استهدفت مواقع فى العاصمة تصدت لها المضادات الأرضية.. مسيرات المليشيا .. الخرطوم مؤمنة.. متابعات : لينا هاشم

استهدفت مواقع فى العاصمة تصدت لها المضادات الأرضية..

مسيرات المليشيا .. الخرطوم مؤمنة..
متابعات : لينا هاشم

الدفاعات الأرضية للجيش تصدت اسقطت عدد من المسيرات…

رصد تحليق مسيرات في جنوب الخرطوم للتشويش على تشغيل المطار

المليشيا تحاول إرسال رسائل مفادها أن الخرطوم غير آمنة لعودة المواطنين

في تطور لافت افادت مصادر إن مليشيا الدعم السريع استهدفت فجر امس الثلاثاء عددا من المواقع فى العاصمة ، وافادت المصادر أن السلطات رصدت تحليق مسيرات في سماء جنوب الخرطوم فجر امس ، واكدت إن الدفاعات الأرضية للجيش تصدت للهجوم واسقطت عدد من المسيرات ويجري حصر الخسائر التي وصفها المصدر بالمحدودة –

وأصدرت سلطة الطيران المدني نشرة بإعادة تشغيل مطار الخرطوم الدولي للرحلات الداخلية بدءا من اليوم الأربعاء بعد توقف دام 921 يوما ، وكان المطار قد تعرض لتدمير واسع مع اندلاع الحرب قبل أكثر من عامين .

وقال مصدر للكرامة ان مليشيا الدعم السريع استهدفت فجر امس الثلاثاء مطار الخرطوم الدولي بالطيران المسير للتشويش على تشغيله اعتبارا من اليوم.
وأوضح أن السلطات رصدت تحليق مسيرات في سماء جنوب الخرطوم وكان من بين المواقع المستهدفة مطار الخرطوم الدولي وان الدفاعات الأرضية للجيش السوداني تصدت للهجوم واسقطت عددا منها ويجري حصر الخسائر التي وصفها المصدر بالمحدودة .

وأشار المصدر إن مليشيا الدعم السريع استهدفت مطار الخرطوم الدولي ومحطة المرخيات التحويلية للكهرباء بمدينة أم درمان فجر أمس بأكثر من ستّ طائرات مسيّرة ، ووصف استهداف المليشيا لمواقع بأنه محاولة لإرسال رسائل مفادها أن الخرطوم غير آمنة لعودة المواطنين، مشيرة إلى أن إعادة تشغيل المطار تمثل ضربة قوية لمليشيا الدعم السريع خاصة بعد ان تمكنت السلطات من إعادة تأهيل المطار جزئيا .

وقال شهود إنهم سمعوا أصوات طائرات مسيرة في سماء وسط الخرطوم وجنوبها، بالإضافة إلى أصوات انفجارات بين الرابعة والسادسة صباحاً

ومع أن الخرطوم ظلت هادئة نسبيا منذ أن بسط الجيش سيطرته قبل أشهر لكن هجمات الطائرات المسيرة تواصلت فيها دون إحداث أية خسائر تذكر وتحقق أهداف المليشيا .

كما أفاد شهود بأن مسيرات أغارت على شمال أم درمان في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، وهي منطقة تضم منشآت عسكرية كبيرة.

وكانت الخرطوم قد تعرضت الأسبوع الماضي لموجة هجوم بمسيّرات أطلقتها مليشيا الدعم السريع استهدفت عدّة مناطق بولاية الخرطوم ومدينة الدبة بالولاية الشمالية ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وأفاد شهود عيان للكرامة بأنهم استيقظوا فجر امس الثلاثاء على أصوات انفجارات عنيفة جراء استهداف المسيرات لعدة مواقع بولاية الخرطوم وقال الشهود إن أصوات انفجارات سمعت قرب مطار الخرطوم الدولي بالتزامن مع سماع أصوات المضادات الأرضية التابعة للجيش السوداني التي تصدت للمسيرات واسقطت عددا منها وبحسب المصادر ان الاضرار كانت طفيفة جدا .

وتؤكد خطوة تشغيل مطار الخرطوم جاهزيته لاستقبال الرحلات بصورة تدريجية بعد استكمال الترتيبات الفنية والتشغيلية اللازمة.
حيث ان المطار تعرض لتدمير واسع مع اندلاع الحرب قبل أكثر من عامين إلا أن السلطات تمكنت من إعادة تأهيله جزئيا، تمهيدا لعودته إلى الخدمة مجددا.

ويري مراقبون إن قصف البنية التحتية المدنية واستهداف المدنيين يدفع بالسودان إلى الأسوأ مؤكدين أن مليشيا الدعم السريع تريد أن ترسل رسالة بهذه الاستهدافات بأنها لا تزال قادرة ومؤثرة على الأرض في السودان خصوصا بعد تقدم الجيش في الفترة الأخيرة وسيطرته على العاصمة الخرطوم ومناطق أخرى كثيرة .

ويرجح خبراء عسكري ن أن الضربات الأخيرة للمليشيا جاءت بسبب عدم قدرتها على استهداف قوات الجيش السوداني على الأرض ما دفعها للجوء لاستهداف وتدمير أهداف مدنية

وحول القدرات العسكرية لمليشيا الدعم السريع يقول خبراء عسكريون إن استخدام المسيرات في القصف والاستهداف يعد تصعيدا خطيرا من قبل الدعم السريع ومؤشرا على مدى الدعم العسكري الخارجي الذي تحظى به والذي ساعدها ليس فقط بالسلاح ولكن أيضا بالإعاشة والتدريب لتتصاعد المعارك ويصل إلى هذا المشهد المتأزم .

هجمات المليشيا –

وتصاعد مؤخراً استخدام المسيرات من جانب مليشيا الدعم السريع وتزايدت هجماتها باستخدام الطائرات المسيرة لاستهداف مواقع استراتيجية من بينها محطات الكهرباء كمحطة مروي والشواك في القضارف، وأم دباكر في النيل الأبيض ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي في مناطق واسعة من قبل

وشهدت الفترة الأخيرة استخدامًا متزايدًا للطائرات المسيرة من قبل المليشيا في العمليات العسكرية مما جعل القوات المسلحة تكثف جهودها لتعزيز الدفاعات الجوية خاصة في المناطق الاستراتيجية مثل مروي وبعض المدن الاخرى.

تعويض الخسائر –

ويقول خبراء عسكريون بعد الهزائم المتلاحقة التي لحقت بمليشيا الدعم السريع بدأت في الانسحاب غربا إلى كردفان ودارفور وكثفت من هجمات المسيرات مستهدفة أعيانا مدنية وأخرى عسكرية في عدد من المناطق .

ويعتقد بعض المحللين أن قوات الدعم السريع تستخدم المسيرات في محاولة لتعويض الخسائر الميدانية التي تكبدتها وانها تعاني من عجز ميداني دفعها لاستخدام المسيرات في استهداف المواقع المدنية والعسكرية للضرب عن بُعد ومحاولة تعويض فقدان المبادرة .

وأضافوا أن استخدام المسيرات نوع من الاستنزاف من خلال استهداف البنية التحتية وإنهاك الدولة والجيش معنويا وماديا حتى لا تكون الحرب معركة بنادق بل تتحول إلى معركة إرادة طويلة .

وأوضحوا أن مليشيا الدعم السريع حوّلت القتال إلى حرب عصابات باستخدام تكنولوجيا رخيصة مثل المسيرات مما يؤكّد عجزها ميدانيا وشددوا على أن الغرض من هجمات المسيرات إطالة أمد الحرب وإنهاك الجيش والدولة والمجتمع .

ويؤكد خبراء عسكريين إن المسيرات سلاح غير فعال ويمكن التصدي لها بمنظومة دفاع جوي تستخدم الإنذار المبكر واكتشاف الأهداف ومن ثم التعامل معها.

وأكد مصدر عسكري للكرامة أن الدفاع الجوي السوداني قادرا على التصدي لكل المسيرات الانقضاضية التي تستخدمها مليشيا الدعم السريع

واعتبر أن مليشيا الدعم السريع لا تستخدم المسيرات استخداما عسكريا بل تستهدف البنية التحتية وسيكون من السهل جدا التصدي لها وإخراجها من المعركة عبر عدة وسائل دفاعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top