ياسر العطا وصفهم ب ” سجم الرماد”..
غضبة القحاتة…!!
تقرير : هبة محمود
قادة صمود يسعون للالتفاف على وتفسير تصريحات العطا بغير معناها الحقيقي
رواد مواقع التواصل الاجتماعي ينتقدون رد بابكر فيصل على العطا
الفحل: تصريحات العطا تناسب تماماً مع مواقف قوى الحرية والتغيير…
مراقبون: قوى قحت فقدت فرصة اي وجود سياسي مستقبلي…
أثارت تصريحات مساعد القائد العام للجيش الفريق ياسر العطا، بشأن تحالف قوى الحرية والتغيير ووصفه إياهم بـ (سجم الرماد) حفيظة قادة التحالف، الذين إعتبروا تصريحاته ذات دلالات خطرة تكشف نية العسكر في الإنقلاب على أي حكومة منتخبة قادمة بطريقة ديمقراطية.
واعتبر القيادي بالتحالف بابكر فيصل أن تصريحات العطا ليس المستهدف منها هو تحالف صمود بل هى المدنية والديمقراطية وخيارات الشعب، مؤكدا أن تصريحاته تعد بمثابة إنذار لكل القوى المدنية سيما المثقفين الذين تماهوا مع أطروحة السيادة كما يفهمها العسكر والشموليين وآثروا توجيه سهامهم لقتل الطرح المدني بحد تعبيره.
وما بين تصريحات العطا ورد بابكر فيصل اعتبر مراقبون أن قادة تحالف صمود يسعون للالتفاف على التصريحات وتفسيرها في غير مغزاها الحقيقي، لجهة أن تصريحات مساعد قائد الجيش ليس المقصود منها القوى المدنية أو الانقضاض على أي حكومة منتخبة، وانما القصد منها هو التحالف في نفسه.
جرس انذار
وقال بابكر فيصل في رده أن الخطورة الكُبرى تمكن في ان حديث العطا يكشف النوايا الحقيقية للعسكر تجاه السلطة والحكم في البلد، كما يفضح إدعاءاتهم حول “السيادة” و”الدولة”.
واعتبر أن العطا يعلن صراحة قيامه بالإنقلاب على حكومة منتخبة بطريقة ديمقراطية ويعكس العقلية التي يُفكر بها العسكر نحو إرادة الشعب صاحب السيادة ومصدرها الأول.
وتابع: هذا الحديث يجب أن يمثل جرس إنذار لكافة القوى المدنية، خصوصاً المثقفين الذين تماهوا مع أطروحة السيادة كما يفهمها العسكر والشموليين وآثروا توجيه سهامهم لقتل الطرح المدني.
مضيفا: إنَّ هذه الحرب في مبتدأها وخبرها هى حربٌ ضد الثورة وضد التحول المدني الديمقراطي.
هجمة العطا
وامس الأول من مدينة الأبيض شن الفريق ركن ياسر العطا هجوما على قوى الحرية والتغيير، واصفا إياهم بـ”سجم الرماد”.
ورفض العطا أي مسار تفاوضي لا يخدم مصلحة البلاد موضحا أن الحوار لا يعني التنازل من الثوابت، قائلاً:( لو نزلت المعاش وحكموا القحاتة بجي راجع واعمل انقلاب على القحاتة).
وانتقد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حديث بابكر فيصل ردا على تصريحات العطا، مؤكدين أن الديمقراطية التي تدعيها القوى المدنية تم تجربتها في حكومة قحت، وتسأولو عن ما إذا كانت لديمقراطية التي تريدها صمود واحزابها هي التي لا يوجد أي قبول لها وسط الشعب السوداني.
وقال أحد الرواد ردا على بابكر فيصل: انتم من تتحدثون عن الشعب .. انتم من باع الشعب وسبب كل البلاوي اللي فيها الشعب ايها الاوباش والعملاء الخونه المأجورين.. أمثالكم انتم صمود والكعوك وتأسيس جيش بس وفتك ومتك جيش قوقو والمابنفع معاهو يشوف ليه بلد عاشت قوات الشعب المسلحه والعار للمرتذقه وطارقي أبواب السفارات والعملاء الخونه المأجورين وعاشت قوات شعبنا المسلحه ولانامة أعين الجبناء والعزة والشموخ لقوات شعبنا المسلحة.
غطاء سياسي وإسناد
من جانبه قال القيادي في الحزب الإتحادي الديمقراطي خالد الفحل أن تصريحات الفريق ياسر العطا تناسب تماماً مع مواقف قوى الحرية والتغيير.
ووصف الفحل في إفادة لـ” الكرامة” قوى الحرية والتغيير باللاوطنية مؤكدا أنها ظلت تساند المليشيات والمرتزقة مشكلة لهم غطاء سياسي واسناد من خلال المساواة بين المليشيات والقوات المسلحة السودانية.
واعتبر الفحل أن تحالف صمود و تأسيس يعتبران واجهة واحدة انقسمت فى ظل تبادل الادوار بين الحياد المفضوح والحاضنة تأسيس.
وتابع: تصريحات العطا فى مكانها الصحيح هذه المكونات غير أمينة على الوطن وان تمكنت من استلام السلطة فى السودان سوف يكون عرضه لسيطرة القوى المعادية التى تمول العدوان وترعى هذه المكونات رسميا بدلالة إقامة بعضهم فى دولة الإمارات.
فقدت الفرصة
وفي تصريحات سابقة أكد مساعد قائد الجيش الفريق ياسر العطا على أنهم لن يسلمون الحكم إلا لقوى مدنية منتخبة، الأمر الذي عده مراقبون يتعارض مع مخاوف بابكر فيصل بشأن معارصة العسكر لأي حكم مدني وديمقراطي.
ويرى كثير من المراقبين أن قوى الحرية والتغيير من خلال مساندتها لمليشيا الدعم السريع، فقدت فرصة اي وجود سياسي لها مستقبلا سواء كان عبر صناديق الإقتراع أو شراكة مرة تانية.






