منصة أشرف إبراهيم حرب المليشيا.. جرد “الألفية” الخاسرة “3-3”

منصة

أشرف إبراهيم

حرب المليشيا.. جرد “الألفية” الخاسرة “3-3”

*مما لاشك فيه خسرت المليشيا في حربها التي أشعلتها وفشلت في تحقيق أهدافها وحوّلتها حرب انتقام ضد الشعب السوداني وأرتكبت انتهاكات وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية مستهدفة الأبرياء العزّل بالقتل على الهويّة والعرق كما حدث في الجنينة والفاشر وود النورة وقرى الجزيرة وسنار والنيل الأبيض القطينة وبارا وبابنوسة ولم تتوقّف آلة الإجرامية حتى الآن تقتل المواطنين في الدلنج وكادقلي عبر المدفعية والمسيرات وتقبض على الفارين منهم وتنكّل بهم.
*في الف يوم احتلت المليشيا منازل المواطنين وخرّبتها واعتقلت كثير من الذين تعذّر خروجهم وعذّبتهم وقتلتهم ولايزال البعض منهم في عداد المفقودين.
*نهبت المليشيا المصارف في معظم المدن التي دنّستها بما في ذلك البنك المركزي بالخرطوم ونيالا والفاشر والجنينة وغيرها وسرقت أموال الناس وودائعهم في المصارف وسرقت حتى حلي النساء من أيديهن ولم تترك حتى العاب الأطفال .
*شرّد آل دقلو ومرتزقتهم المواطنين من بيوتهم ونزح ولجأ الملايين منهم داخل وخارج السودان تاركين كل ما يملكون للنجاة بأرواحهم ، الآلاف من السودانيين ماتوا بسببهم ومن لم يمت بالقذائف والأسلحة مات حزناً وهمّاً وغماً ،ولعل الغُبن الذي استوطن في الصدور تجاه هولاء الأوباش لن تمحيه الأيام والسنوات.
*نهبت المليشيا آليات مشروع الجزيرة أكبر مشاريع الزراعة وشريان الإقتصاد ونهبت المواشي وقوت المواطن والتقاوي والبذور ولم يسلم بنك السلالات الزراعية النادرة بمدني من التخريب، وطالت أيديهم كل مشاريع الزراعة والإعاشة ونهبوا شاحنات منظّمات الإغاثة ومخازنها.
*في الالف يوم دمّرت المليشيا البنى التحتية والكباري ومؤسسات الدولة والمستشفيات والمعامل المركزية وحوّلتها لثكنات عسكرية ،ومات الآلاف بسبب انعدام الأدوية وقتلت الكوادر الطبية وأجبرت بعضهم على العمل معها قهراً وقسراً.
*رفعت المليشيا في حربها شعارات الديمقراطية والتحوّل المدني وهدمت كل مظاهر المدنية والدولة والحضارة ودمّرت المتاحف ونهبتها وقتلت حتى الحيوانات النادرة في حظيرة الدندر وحدائق الخرطوم ومدني.
*فعلت المليشيا كل ما من شأنه إشاعة البغضاء والكراهية لها ولمنسوبيها وداعميها ولا يوجد من يتعاطف معها إلا إذا كان مجرماً يفتقد الضمير والأخلاق والنفس السويّة.
*حشدوا لها السلاح والمرتزقة من كل قارات الدنيا ووفّروا لها أدوات الخراب والنتيجة أنها أصبحت منبوذة مبغوضة ولم تحقق أي من أهدافها وخسرت حكومة أبو ظبي الداعمة لها مليارات الدولارات وخسرت سمعتها، وكان تدافُع الشعب السوداني للإصطفاف خلف قواته المسلحة وتعرية الدعم الإماراتي في مختلف الوسائط، سبباً في تسليط الضوء على جرائم الإمارات والتفات العالم لما يفعله أبناء زايد لأول مرة.
*انتصر السودان وجيشه وخاطب البرهان الشعب السوداني من رمز السيادة القصر الجمهوري وسيخاطبهم قريباً من الفاشر ونيالا وعادت الحكومة المركزية للخرطوم العاصمة ولا عزاء للمليشيا وداعميها ومن راهنوا على إنكسار السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top