جمارك وظهور نادر للباشا سارين!!
بكري المدنى:
الأساتذة النور وعزمي ونواي أثاروا نقاشا مهما حوّل نظام ACD الذي تعتزم هيئة الجمارك السودانية تطبيقه في مستهل العام الجديد وقد أدى الاختلاف في وجهات النظر لتدخل نادر من الوزير السابق والضابط الجمركي اللواء خليل باشا سارين في (حلقة نقاش) حيث وضح جوانبا من النظام المذكور —
الأستاذ عثمان ميرغني كان قد استحسن حديث وزير المالية عن ربط الجمارك بالجهات ذات الصلة وافترض عثمان ربط ذلك بالإعلام
نقاش الأساتذة أعلاه ورؤية الأستاذ عثمان ميرغني والتدخل المهم للواء خليل سارين يكشف أهمية الإعلام في عمل المؤسسات العامة وعلى رأسها الجمارك حيث أوضحت تلك النقاشات جوانب مهمة من نظام ACD
أهمية الإعلام في عمل الجمارك يجب ألا تقتصر على القادم ولكن القديم ايضاً يحتاج الى إعلام
كثير من المتعاملين مع الجمارك من شركات وتجار عبارة عن حيتان كبيرة وخطيرة ولابد من الاستعانة بالإعلام -السلطة الرابعة- لمساندة سلطة الجمارك لمحاصرتهم..
عن نفسي طالعت نسخا من تقارير المراجع العام للأعوام 22/23 ومخاطبات المالية للجمارك بخصوص تقرير العام 24 ووقفت على مخالفات مهولة في ديون الجمارك على الحيتان الكبيرة والتى يحتاج مصيرها الى توضيح والى إعلام وهنا أتحدث عن (ترليونات) الجنيهات فقط لا غير !!
وقفت على قضايا لشركات كانت أمام النيابة وطلبت الجمارك وقف الإجراءات فيها لأغراض التسوية-ديون شركات وجن للخدمات والاتصالات و تسلا للأنشطة -مثالا -ومنذ أكثر من عامين لا يعلم أحد خارج أسوار الجمارك مصيرها وهي مال عام !
الأمثلة أعلاه لديون سابقة ولا أريد ان أقول هالكة والإدارة الحالية بقيادة الفريق صلاح احمد إبراهيم تقوم بمجهودات كبيرة لإستردادها ولكن من حق الناس أن تعلم -كنا وين ووصلنا وين والباقي كم ؟! وطالما ان هناك إعلام وقضايا رأي عام مافي شيء بروح -!






