحدودي والتجارة بين البلدين.
ترسيخ العلاقات
وفي سؤالنا للكاتب السياسي والباحث في الإعلام التنموي د. إبراهيم شقلاوي حول زيارة رئيس الوزراء إلى إريتريا، قال شقلاوي إن الرحلة الأخيرة لإدريس تحمل أهمية كبيرة في تعزيز العلاقات بين البلدين، خاصة بالنظر إلى نتائجها المعلنة، من ناحية تفعيل اللجنة السياسية وإنشاء لجنة اقتصادية جديدة، إضافة إلى الاتفاق على مشاريع استراتيجية في مجال مصائد الأسماك والتعدين ومصافي النفط، فضلاً عن التنسيق الأمني والاستخباراتي الذي يعد محورًا رئيسيًا في الظروف الراهنة.
من ناحية أخرى، يقول د. إبراهيم إنه وعلى الرغم من هذه المكاسب المهمة، إلا أنه من الملاحظ أن الزيارة لم تشمل وزراء مختصين في القطاعات الأمنية والاقتصادية والاستثمارية المعنية مباشرة بهذه المشاريع، مما قد يؤثر على سرعة تنفيذ الاتفاقات وتفعيلها بالشكل المطلوب، مشيرًا إلى أن تواجد هؤلاء الوزراء كان من شأنه أن يسرع من وتيرة النقاشات الفنية ويضمن توافقاً أدق على الخطوات التنفيذية.
ويضيف شقلاوي أن من الجوانب الإيجابية المهمة بالزيارة كان التواصل مع الجالية السودانية في إريتريا، وهو ما يعكس حرص الحكومة على مواطنيها ودعمهم، وهو مؤشر على ترسيخ العلاقات وتوطيد أواصر الثقة بين الشعوب.
وكان إدريس قد وصف زيارة أسمرا بالتاريخية والمثمرة على كافة الأصعدة، مشيرًا إلى أن المباحثات مع الرئيس أفورقي جرت في أجواء تفاعلية وداعمة، وشهدت تأكيداً واضحاً على عمق العلاقات بين البلدين.





