خارج النص
يوسف عبدالمنان:
مع الجنرال
لأكثر من ساعتين تحدث للصحافيين بالخرطوم الجنرال إبراهيم جابر رئيس لجنة تهيئة الخرطوم وإصلاح حالها وضخ الدم في شراينها واختار الجنرال الحديث عن اختصاص اللجنة التي صدر قرار تكوينها بتوصية من مجلس الأمن والدفاع لرئيس البلاد الفريق البرهان وحدد القرار اختصاصاتها من شان عسكري وامني واقتصادي وخدمي ومن يوليو الماضي أي قبل نصف عام من الآن نجحت اللجنة على لسان رئيسها الفريق جابر في إبعاد كل القوة العسكرية التي تحمل السلاح من داخل ولاية الخرطوم إلى خارجها ونظافة الشوارع والأسواق والأحياء السكنية من مخلفات الحرب من سيارات معطلة مدمرة في الشوارع وخاضت اللجنة معركة توصيل التيار الكهربائي إلى الأحياء السكنية بعد أن دمرت المليشيا إثر من أربعة الف محول كهربائي وتدمير محطات المياه ويوم أمس وحده وصلت الخرطوم دفعة من المحولات بلغ عددها 400 محول سيكون لها الأثر الكبير على وصول الخدمة لإحياء تغط في الظلام منذ ثلاثة سنوات الا بضع أشهر واللجنة التي انتقدت تشكيلها واعتبرت وجودها يمثل تدخلا سافرا في سلطات ولاية الخرطوم الا ان الحق احق أن يتبع لقد بزلت اللجنة جهودا كبيرا ولولا وجود الجنرال إبراهيم جابر لم افلحت اي لجنة أخرى بقيادة مدنيه في إخراج الجيش من القيادة العامة ومن مقراته القديمة إلى مواقع الجيش الحاليه خارج الخرطوم ولولا رئاسة وزير الدفاع الفريق كبرون للجنة مكافحة السكن العشوائي لما استطاعت السلطات الولائية إزالة تعديات المواطنين على قطع سكنيه يملكها مواطنين آخر بأوراق ثبوتيه ولولا نفوذ الجنرال المالي وسلطته كرئيس للقطاع الاقتصادي لمدة تجاوزت السته سنوات لما دفعت وزارة الماليه ملايين الدولارات في زمن الحرب
وكشف الفريق إبراهيم الأسباب التي دفعت اللجنة لامساك يدها عن توصيل الكهرباء والمياه لوسط الخرطوم وإعمار قلب المدينة ،وقال إن قلة المال وشحه في ظل الصرف على الحرب جعل اللجنة تختار حل مشاكل المناطق الأقل كلفة من وسط الخرطوم الذي قال إنه تعرض لتخريب كبير جدا خاصة في شبكة الكهرباء والمياه والصرف الصحي مشيرا إلى أن المبالغ المالية التي تم صرفها على كل ولاية الخرطوم لاتكفي لإعادة تأهيل وسط العاصمة وتسائل جابر عن دور الرأسمالية وكبار التجار وملاك الشركات في تأهيل وصيانة المساجد بولاية الخرطوم ولماذا يكف أهل الخير عن صيانه بيوت الله أن كانوا يريدون الآخرة والدنيا معا.
لم يتبرم الجنرال من حرارة أسئلة بخاري بشير عبدالماجد عبدالحميد وعطاف عبدالوهاب ومخاشناة الصحافية مشاعر عثمان التي صب عليها عادل سنادة مهندس لقاء المهندس جابر ماء بارد لتخفيف حرارة الأسئلة التي وجهت الجنرال ورد عليها بلغة مبينة ممزوجة انجليزية كأنه من مقاطعة ويلز التي يقولون انها منبع لغة أهل انجلترا..






