شنوا غارات استهدفت مراكز التدريب وتخزين الاسلحة وقيادات المليشيا
نسور الجو فى دارفور … حصد الجنجويد
تقرير : ضياءالدين سليمان
هلاك ثلاثة من حراسة رئيس الإدارة المدنية بغرب دارفور التجاني كرشوم
غارات على معسكرات تدريب المرتزقة .. ومقر المليشيا بالجنينة
الجيش اثبتت قدرته على الوصول لمناطق تجمعات وتمركزات الجنجويد
اختراق منظومات الدفاع الجوي التي نصبها آل دقلو بعدد من المدن.
إستهداف اجتماع أسفر عن مقتل قادة عسكريين ومصير “كرشوم” مازال مجهولا ..
نفّذ سلاح الطيران الحربي التابع لقوات الجيش غارات جوية عديدة استهدف بها تجمعات المليشيا المتمردة في عدد من المناطق ..
وركزت غارات نسور الجو على المناطق التي تتخذها المليشيا في تخزين الأسلحة والذخائر والمعدات القتالية الي جانب المعسكرات تدريب المقاتلين وحشدهم للقتال علاوة على المدن التي تسيطر عليها مما اسفر عن وقوع خسائر كبيرة وسط المليشيا.
واثبتت قوات الجيش قدرتها على الوصول لكل مناطق تجمعات وتمركزات مليشيا الدعم السريع التي تتحصن فيها في دارفور وكردفان وأكدت القوات على سيادتها الجوية واختراق منظومات الدفاع الجوي التي نصبتها عصابة آل دقلو في عدد من المدن.
*الجنينة*
وكشفت مصادر عسكرية عن تنفيذ سلاح الطيران الحربي غارة جوية استهدفت مدينة الجنينة حاضرة ولاية غرب دارفور
وبحسب المصادر فإن الغارة الجوية التي نفذتها مسيرة استراتيجية استهدفت مقرين أحدهما مقر الحكومة التابعة لمليشيا الدعم السريع والآخر احد المقرات العسكرية التي تتخذها المليشيا في تخزين الأسلحة والمعدات القتالية.
وتأتي غارات الجيش على الجنينة، الخاضعة لسيطرة المليشيا المتمردة، بعد يوم واحد من خطاب ألقاه العقيد المتمرد موسى حامد أمبيلو، أحد القادة الميدانيين بالدعم السريع، أمام حشد عسكري قرب الجنينة، أعلن خلاله عزم قواته مهاجمة محليات كرنوي وأمبرو والطينة الواقعة على الحدود مع تشاد، بعد اكمالهم تجهيز المقاتلين.
*الخسائر*
مصادر متطابقة أكدت بأن الغارة الجوية التي نفذها نسور الجو كانت دقيقة ومركزة لاسيما تلك التي استهدفت مقر حكومة الدعم السريع في الجنينة.
وأوضحت المصادر بأن الغارة الجوية إستهدفت اجتماعاً عسكرياً حيث أسفر عن مقتل عدد من القادة العسكريين من بينهم ثلاثة من طاقم حراسة رئيس الإدارة المدنية بولاية غرب دارفور التجاني كرشوم الذي لم يزل مصيره مجهولاً بعد إصابة خطيرة تعرض لها ضمن الموجودين في الاجتماع.
كما استهدفت الغارة الاخرى، وفقًا لشهود عيان، مخزنًا للذخيرة يتبع للمليشيا المتمردة، ما تسبب في تصاعد أعمدة الدخان بكثافة وحدوث دوي انفجارات قوية.
*رصد استخباري*
ووفقًا لمعلومات تحصلت عليها الكرامة بأن الغارة التي استهدفت اجتماع قيادات المليشيا تمت بعد رصد استخباري دقيق حيث كانت تتابع أجهزة الاستخبارات التفاصيل المتعلقة بالاجتماع الذي دعت له قيادة المليشيا بغرض بحث ترتيبات وقف زحف قوات الجيش والمشتركة التي نظمت صفوفها واصبحت في مناطق ليست ببعيدة عن الجنينة.
وبحسب المعلومات فإن المليشيا قامت بتغيير مكان الاجتماع الذى كان مقرر له ان يكون في احد البيوت الآمنة التي تستخدمها المليشيا كمقر عسكري قبل أن يتم تحويله إلى مقر الإدارة المدنية الا ان رصد أجهزة الاستخبارات استطاع الوصول إلى مقر الاجتماع الجديد الذي قامت نسور الجو بقصفه
وتسببت غارة الجيش الجوية لمقر الحكومة بالجنينة في إحباط كبير وسط قيادة المليشيا كون ان استخباراتها فشلت في تأمين مقر الاجتماع وفرص إجراءات سرية حوله.
*سرف عمرة*
وقالت مصادر بمدينة سرف عمرة بولاية شمال دارفور بأن قصف جوي بطائرة مسيّرة استهدف عدة مناطق بالمدينة
وأشارت المصادر إلى أن القصف طال ثلاثة مواقع، من بينها موقع لبيع الوقود ومقر المنطقة الصناعية، حيث دُمّرت عدد من السيارات القتالية والدراجات النارية للدعم السريع.
وبحسب المصادر فإن مدينة سرف عمرة تشهد حملات استنفار وتجميع اعداد كبيرة من عناصر الدعم السريع بغية الهجوم على مناطق “وادي سيرة” وأبوقمرة وكرنوي، وهي مناطق تخضع لسيطرة الجيش والقوات المشتركة في شمال دارفور.






