هلاك ” النسخة الأصلية”أدى لتراجع الوجود الميداني الجنجويد..
أبرز قادة المليشيا… (أين هم الآن)؟!
الكرامة:هبة محمود
حميدتي، وشقيقه عبد الرحيم أبرز الأسماء القديمة الرائجة الآن..
من الذين يديرون المشهد داخل المليشيا حالياً.. ؟!!
التمرد تحول إلى هجين من المرتزقة الأجانب والعمليات تدار من الخارج..
غابت اسماء بارزة مثل عصام فضيل، عثمان عمليات، علي يعقوب، شيريا ، احمد عيسى
التفاوض مع المليشيا يعني الحوار مع قوات مدفوعة من الإمارات..
“عثمان عمليات” موجود في إحدى دول الخليج ويتلقى العلاج من السرطان.
بريش، حسن محجوب ، صالح منقبي يتصدرون المشهد..
الكرامة : هبة محمود
تحولات كبيرة وكثيرة شهدتها قوات مليشيا الدعم السريع مؤخرا، تركت اثرها في العمل الميداني بشكل كبير، ابرزها تغيير النسخة الأصلية من قياداتها واستبدالها بأسماء أخرى، ليظل قائد التمرد محمد حمدان دقلو حميدتي، وشقيقه عبد الرحيم أبرز الأسماء القديمة الموجودة حتى الآن على الرغم من الشكوك حول بقاء (حميدتي) على قيد الحياة.
ويطرح ذلك التغيير وتلك التحولات، تساؤلات حول أبرز قادة المليشيا (أين هم الآن)؟! ومن هؤلاء الذين يديرون المشهد العسكري حالياً، وأين وكيف تدار العمليات العسكرية للمليشيا ؟! ومن هو ( حميدتي ) الذي يتصدر المشهد الآن؟!
ويذهب في خضم تلك التساؤلات خبراء عسكريون إلى أن قوات مليشيا الدعم السريع، اعترتها الكثير من التحولات، إذ أن أنشاءها كان وفق أهداف محددة، اذ لم تحتمل حالة التوسع الكبير الذي أرادته دولة الإمارات، الأمر الذي أدى الى خلق تلك القوات الهجين من المرتزقة الأجانب، في وقت تدار فيه العمليات من الخارج.
التدخلات الخارجية والوصاية القبلية
حالة من التمرحل إن صح التعبير مرت بها قوات مليشيا الدعم السريع منذ اندلاع الحرب منتصف أبريل من العام 2023 على أكثر من مستوى.
ففي وقت إرتبطت فيه هذه القوات بأسماء بارزة لدى الشعب السوداني، غاب أغلبها مابين قتيل وأسير وغاضب واخر معارض خلال هذه الأعوام الثلاث من الحرب، وهي وفق مراقبين إما بسبب التدخلات الخارجية أو الوصاية القبيلة، إذ أن هذه القوات لا تمتلك عقيدة عسكرية قتالية ثابتة.
ويذهب محللون سياسون إلى أن الحديث عن أن التفاوض مع المليشيا يعني التفاوض مع قوات مدفوعة من قبل دولة الإمارات للاستيلاء على ثروات السودان، لاعتبار أن الدعم السريع بنسخته الأولى والثانية وحتى الثالثة لم يعد موجودا.
كما أن تطاول امد الحرب أدى قبائل إلى نفض يدها من التعاون مع المليشيا، فيما قرر اجتماع اسفيري أمس الأول بقيادة عبد الرحيم دقلو سحب أبناء الماهرية من صفوف القتال في الحرب وهي المكون الأساسي للمليشيا وذلك حفاظا على أبناء القبيلة، لتصبح محصلة المقاتلين محصورة في المرتزقة الأجانب من كولومبيا ودولة جنوب السودان وغيرهم من شتات القارة الإفريقية.
أبرز قادة المليشيا الأساسيين
ويتصدر المشهد الان وفق مصدر عسكري لـ ” الكرامة” كل من اللواء خالد بريش، واللواء حسن محجوب وهو المسؤول عن استقطاب أبناء القبائل للتجنيد الاستنفار، واللواء صالح منقبي وهو المسؤول عن ( التدريب ).
وغاب عن قيادة الدعم السريع اسماء بارزة مثل عصام فضيل، عثمان عمليات، علي يعقوب، شيريا ، احمد عيسى الحارس الشخصي لحميدتي، ماكن الصادق ، الطاهر جاه الله، سليم الرشيدي ، عبد الرحمن البيشي ، عبد الرحمن قرن شطة، اللواء عيسى الضيف ، التقدم موسى قارح، العميد فضل السليم الشهير بـ”ابو توبة”، للقائد ابو زمام، يحيي جبل مون، حمدين حبيب موسى، المقدم عبد المنعم احمد الحاج ، وآخرين.
وبحسب المصدر عسكري فإن عثمان عمليات موجود في إحدى دول الخليج يتلقى العلاج من مرض السرطان.
وأثر هذا الغياب الكبير أما بالموت أو المرض أو العنصرية على المليشيا وإعادة تموضعها فى الميدان.
غياب الفاعلين الأساسيين
و بحسب الخبير العسكري جمال الشهيد لـ” الكرامة” فإن عدد كبير من قيادات المليشيا الأساسيين فضلوا البقاء في دولة الإمارات أو تشاد أو دولة جنوب السودان، بسبب خلافات مع عبد الرحيم ومنهم من ترك الدعم السريع بسبب ممارسة الوصاية والتميز في الحقوق والقيادة والسلاح.
ولفت الشهيد إلى أن الخلافات داخل المليشيا أدت إلى تراجعها في الميدان بعد غياب الفاعلين الأساسيين، وظهور قادة جدد.
وتابع: حتى العمليات القتالية الان تدار من الخارج بواسطة ضباط سودانيين ومخابرات عالمية ويتم تنفيذها على الأرض بواسطة مرتزقة، الأمر الذي يشئ عن سوء تخطيط واضح وتراجع في العمليات و حتى في الاسبقيات.
حميدتي ما بين الحقيقة و….
وقال مصدر عسكري لـ” الكرامة” أن قائد التمرد محمد حمدان دقلو وعقب إصابته البالغة أصبح خارج المشهد، ولا يستطيع التحرك، الأمر الذي دفع ببديل للاستعانة به، مؤكدا أن الرجل لم يمت وان القيادات داخل المليشيا تقوم بعمل دوبلاج ما بين حميدتي الأصلي والمستعار، في الصورة والحديث والمعلومات.






