الباشمهندس عمر عثمان النمير يكتب: المجد أجدر بالشباب..

الباشمهندس عمر عثمان النمير يكتب:

المجد أجدر بالشباب..

السودان في حاجة لشبابه الواعي وفكره الابداعي المسلح بالعلم وبالذكاء الاصطناعي…

ارحب بكل مشاريع شبابية وافكار عملية وخطط مستقبلية قابلة للتطبيق..

@ خطف سعادة الفريق اول عبد الفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السيادة القائد العام لقوات الشعب المسلحة الانظار واستحوذ علي اهتمام العالم بخطوتين غاية في الذكاء والعبقرية.. وصار مثار حديث الناس القاصي منهم والداني..
تحدث سيادته الي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية ونقل له رغبة الشعب والقيادة للادارة الامريكية.. وكان الامير الشاب عند حسن الظن فقد جعل من رغبة القائد برنامج عمل لصالح السودان ونقل قضية شعبنا نقلة كبيرة وهائلة واوصلها الي البيت الابيض وقلب مركز صناعة القرار الأمريكي.. وكان لذلك الحدث مابعده..
ثم عاد الرئيس البرهان لياخذ بزمام الاحداث واهتمامات الراي العام الاقليمي والدولي عبر مقالة مهمة كتبها باحساس القائد ومسؤولية رجل الدولة وبضمير الشعب.. فلما نشرتها له صحيفة وول استريت واسعة الانتشار وذائعة الصيت.. صارت قضية السودان حديث مجالس المدن الغربية ومثار اهتمام منتديات نخبة المجتمع الامريكي.. وفعلت فعل السحر في تعرية الرواية الكاذبة السائدة وابانت الحقيقة وفضحت التضليل..
اراد الرئيس البرهان ان يلقي بالكرة في ملعب الشعب وخصوصا الشباب المثقف بأن يضرب لهم المثل علي اهمية التحرك في كافة الاتجاهات وسد كل الثغرات وبذل كل الطاقات وملء كل الفراغات.. واغلاق اي باب تهب منه رياح معادية..
لقد كان للنشاط الذي قامت به الجاليات السودانية اثناء حصار الفاشر وبعد سقوطها وما تم فيها من مذابح ومجازر اثر كبير في جذب انتباه العالم. وكان للمسيرات اليومية الصاخبة والتظاهرات السلمية الحاشدة.. دور في اطلاع العالم قضية منسية وحرب ظالمة وعلي جرايم ترتكبها المليشيا المجرمة بعلم الكبار وبايدي اقليمية قذرة..
اراد الرئيس البرهان ان تظل جذوة هذا الحراك العالمي مشتعلة وان يظل السودان وقضيته العادله في بؤرة الضوء ودائرة الاهتمام ..
لدى البرهان ايمان كبير بدور الشباب الطليعي في معركة التحرير وملحمة التعمير.. موقنا بان فترة الحرب علي وشك الانتهاء بنصر سوداني كبير.. وان المليشيا تمضي الي نهايتها المحتومة وتسعي الي حتفها بظلفها وستكون عما قريب اثرا بعد عين و شيئا من الماضي. وسيكون السودان بعدها مجابها بثورة تعمير في كافة المجالات ومعركة تأهيل للمرافق الحيوية والمشاريع الاستراتيجية والبنيات الأساسية..
وهذه معركة لا تقل بأسا وشدة وشراسة عن ميادين القتال.. تحتاج لجهود العلماء والخبراء وللذكاء والخبرة والتخطيط السليم مع الاستعداد والعمل الجاد..
ان السودان بلد معطاء وهو كنز عالمي بكل ماتحمله الكلمة من معني.. وحديقة وفيرة الخيرات كثيرة الثمار ومنجم افريقي لا ينضب.. ولكن لعل اهم مناجمه الغنية هو قطاع الشباب المثقف المؤهل المدرب والمزود بتجارب العصر ووسائل المعرفة والتقانة والمسلح بالفكر الابداعي والذكاء الاصطناعي.. والذي يعول عليه لبناء دولة حديثة علي اسس جديدة ووفق خطط مبتكرة وعلي ضوء استراتيجية عشرية تضع السودان علي رأس قائمة النمور العالمية..
وانني من منطلق حبي لهذا الوطن العملاق وعشقي لشعبه المعلم يسعدني ان اكون تحت خدمة شباب بلادي وطوع اشارتهم وان اكون عونا وسندا لكل اصحاب الافكار الكبيرة والمشاريع المبتكرة.. وانتظر منهم ان يتقدموا بافكار عملية وخطط عبقرية للمستقبل من أجل واقع مضئ لدولتنا
ويحدوني دوما ما قاله ابن امدرمان الشاعر العبقري التجاني يوسف بشير
والمجد اجدر بالشباب.. صدقوني الحزن لا يدوم بل هي أحوال تتبدل و تتغير فإذا ضاق اليوم بكم فغدا سوف يكون أجمل.. أوصيكم جالسوا أولى الخير واستاثروا مودتهم فان لم تجدهم فذكر الله يكفيك.. فالصاحون اذا جالستهم نفعوا بين الورى وجليس السوء يؤذيك…
وبالله التوفيق.. وللحديث بقية ان مد الله في الأجال..
******

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top